[الفصل] الثاني في التواتر

٨ فقرات، ج ١ ص ٣٧٥

  1. - وهو مأخوذ من مجيء الواحد بعد الواحد بفترة (١) بينهما (٢) .

    ج ١ ص ٣٧٦
  2. - وفي الاصطلاح: خبر أقوام، عن أمر محسوس، يستحيل تواطؤهم على الكذب عادة.

  3. - وأكثر العقلاء على أنه مفيد للعلم في الماضيات والحاضرات (٣) .

  4. والسمنية (٤) أنكروا العلم واعترفوا بالظن، ومنهم من اعترف به في [الحاضرات] (٥) فقط (٦) .

  5. - والعلم الحاصل منه: ضروري (١) عند الجمهور، خلافا لأبي الحسين

    البصري وإمام الحرمين (٢) والغزالي (٣) (٤) .

    ج ١ ص ٣٧٧
  6. - والأربعة لا تفيد العلم: قاله القاضي أبو بكر، وتوقف في الخمسة (٥) .

    قال [الإمام] (٦) فخر الدين: والحق أن عددهم غير محصور، خلافا لمن حصرهم في اثني عشر؛ [عدد] (٧) نقباء موسى عليه السلام ، أو عشرين عند أبي الهذيل؛ لقوله تعالى: ﴿إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين﴾ (٨) ، أو أربعين؛ لقوله

    ج ١ ص ٣٧٨تعالى: ﴿ياأيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين﴾ (١) ، وكانوا حينئذ أربعين أو سبعين [عدد المختارين] (٢) من قوم موسى عليه السلام ، أو ثلاث مائة (٣) عدد أهل بدر، أو عشرة (٤) عدد [أهل بيعة] (٥) الرضوان (٦) .

  7. وهو ينقسم إلى: اللفظي: وهو أن تقع الشركة بين ذلك العدد في اللفظ المروي. والمعنوي: وهو وقوع الاشتراك في معنى عام، ك: شجاعة علي رضي الله عنه ، وسخاء حاتم. وشرطه على الإطلاق (٧) : إن كان المخبر لنا غير المباشر؛ استواء الطرفين والواسطة.

  8. - وإن كان (١) المباشر؛ فيكون المخبر عنه محسوسا، فإن الإخبار عن العقليات لا يحصل العلم.

    ج ١ ص ٣٧٩