المسائل التي حلف عليها أحمد بن حنبل
١٢٢ فقرة، ج ١ ص ١٩
الصفحة ٤ من ٤
- ج ١ ص ١١٤
٨٩ - وروى أَبُو بكر النجاد بِإِسْنَادِهِ عَن سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة
قَالَ: لما نسخ عُثْمَان بن عَفَّان الصُّحُف فِي الْمُصحف جَاءَهُ أَبُو هُرَيْرَة
فَقَالَ: أصبت ووفقت أشهد لسمعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
يَقُول: إِن أَشد أمتِي لي حبا قوم يأْتونَ من بعدِي يُؤمنُونَ بِي وَلم يروني يعْملُونَ بِمَا فِي الْوَرق الْمُعَلق.
فَقلت: أَي ورق؟ ! حَتَّى رَأَيْت الْمَصَاحِف. فأعجب ذَلِك عُثْمَان، وَأمر لَهُ بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم، وَقَالَ لأبي هُرَيْرَة: وَالله مَا علمت إِنَّك لتحتسب علينا حَدِيث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.
- ج ١ ص ١٢٢
٩٠ - وأنبأنا (عبد الله) بن الْقَاسِم عَن عبيد الله الْفَقِيه، نَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد حَدثنَا الْحُسَيْن بن عَليّ بن عَفَّان، نَا أَبُو أُسَامَة عَن زايدة عَن الْأَعْمَش عَن قيس بن مُسلم، نَا طَارق بن شهَاب، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَة: وَالله لِأَن يكون فِيكُم مائَة مُؤمن أحب إِلَيّ من أَن يكون لي حمر النعم وسودها. تمّ الْجُزْء وَصلى الله على نَبينَا مُحَمَّد وَآله وَكتب سَلامَة بن إِبْرَاهِيم بن سَلامَة الْحداد متع