فصل استقبال القبلة بالصدر
١٬٠١٧ فقرة، ج ١ ص ٣٩
الصفحة ١٠ من ٢٦
- ج ١ ص ٤٥
وَلَا يقْصد بِهِ
-
أَي الْهوى
-
غَيره
-
أَي الرُّكُوع سَوَاء قصد الرُّكُوع أَو أطلق
-
فَلَو هوى لتلاوة فَجعله رُكُوعًا لم يكف
-
لِأَنَّهُ صرفه لغير الْوَاجِب بل إِذا أَرَادَ الرُّكُوع وَالْحَالة هَذِه ينْتَصب ليركع
-
وأكمله
-
أَي الرُّكُوع
-
تَسْوِيَة ظَهره وعنقه
-
بِحَيْثُ يصيران كالصفيحة الْوَاحِدَة فَإِن تَركه كره
-
وَنصب سَاقيه
-
وفخذيه
-
وَأخذ رُكْبَتَيْهِ بيدَيْهِ
-
أَي بكفيه
-
وتفرقة أَصَابِعه
-
تفريقا وسطا
-
للْقبْلَة
-
فَلَا يوجهها لغَيْرهَا من يمنة أَو يسرة
-
وَيكبر فِي ابْتِدَاء هويه
-
للرُّكُوع
-
وَيرْفَع يَدَيْهِ كإحرامه
-
وَيكون ابْتِدَاء رَفعه وَهُوَ قَائِم مَعَ ابْتِدَاء التَّكْبِير فَإِذا حَاذَى كَفاهُ مَنْكِبَيْه انحنى
-
وَيَقُول سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم ثَلَاثًا
-
وتتادى السّنة بِمرَّة
-
وَلَا يزِيد الإِمَام
-
على الثَّلَاث
-
وَيزِيد الْمُنْفَرد
-
وَإِمَام قوم مَحْصُورين راضين بالتطويل
-
اللَّهُمَّ لَك ركعت وَبِك آمَنت وَلَك أسلمت خشع لَك سَمْعِي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وَمَا اسْتقْبلت بِهِ قدمي
-
بِكَسْر الْمِيم مُفْرد وَلَا يَصح التَّشْدِيد
-
السَّادِس
-
من الْأَركان
-
الِاعْتِدَال
-
وَلَو فِي النَّافِلَة
-
قَائِما
-
إِن كَانَ قبله قَائِما وَإِلَّا فَيَعُود لما كَانَ عَلَيْهِ
-
مطمئنا
-
بِأَن تَسْتَقِر أعضاؤه على مَا كَانَ قبل رُكُوعه
-
وَلَا يقْصد غَيره فَلَو رفع فَزعًا
-
بِفَتْح الزَّاي وَكسرهَا