فصل استقبال القبلة بالصدر
١٬٠١٧ فقرة، ج ١ ص ٣٩
الصفحة ٩ من ٢٦
- ج ١ ص ٤٤
سُورَة بعد الْفَاتِحَة إِلَّا بالثالثة
-
من الْمغرب
-
وَالرَّابِعَة
-
من الرّبَاعِيّة
-
فِي الْأَظْهر
-
ومقابلة تسن فيهمَا سُورَة وَيحصل أصل السّنة بِقِرَاءَة شَيْء من الْقُرْآن وَلَو آيَة وَالْأولَى ثَلَاث آيَات
-
قلت فَإِن سبق بهما
-
أَي بالثالثة وَالرَّابِعَة
-
قَرَأَهَا فيهمَا
-
حِين تداركهما من صَلَاة نَفسه إِذا لم يقْرَأ السُّورَة فِي أولييه وَلم تسْقط عَنهُ
-
على النَّص وَالله أعلم وَلَا سُورَة للْمَأْمُوم
-
فِي جهرية
-
بل يستمع
-
لقِرَاءَة إِمَامه
-
فان بعد
-
الْمَأْمُوم أَو كَانَ بِهِ نَحْو صمم فَلم يسمع
-
أَو كَانَت
-
الصَّلَاة
-
سَرِيَّة
-
أَو جهرية وَأسر فِيهَا الإِمَام
-
قَرَأَ
-
الْمَأْمُوم السُّورَة
-
فِي الْأَصَح
-
وَمُقَابِله لَا يقْرَأ مُطلقًا
-
وَيسن للصبح وَالظّهْر طوال الْمفصل وللعصر وَالْعشَاء أوساطه
ج ١ ص ٤٥وللمغرب قصاره
-
والمفصل أَوله عِنْد المُصَنّف الحجرات فطواله كالرحمن وأوساطه كَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وقصاره كالعصر
-
ولصبح الْجُمُعَة فِي الأولى ألم تَنْزِيل وَفِي الثَّانِيَة هَل أَتَى
-
بكمالهما فان اقْتصر على بعضهما أَو قَرَأَ غَيرهمَا خَالف السّنة
-
الْخَامِس
-
من الْأَركان
-
الرُّكُوع وَأقله أَن ينحني
-
انحناء لَا إنخناس فِيهِ
-
قدر بُلُوغ راحتيه
-
أَي راحتي يَدي المعتدل الْخلقَة
-
رُكْبَتَيْهِ
-
وَاحْترز بالراحتين عَن الْأَصَابِع فَلَا يَكْفِي وصولها رُكْبَتَيْهِ وَالْعَاجِز ينحني قدر إِمْكَانه فان عجز عَن الانحناء أَوْمَأ بِرَأْسِهِ وَيشْتَرط أَن يكون الرُّكُوع
-
بطمأنينة
-
وَهِي أَن تَسْتَقِر أعضاؤه
-
بِحَيْثُ ينْفَصل رَفعه عَن هويه
-
بِفَتْح الْهَاء وَضمّهَا فَلَا تقوم زِيَادَة الْهوى مقَام الطُّمَأْنِينَة