فصل استقبال القبلة بالصدر
١٬٠١٧ فقرة، ج ١ ص ٣٩
الصفحة ١٣ من ٢٦
- ج ١ ص ٤٧
وَيجب أَن يطمئن
-
فِي سُجُوده
-
وينال مَسْجده
-
أَي مَوضِع سُجُوده
-
ثقل رَأسه
-
بِأَن يتحامل حَتَّى لَو فرض تَحْتَهُ قطن لَا نكبس وَاكْتفى الإِمَام بإرخاء رَأسه
-
وَأَن لَا يهوي لغيره
-
أَي السُّجُود
-
فَلَو سقط لوجهه
-
أَي عَلَيْهِ
-
وَجب الْعود إِلَى الِاعْتِدَال
-
ليهوي مِنْهُ فَإِن سقط من الْهوى لم يلْزمه الْعد بل يحْسب ذَلِك سجودا
-
وَيجب
-
أَن ترْتَفع أسافله على أعاليه فِي الْأَصَح
-
والأسافل هِيَ العجيزة وَمَا حولهَا والأعالي رَأسه فَلَو صلى فِي سفينة وَلم يتَمَكَّن من ذَلِك صلى وَلَزِمَه الْإِعَادَة وَالْحَامِل إِن أمكنها السُّجُود على وسَادَة بتنكيس لَزِمَهَا وَإِلَّا فيكفيها الانحناء الْمُمكن
-
وأكمله
-
أَي السُّجُود
-
يكبر لهوية بِلَا رفع
-
ليديه
-
وَيَضَع رُكْبَتَيْهِ ثمَّ يَدَيْهِ
-
أَي كفيه
-
ثمَّ جَبهته وَأَنْفه
-
مَعًا وَيسن أَن يكون الْأنف مكشوفا وَيكرهُ خلاف هَذَا التَّرْتِيب
-
وَيَقُول
-
بعد ذَلِك
-
سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى ثَلَاثًا وَيزِيد الْمُنْفَرد
-
وَإِمَام مَحْصُورين راضين بالتطويل
-
اللَّهُمَّ لَك سجدت وَبِك آمَنت وَلَك أسلمت سجد وَجْهي للَّذي خلقه وصوره وشق سَمعه وبصره تبَارك الله أحسن الْخَالِقِينَ
-
وَيزِيد من ذكر الدُّعَاء أَيْضا
-
وَيَضَع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه وينشر أَصَابِعه مَضْمُومَة
-
مكشوفة متوجهة
-
للْقبْلَة وَيفرق
-
الذّكر
-
رُكْبَتَيْهِ وَيرْفَع بَطْنه عَن فَخذيهِ ومرفقيه عَن جنبينه فِي رُكُوعه وَسُجُوده
-
رَاجع للثَّلَاثَة
-
وتضم الْمَرْأَة وَالْخُنْثَى
-
أَي الْمرْفقين إِلَى الجنبين فِي جَمِيع الصَّلَاة
-
الثَّامِن
-
من الْأَركان
-
الْجُلُوس بَين سجدتيه مطمئنا