فصل استقبال القبلة بالصدر
١٬٠١٧ فقرة، ج ١ ص ٣٩
الصفحة ٢٦ من ٢٦
- ج ١ ص ٥٥
والقليل مَا يعده النَّاس عفوا
-
والقيح والصديد كَالدَّمِ
-
فِي التَّفْصِيل
-
وَكَذَا مَاء القروح والمتنفط الَّذِي لَهُ ريح
-
كَالدَّمِ
-
وَكَذَا بِلَا ريح فِي الْأَظْهر
-
وَمُقَابِله أَنه طَاهِر
-
قلت الْمَذْهَب طَهَارَته
-
أَي مَاء القروح الَّذِي لَا ريح لَهُ
-
وَالله أعلم وَلَو صلى بِنَجس لم يُعلمهُ وَجب الْقَضَاء فِي الْجَدِيد
-
وَفِي الْقَدِيم لَا يجب وَاخْتَارَهُ فِي الْمَجْمُوع
-
وَإِن علم
-
بِالنَّجسِ
-
ثمَّ نسي
-
فصلى
-
وَجب الْقَضَاء على الْمَذْهَب
-
وَالطَّرِيق الثَّانِي فِي وُجُوبه الْقَوْلَانِ