باب بالتنوين في سجود التلاوة والشكر
٧٣١ فقرة، ج ١ ص ٦١
الصفحة ١٠ من ١٩
- ج ١ ص ٦٧
أَي فِي جمَاعَة فَيَكْفِي مَعَه إِمَام
-
يُدْرِكهَا
-
أَي الْجَمَاعَة فِي جَمِيعهَا فِي الْوَقْت أَو فِي جُزْء مِنْهَا عِنْد ابْن حجر أَو فِي رَكْعَة فَأكْثر عِنْد الْخَطِيب وَمُقَابل الْأَصَح يقصر الْإِعَادَة على الِانْفِرَاد
-
وفرضه الأولى فِي الْجَدِيد
-
وَفِي الْقَدِيم فَرْضه إِحْدَاهمَا لَا بِعَينهَا يحْتَسب
ج ١ ص ٦٨الله مَا شَاءَ مِنْهُمَا
-
وَالأَصَح
-
على الْجَدِيد
-
أَنه يَنْوِي بِالثَّانِيَةِ الْفَرْض
-
وَمُقَابل الْأَصَح أَنه يَنْوِي الظّهْر أوالعصر وَلَا يتَعَرَّض للْفَرض
-
وَلَا رخصَة فِي تَركهَا
-
أَي الْجَمَاعَة
-
وَإِن قُلْنَا
-
هِيَ
-
سنة إِلَّا بِعُذْر
-
فَلَا تسْقط الْكَرَاهَة بِنَاء على القَوْل بالسنية وَلَا الْحُرْمَة بِنَاء على القَوْل بِالْوُجُوب إِلَّا بِعُذْر
-
عَام كمطر
-
لَيْلًا أَو نَهَارا
-
أَو ريح عاصف
-
أَي شَدِيدَة
-
بِاللَّيْلِ
-
دون النَّهَار
-
وَكَذَا وَحل شَدِيد
-
لَيْلًا أَو نَهَارا
-
على الصَّحِيح
-
وَاعْتمد بَعضهم عدم التَّقْيِيد بالشديد
-
أَو
-
عذر
-
خَاص كَمَرَض
-
يشق الْمَشْي مَعَه كمشقة الْمَشْي فِي الْمَطَر
-
وحر وَبرد شديدين
-
فِي اللَّيْل أَو النَّهَار وجعلهما من الْخَاص لِأَنَّهُمَا قد يحس بهما ضَعِيف الْخلقَة دون قويها
-
وجوع وعطش ظَاهِرين
-
والمطعوم حَاضر أَو قرب حُضُوره
-
ومدافعة حدث
-
من بَوْل أَو غَائِط أَو ريح
-
وَخَوف ظَالِم على نفس أَو مَال
-
أَو عرض
-
وَخَوف
-
مُلَازمَة غَرِيم مُعسر
-
بِأَن يخَاف أَن يلازمه غَرِيمه وَهُوَ مُعسر