باب بالتنوين في سجود التلاوة والشكر
٧٣١ فقرة، ج ١ ص ٦١
الصفحة ١١ من ١٩
- ج ١ ص ٦٨
وَخَوف
-
عُقُوبَة
-
كتعزير
-
يُرْجَى تَركهَا إِن تغيب أَيَّامًا
-
يسكن فِيهَا غيظ الْمُسْتَحق
-
وعرى
-
من لِبَاس يَلِيق بِهِ
-
وتأهب لسفر
-
مُبَاح
-
مَعَ رفْقَة ترحل
-
وَيخَاف من التَّخَلُّف أَو يستوحش
-
وَأكل ذِي ريح كريه
-
كبصل إِن تعسر زَوَال رِيحه
-
وَحُضُور قريب
-
وَنَحْوه كَزَوْجَة وأستاذ
-
محتضر
-
أَي حَضَره الْمَوْت فَيتْرك الْجَمَاعَة لذَلِك وَإِن كَانَ لَهُ متعهد
-
أَو
-
حُضُور
-
مَرِيض بِلَا متعهد
-
سَوَاء كَانَ قَرِيبا أم أَجْنَبِيّا
-
أَو يأنس
-
الْمَرِيض
-
بِهِ
-
إِذا كَانَ قَرِيبا بِخِلَافِهِ إِذا كَانَ أَجْنَبِيّا وَمعنى كَون تِلْكَ الْأُمُور أعذارا أَنَّهَا تَنْفِي الْكَرَاهَة أَو الْحُرْمَة وَتحصل فَضِيلَة الْجَمَاعَة لمن قَصده تَحْصِيلهَا لولاها
-
فصل فِي صِفَات الْأَئِمَّة
-
لَا يَصح اقْتِدَاؤُهُ بِمن يعلم بطلَان صلَاته
-
كمن علم نَجَاسَة ثَوْبه
-
أَو يَعْتَقِدهُ
-
أَي الْبطلَان
-
كمجتهدين اخْتلفَا فِي الْقبْلَة أَو إناءين
-
من المَاء طَاهِر ونجس فَلَيْسَ لوَاحِد مِنْهُمَا أَن يَقْتَدِي بِالْآخرِ
-
فَإِن تعدد الطَّاهِر
-
من الْآنِية كَأَن كَانَت الْأَوَانِي ثَلَاثَة والطاهر مِنْهَا اثْنَان والمجتهدون ثَلَاثَة
-
فَالْأَصَحّ الصِّحَّة مَا لم يتَعَيَّن إِنَاء الإِمَام للنَّجَاسَة فَإِن ظن طَهَارَة
ج ١ ص ٦٩إِنَاء غَيره اقْتدى بِهِ قطعا
-
أَو نَجَاسَته لم يقتد بِهِ قطعا
-
فَلَو اشْتبهَ خَمْسَة فِيهَا نجس على خَمْسَة فَظن كل طَهَارَة إِنَاء فَتَوَضَّأ بِهِ
-
وَلم يظنّ شَيْئا فِي الْبَاقِي
-
وَأم كل فِي صلَاته
-
من الْخمس