باب بالتنوين في سجود التلاوة والشكر
٧٣١ فقرة، ج ١ ص ٦١
الصفحة ١٤ من ١٩
- ج ١ ص ٧٠
وَالْعدْل أولى من الْفَاسِق
-
وَإِن امتاز بِصِفَات وَتكره الصَّلَاة خَلفه
-
وَالأَصَح أَن الأفقه
-
بِبَاب الصَّلَاة وَإِن لم يحفظ الْفَاتِحَة
-
أولى من الأقرأ
-
وَإِن حفظ جَمِيع الْقُرْآن وَمُقَابل الْأَصَح هما سَوَاء وَقيل الأقرأ أولى
-
وَالأَصَح أَن الأفقه والأقرأ أولى من
-
الأورع
-
والورع اجْتِنَاب الشُّبُهَات وَمُقَابل الْأَصَح أَن الأورع مقدم
-
وَيقدم الأفقه والأقرأ على الأسن النسيب
-
فعلى أَحدهمَا أولى وَالْمرَاد بالأسن من يمْضِي عَلَيْهِ فِي الْإِسْلَام زمن أَكثر من زمن الآخر وبالنسيب من ينتسب إِلَى قُرَيْش أَو غَيرهم مِمَّن يعْتَبر فِي الْكَفَاءَة
-
والجديد تَقْدِيم الأسن على النسيب
-
فَيقدم بعد السن الْهَاشِمِي والمطلبي ثمَّ سَائِر قُرَيْش ثمَّ بَاقِي الْعَرَب ثمَّ الْعَجم وَالْقَدِيم تَقْدِيم النسيب
-
فَإِن اسْتَويَا
-
فِي الصِّفَات الْمَارَّة
-
فبنظافة الثَّوْب وَالْبدن وَحسن الصَّوْت وَطيب الصَّنْعَة وَنَحْوهَا
-
من الْفَضَائِل فَيقدم بالنظافة ثمَّ يحسن الصَّوْت ثمَّ بِحسن الصُّورَة ثمَّ بِطيب الصَّنْعَة بِأَن يكون الْكسْب فَاضلا
-
ومستحق الْمَنْفَعَة بِملك وَنَحْوه
-
كإجارة
-
أولى
-
بِالْإِمَامَةِ من الأفقه
ج ١ ص ٧١وَغَيره إِذا كَانَ أَهلا
-
فَإِن لم يكن أَهلا
-
كامرأة أَو أُمِّي
-
فَلهُ التَّقْدِيم
-
لمن يكون أَهلا
-
وَيقدم
-
السَّيِّد
-
على عَبده السَّاكِن
-
فِي ملكه أَو غَيره
-
لَا
-
على مكَاتبه فِي ملكه
-
أَي الْمكَاتب أَو مَا يسْتَحق منفعَته كالمؤجر
-
وَالأَصَح تَقْدِيم الْمُكْتَرِي على الْمكْرِي
-
الْمَالِك وَمُقَابل الْأَصَح يقدم المكرى
-
وَالأَصَح تَقْدِيم
-
الْمُعير على الْمُسْتَعِير
-
وَمُقَابِله يقدم الْمُسْتَعِير
-
والوالي فِي مَحل ولَايَته أولى من الأفقه وَالْمَالِك
-
إِذا رَضِي بِإِقَامَة الصَّلَاة فِي ملكه وَيقدم الْوَالِي على إِمَام الْمَسْجِد وَالْإِمَام أولى من غَيره وَيكرهُ أَن تُقَام جمَاعَة فِي مَسْجِد بِغَيْر إِذن إِمَامه إِلَّا أَن كَانَ الْمَسْجِد مطروقا وَيكرهُ أَن يؤم الرجل قوما أَكْثَرهم لَهُ كَارِهُون لأمر مَذْمُوم شرعا كوال ظَالِم أَو متغلب على إِمَامَة الصَّلَاة وَلَا يَسْتَحِقهَا أَو لَا يحْتَرز من النَّجَاسَة
-
فصل فِي شُرُوط الِاقْتِدَاء