فصل في قطع القدوة وما تنقطع به
١٬٥١٠ فقرة، ج ١ ص ٧٧
الصفحة ١٩ من ٣٨
- ج ١ ص ٩٠
ثمَّ إِن كَانَ
-
الْخَلِيفَة
-
أدْرك
-
مَعَ الامام الرَّكْعَة
-
الأولى تمت جمعتهم
-
جَمِيعًا الْخَلِيفَة وَالْقَوْم
-
وَإِلَّا
-
أى أَن لم يدْرك الأولى بِأَن اقْتدى بالامام فِي اعتدالها أَو فِي الثَّانِيَة
-
فتتم
-
الْجُمُعَة
-
لَهُم دونه
-
أى غَيره فيتمها ظهرا
-
فِي الْأَصَح
-
وَمُقَابِله تتمّ لَهُ أَيْضا وَيجوز الِاسْتِخْلَاف فِي أثْنَاء الْخطْبَة بِشَرْط أَن يكون الْخَلِيفَة سمع مَا مضى وَبَين الْخطْبَة وَالصَّلَاة بِشَرْط أَن يكون حضر الْخطْبَة بِتَمَامِهَا
-
ويراعى
-
الْخَلِيفَة
-
الْمَسْبُوق نظم
-
صَلَاة
-
الْمُسْتَخْلف فَإِذا صلى
-
بهم
-
رَكْعَة تشهد وَأَشَارَ إِلَيْهِم
-
عِنْد قِيَامه لما عَلَيْهِ
-
ليفارقوه
-
بِالنِّيَّةِ ويسلموا
-
أَو ينتظروا
-
سَلَامه بهم وَهُوَ أفضل
-
وَلَا يلْزمهُم
-
أى المقتدين
-
اسْتِئْنَاف نِيَّة الْقدْوَة
-
فِي الْجُمُعَة وَغَيرهَا
-
فِي الْأَصَح
-
وَمُقَابِله تشْتَرط النِّيَّة
-
وَمن زوحم
-
أى مَنعه الزحام
-
عَن السُّجُود
-
مَعَ الامام على الأَرْض فِي الرَّكْعَة الأولى من الْجُمُعَة
-
فأمكنه
ج ١ ص ٩١على انسان
-
مَعَ شُرُوطه
-
فعل
-
ذَلِك وجوبا