فصل في قطع القدوة وما تنقطع به
١٬٥١٠ فقرة، ج ١ ص ٧٧
الصفحة ٢٧ من ٣٨
- ج ١ ص ٩٦
التَّطَيُّب
-
أى اسْتِعْمَاله
-
والتزين كَالْجُمُعَةِ
-
لَكِن مُرِيد الْأُضْحِية لَا يزِيل شعرًا وَلَا ظفرا حَتَّى يضحى
-
وفعلها
-
أى صَلَاة الْعِيد
-
بِالْمَسْجِدِ أفضل
-
ان وسع
-
وَقيل بالصحراء
-
أفضل
-
إِلَّا لعذر
-
فالمسجد أفضل
-
ويستخلف
-
إِذا خرج إِلَى الصَّحرَاء
-
من يصلى
-
فِي الْمَسْجِد
-
بالضعفة
-
كالشيوخ ويحطب لَهُم
-
وَيذْهب
-
مصلى الْعِيد
-
فِي طَرِيق وَيرجع فِي أُخْرَى ويبكر النَّاس
-
للعيد بعد صلَاتهم الصُّبْح
-
ويحضر الامام
-
مُتَأَخِّرًا
-
وَقت صلَاته ويعجل
-
الْحُضُور
-
فِي الْأَضْحَى
-
فيصليها فِي أول الْوَقْت الْفَاضِل ويتأخر فِي الْفطر
-
قلت وَيَأْكُل فِي عيد الْفطر قبل الصَّلَاة ويمسك
-
عَن الْأكل
-
فِي الْأَضْحَى وَيذْهب
-
لصَلَاة الْعِيد
-
مَاشِيا بسكينة
-
وَلَا بَأْس بركوب الْعَاجِز
-
وَلَا يكره النَّفْل قبلهَا
-
أى الصَّلَاة
-
لغير الامام
-
وَأما لَهُ فَيكْرَه لَهُ النَّفْل قبلهَا وَبعدهَا
-
وَالله أعلم
-
وَيسن إحْيَاء لَيْلَتي الْعِيد بِالْعبَادَة وَالدُّعَاء فيهمَا وَفِي لَيْلَة الْجُمُعَة وَلَيْلَة أول رَجَب وَلَيْلَة نصف شعْبَان مستجاب