فصل في قطع القدوة وما تنقطع به
١٬٥١٠ فقرة، ج ١ ص ٧٧
الصفحة ٣٥ من ٣٨
- ج ١ ص ١٠٢
للْقبْلَة
-
بِأَن يرفع رَأسه قَلِيلا
-
ويلقن
-
ندبا
-
الشَّهَادَة
-
وَهِي لَا إِلَه إِلَّا الله
-
بِلَا الحاح
-
عَلَيْهِ وَلَا يُقَال لَهُ قل بل تذكر عِنْده ليقولها فان قَالَهَا لم تعد عَلَيْهِ مالم يتَكَلَّم بِكَلَام الدُّنْيَا
-
وَيقْرَأ عِنْده
-
سُورَة
-
يس
-
وَيسن تجريعه بِمَاء بَارِد وَيكرهُ للحائض أَن تحضر المحتضر
-
وليحسن
-
الْمَرِيض ندبا
-
ظَنّه بربه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
-
أى يظنّ ويرجو أَن الله سُبْحَانَهُ يغْفر لَهُ ويرحمه
-
فَإِذا مَاتَ غمض
-
ندبا
-
وَشد لحياه بعصابة
-
تعمهما وتربط فَوق رَأسه
-
ولينت مفاصله
-
بِأَن يرد ساعده الى عضده وَسَاقه الى فَخذه وَفَخذه إِلَى بَطْنه ولينت أَصَابِعه
-
وَستر جَمِيع بدنه
-
إِن لم يكن محرما
-
بِثَوْب خَفِيف
-
بعد نزع ثِيَابه
-
وَوضع على بَطْنه شَيْء ثقيل
-
كسيف
-
وَوضع على سَرِير وَنَحْوه
-
كدكة وَلَا يوضع على فرش
-
ونزعت
ج ١ ص ١٠٣ثِيَابه
-
لَكِن يتْرك عَلَيْهِ قَمِيصه الَّذِي يغسل فِيهِ ويشمر حَتَّى لَا يَتَنَجَّس بِمَا يخرج مِنْهُ
-
وَوجه للْقبْلَة كمحتضر
-
لَكِن يلقى هُنَا على قَفاهُ
-
ويتولى ذَلِك أرْفق مَحَارمه
-
أى الْمَيِّت
-
ويبادر بِغسْلِهِ إِذا تَيَقّن مَوته
-
بِشَيْء من علاماته كميل أنف فَإِن شكّ أخر وجوبا
-
وغسله وتكفينه وَالصَّلَاة عَلَيْهِ وَدَفنه فروض كِفَايَة
-
يُخَاطب بهَا كل من علم بِمَوْتِهِ من قريب أَو غَيره