فصل وإذا كان له مال غائب

٣٠٨ فقرة، ج ٢ ص ٢٦٦

الصفحة ٥ من ٨

  1. وَقَعَدت عَن حَرْب الجبارين مَعَ الْقُدْرَة والنشاط

    ج ٢ ص ٢٧٣
  2. وَالله وَالله وَالله إِنَّه لصَادِق فِيمَا حلف

  3. صُورَة يَمِين النَّصَارَى إِنَّنِي وَالله وَالله وَالله الْعَظِيم وَحقّ الْمَسِيح عِيسَى ابْن مَرْيَم وَأمه السيدة مَرْيَم

  4. وَإِلَّا بَرِئت من دين النَّصْرَانِيَّة وَالْملَّة المسيحية وَإِلَّا أَبْرَأ من المعمودية وَأَقُول إِن ماءها نجس

  5. وَأَن القرابين رِجْس

  6. وبرئت من يحيى المعمدان

  7. والأناجيل الْأَرْبَع والصلبان

  8. وَقلت إِن مَتى كذوب

  9. وَأَن مَرْيَم المجدلانية بَاطِلَة الدَّعْوَى فِي أَخْبَارهَا عَن السَّيِّد يشوع الْمَسِيح وَقلت فِي السيدة مَرْيَم قَول الْيَهُود

  10. وَدنت دينهم فِي الْجُحُود وَأنْكرت اتِّحَاد اللاهوت والناسوت وبرئت من الآب وَالأُم وَالروح الْقُدس

  11. وكذبت القسوس وَقطعت زناري وَكسرت صليبي ولعنت الشمامسة والديرانيين وهدمت الْكَنَائِس

  12. وَكنت مِمَّن بَال على قسطنطين بن هيلانة وتعمدته بالعظائم

  13. وخالفت المجامع الَّتِي أجمع عَلَيْهَا الأساقفة برومية والقسطنطينية ووافقت البردعان بأنطاكية

  14. وجحدت مَذْهَب الملكانية

  15. وسفهت رَأْي الرهبان وَأنْكرت وُقُوع الصَّلِيب على السَّيِّد يشوع وَكنت مَعَ الْيَهُود حِين صلبوه وجذبت رِدَاء الْكِبْرِيَاء عَن البطريك وَقَعَدت عَن أهل الشعانين

  16. وأبيت عبيد الصَّلِيب والغطاس وَلم أحفل بعيد السيدة

  17. وأكلت لحم الْجمل

  18. وَدنت بدين الْيَهُود

  19. وأبحت حُرْمَة الطَّلَاق

  20. وخنت الْمَسِيح فِي وديعته

  21. وَتَزَوَّجت فِي قرن بامرأتين وهدمت بيَدي كَنِيسَة قمامة وَكسرت صَلِيب الصلبوت

  22. وَقلت فِي النُّبُوَّة مقَالَة نسطورس

  23. ووجهت إِلَى الصَّخْرَة وَجْهي

  24. وصديت عَن الشرق الْمُنِير حَيْثُ كَانَ الْمظهر الْكَرِيم

  25. وَإِلَّا برأت من النورانيين والشعشونيين

  26. وَدنت غير دين النَّصَارَى وأبغضت عهدي

  27. وَأنْكرت أَن السَّيِّد يشوع أَحْيَا الْمَوْتَى وَأَبْرَأ الأكمه والأبرص

  28. وَقلت إِنَّه مربوب وَأَنه مَا رُؤِيَ وَهُوَ مصلوب وَأنْكرت أَن القربان الْمُقَدّس على المذبح مَا صَار لحم الْمَسِيح وَدَمه حَقِيقَة

  29. وَخرجت فِي النَّصْرَانِيَّة عَن الطَّرِيقَة

  30. وَإِلَّا

    ج ٢ ص ٢٧٤خاطبوه بِهِ وَلَو ضربت عُنُقه

  31. وَهِي طَائِفَة ملعونة مَجُوسِيَّة المعتقد

  32. لَا يحرمُونَ الْبَنَات وَلَا الْأَخَوَات وَلَا الْأُمَّهَات وَلَهُم اعْتِقَاد فِي عدم تَحْرِيم الْخمر ويرون أَنَّهَا من النُّور وَلَهُم قَول فِي تَعْظِيم النُّور مثل قَول الْمَجُوس أَو مَا يُقَارِبه

  33. وَصُورَة أَيْمَانهم إِنَّنِي وَالله وَحقّ الْعلي الْأَعْلَى وَمَا أعتقده فِي الْمظهر الأسني وَحقّ النُّور وَمَا نَشأ مِنْهُ السَّحَاب وساكنه وَإِلَّا بَرِئت من مولَايَ عَليّ الْعلي الْأَعْظَم وولائي لَهُ وَمن مظَاهر الْحق

  34. وكشفت حجاب سلمَان بِغَيْر إِذن وبرئت من دَعْوَة الْحجَّة نصير

  35. وخضت مَعَ الخائضين فِي لعنة ابْن ملجم وكفرت بِالْخِطَابِ وأذعت السِّرّ المصون وَأنْكرت دَعْوَى أهل التَّحْقِيق

  36. وَإِلَّا قلعت أصل شَجَرَة الْعِنَب من الأَرْض بيَدي حَتَّى اجتنيت أُصُولهَا وَأَمْنَع سَبِيلهَا وَكنت مَعَ قابيل على هابيل وَمَعَ النمروذ على إِبْرَاهِيم وَهَكَذَا مَعَ كل فِرْعَوْن قَامَ على صَاحبه إِلَى أَن ألْقى الْعلي الْعَظِيم وَهُوَ عَليّ ساخط

  37. وَأَبْرَأ من قَول قنبر

  38. وَأَقُول إِنَّه بالنَّار مَا تطهر

  39. وَأما الإسماعيلية وهم الْقَائِلُونَ بانتقال الْإِمَامَة بعد جَعْفَر الصَّادِق إِلَى ابْنه الْأَكْبَر إِسْمَاعِيل وَهُوَ جد الْخُلَفَاء الفاطميين بِمصْر

  40. وَهَذِه الطَّائِفَة هم شيعَة تِلْكَ الدولة والقائلين بِتِلْكَ الدعْوَة وَتلك الْكَلِمَة وهم وَإِن أظهرُوا الْإِسْلَام وَقَالُوا بقول الإمامية