الخلاف المذكور في مسائل الباب
٦٩٤ فقرة، ج ٢ ص ٤٤٩
الصفحة ١٣ من ١٨
- ج ٢ ص ٤٦١
قيل أَسحر الْعَينَيْنِ وَالْمَرْأَة سحراء
-
فَإِن خلصت الخضرة إِلَى الزرقة
-
قيل أَزْرَق الْعَينَيْنِ
-
فَإِن اشتدت الزرقة
-
قيل أشقر
-
فَإِن زَاد حَتَّى يغلب الْبيَاض عَلَيْهَا قيل أفلج
-
فَإِن كَانَت إِحْدَى الْعَينَيْنِ زرقاء وَالْأُخْرَى سَوْدَاء
-
قيل أحيف الْعين الْيُمْنَى أَو الْيُسْرَى وَامْرَأَة حيفاء
-
فَإِذا كَانَ النَّاظر معتدلا إِلَى الْأنف وكل وَاحِدَة من الْعَينَيْنِ تنظر إِلَى الْأُخْرَى فَهُوَ أقبل
-
وَإِذا ارْتَفع النَّاظر إِلَى أعلا الْعَينَيْنِ وَلَا يُمكنهُ النّظر بهما إِلَى مَا دونه
-
فَهُوَ أدوش وَالْمَرْأَة دوشاء
-
فَإِذا مَالَتْ الْعين إِلَى مؤخرها أَو إِلَى مقدمها دون الْأُخْرَى
-
قيل أَحول الْيُمْنَى أَو الْيُسْرَى
-
فَإِذا انكمش
-
قيل أخفش
-
فَإِذا لم يكن يرى من قرب فَهُوَ أكمس
-
فَإِن لم يسْتَطع النُّور فَهُوَ أَجْهَر
-
فَإِذا انْقَلب جفن الْعين فانشق
-
قيل أشتر
-
فَإِن طَال شعر الأجفان
-
قيل أَوْطَفُ
-
فَإِن تساقط شعر الأجفان
-
قيل أعمش
-
فَإِن ذهبت إِحْدَى الْعَينَيْنِ
-
قيل مُمْتَنع وَقيل أَعور الْعين الْفُلَانِيَّة
-
فَإِن كَانَت عَيناهُ مفتوحتان وَلَا ينظر بهما شَيْئا
-
قيل قَائِم الْعَينَيْنِ
-
السَّابِع فِي ذكر الْأنف إِذا ارْتَفَعت قَصَبَة الْأنف ودقت الأرنبة واحدودب وَسطهَا
-
قيل أقنى الْأنف
-
وَإِن كَانَ دون ذَلِك
-
قيل أدقق الْأنف
-
وَإِذا ارْتَفَعت الأرنبة ودقت القصبة وتطامنت يَسِيرا
-
قيل أَشمّ الْأنف وَالْمَرْأَة شماء
-
وَإِذا قصرت القصبة وصغرت الأرنبة وَارْتَفَعت عَن الشّفة
-
قيل أخنس وَالْمَرْأَة خنساء فَإِن عرضت الأرنبة واطمأنت القصبة وانكسر المنخران وانفطس رَأس الْأنف
-
قيل أفطس
-
فَإِن اطْمَأَن وَسطه وَارْتَفَعت الأرنبة
-
قيل أفغى الْأنف
-
فَإِن قصر ارتفاعه وَغلظ
-
قيل أقشم