الخلاف المذكور في مسائل الباب
٦٩٤ فقرة، ج ٢ ص ٤٤٩
الصفحة ١٧ من ١٨
- ج ٢ ص ٤٦٣
قيل متراكب الْأَسْنَان
-
فَإِن زَاد مَا بَين الْأَسْنَان
-
قيل وَبَين أَسْنَانه سنّ زَائِدَة أَو شاعبة
-
وَقد تقدم ذكر عدد مَا للْإنْسَان من الْأَسْنَان فِي كتاب الدِّيات
-
الثَّالِث عشر فِي الْعُنُق السالفان هما مَا بَين مَكَان القرط ونقرة الْقَفَا
-
والأخدعان هما مَكَان المحجمتين فِي صفحتي الْعُنُق والنغناغ هُوَ مَا تَحت اللحيين
-
وَإِذا طَال الْعُنُق واعتدل قيل أجيد
-
وَالْمَرْأَة جيداء
-
فَإِن طَال فِي رقة قيل أعتق
-
وَالْمَرْأَة عُتَقَاء
-
وَإِن مَال الْعُنُق إِلَى نَاحيَة
-
قيل أميل الْعُنُق إِلَى النَّاحِيَة الْفُلَانِيَّة
-
وَإِن امتدت الْعُنُق فَأَقْبَلت على مقدمها
-
قيل أَقُود
-
فَإِن قصرت حَتَّى تكَاد الرَّأْس تلتصق بِرَأْس الْعُنُق
-
قيل أوقص وَامْرَأَة وقصاء
-
فَإِن لانت الْعُنُق واعتدلت
-
قيل أغيد وَامْرَأَة غيداء
-
الرَّابِع عشر فِي نَوَادِر الْخلقَة إِذا انحسر الشّعْر من جَانِبي الْجَبْهَة وَزَاد على ذَلِك
-
فَهُوَ أجلح
-
فَإِن زَاد على ذَلِك
-
قيل أجلى
-
فَإِن زَاد على ذَلِك حَتَّى بلغ الشّعْر اليافوخ فَهُوَ أصلع
-
فَإِن اجْتمع الشّعْر فِي وسط الرَّأْس وخلا كل من جَانِبي الرَّأْس من
ج ٢ ص ٤٦٤الشّعْر
-
قيل أَقرع
-
فَإِن كَانَ الشّعْر مفلفلا
-
قيل مفلفل الشّعْر
-
وَإِذا سَالَ على الْقَفَا
-
قيل أغم الْقَفَا
-
كَمَا يُقَال أغم الْوَجْه
-
وَإِذا انْشَقَّ حجاب الْأنف
-
قيل أخزم
-
وَإِذا انْقَطع الْأنف
-
قيل أجدع وَالْمَرْأَة جَدْعَاء
-
وَإِن كَانَ بِوَجْهِهِ جدرى مندرس أَو ظَاهر
-
كتب
-
والكوع فِي طرفِي الزندين مِمَّا يَلِي الْإِبْهَام إِلَى السبابَة
-
والكرسوع طرف الزند مِمَّا يَلِي الْخِنْصر
-
وَإِذا كَانَ الرجل مقْعدا يُقَال لَهُ مفلوج الرجلَيْن وَالْمَرْأَة كَذَلِك
-
والخوص صغر الْعَينَيْنِ وَهُوَ ضيق مؤخرها