فصل وليمة العرس سنة

١٧ فقرة، ج ٢ ص ٣٨

  1. على الرَّاجِح من مَذْهَب الشَّافِعِي ومستحبة عِنْد الثَّلَاثَة

    ج ٢ ص ٣٨
  2. والإجابة إِلَيْهَا مُسْتَحبَّة على الْأَصَح عِنْد أبي حنيفَة وواجبة على الْمَشْهُور عِنْد مَالك وَهُوَ الْأَظْهر من قولي الشَّافِعِي وَإِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَن أَحْمد

  3. والنثار فِي الْعرس والتقاطه

  4. قَالَ أَبُو حنيفَة لَا بَأْس بِهِ

  5. وَلَا يكره أَخذه

  6. وَقَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ بكراهته

  7. وَعَن أَحْمد رِوَايَتَانِ كالمذهبين

  8. وَأما وَلِيمَة غير الْعرس كالختان وَنَحْوه فَقَالَ أَبُو حنيفَة وَمَالك وَالشَّافِعِيّ تسْتَحب

  9. وَقَالَ أَحْمد لَا تسْتَحب

  10. فَائِدَة قَالَ النَّوَوِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ أَصْحَابنَا وَغَيرهم الضيافات ثَمَانِيَة أَنْوَاع الْوَلِيمَة للعرس

  11. والخرس بِضَم الْخَاء وبالسين وبالصاد للولادة والإعذار بِالْعينِ الْمُهْملَة والذال الْمُعْجَمَة للختان

  12. والوكيرة بالراء للْبِنَاء والنقيعة لقدوم الْمُسَافِر مَأْخُوذ من النَّقْع وَهُوَ الْغُبَار

  13. ثمَّ قيل إِن الْمُسَافِر يصنع الطَّعَام قيل يصنعه غَيره لَهُ

  14. والعقيقة يَوْم سَابِع الْولادَة

  15. والوضيمة بِفَتْح الْوَاو وَكسر الضَّاد الْمُعْجَمَة الطَّعَام الَّذِي يصنع عِنْد الْمُصِيبَة

  16. والمأدبة بِضَم الدَّال وَفتحهَا الطَّعَام الْمُتَّخذ ضِيَافَة بِلَا سَبَب

  17. انْتهى