يتخولنا بالموعظة فالمراد هنا الاستمرار
٤ فقرات، ج ١ ص ٢٤٣٧
- ج ١ ص ٢٤٣٧
وَالَّذِي قَالَه القَاضِي وَأَصْحَابه: إِنَّهَا لدوام الْفِعْل وتكراره، وَذكر القَاضِي أَيْضا فِي " الْكِفَايَة " : هَل تفِيد التّكْرَار؟ فِيهِ قَولَانِ.
-
وَقَالَ الْمُوفق فِي " الْمُغنِي " وَأَتْبَاعه فِي اعْتِبَار التّكْرَار للْعَادَة (كَانَ) لدوام الْفِعْل وتكراره.
-
{وَاخْتَارَهُ} القَاضِي أَبُو بكر ابْن {الباقلاني، وَأَبُو الطّيب، والآمدي وَغَيرهم} ؛ لِأَنَّهُ الْعرف كَقَوْل الْقَائِل: كَانَ فلَان يكرم الضيفان، وَقد قَالَ الله تَعَالَى عَن إِسْمَاعِيل: {وَكَانَ يَأْمر أَهله بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاة} [مَرْيَم: ٥٥] أَي: كَانَ يداوم على ذَلِك.
-
وَفِي " صَحِيح البُخَارِيّ " : " كَانَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَتَخَوَّلنَا بِالْمَوْعِظَةِ " فَالْمُرَاد هُنَا الِاسْتِمْرَار.