سئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: " غربوا ولا تشرقوا " أو " شرقوا ولا تغربوا "
فقرتان، ج ٢٢ ص ١٠٥
- ج ٢٢ ص ١٠٥
سُئِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَمَّنْ قَالَ: إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: {غَرِّبُوا وَلَا تُشَرِّقُوا} وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: {شَرِّقُوا وَلَا تُغَرِّبُوا} ؟ .
-
فَأَجَابَ: الْحَدِيثَانِ كَذِبٌ وَلَكِنْ فِي الصَّحِيحِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: {لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطِ وَلَا بَوْلٍ وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا} . وَفِي السُّنَنِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: {مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ} وَهَذَا خِطَابٌ مِنْهُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ جَرَى مَجْرَاهُمْ كَأَهْلِ الشَّامِ وَالْجَزِيرَةِ وَالْعِرَاقِ وَأَمَّا مِصْرُ فَقِبْلَتُهُمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْجَنُوبِ مِنْ مَطْلِعِ الشَّمْسِ فِي الشِّتَاءِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.