سئل عن أمير يعامل الناس ويتكل على حسابه
٥ فقرات، ج ٣١ ص ٥٢
- ج ٣١ ص ٥٢
قَدْ بَاعَ بِالْغَبْنِ الْفَاحِشِ. فَإِنْ ادَّعَى الْمُشْتَرِي أَنَّهُ كَانَ رَشِيدًا وَقَامَتْ الْبَيِّنَةُ بِسَفَهِهِ حُكِمَ بِبُطْلَانِ الْبَيْعِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
- وَسُئِلَ:
-
عَنْ أَمِيرٍ يُعَامِلُ النَّاسَ وَيَتَّكِلُ عَلَى حِسَابِهِ. فَهَلْ إذَا أَهْمَلَ وَلَمْ يَكْتُبْهُ يَكُونُ فِي ذِمَّتِهِ؟ وَأَنَّ الْأَمِيرَ لَمْ يَتَحَقَّقْ أَنَّ عَلَيْهِ فِي ذِمَّتِهِ شَيْئًا؛ لَكِنْ يَتَّكِلُ عَلَى دَفْتَرِ الْعَامِلِ؟
- فَأَجَابَ:
-
الْحَمْدُ لِلَّهِ، إنْ كَانَ قَدْ اجْتَهَدَ فِي اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ وَلَهُ كَاتِبٌ وَهُوَ ثِقَةٌ خَبِيرٌ يَجْتَهِدُ فِي حِفْظِ أَمْوَالِ النَّاسِ: لَمْ يَكُنْ فِي ذِمَّتِهِ شَيْءٌ. فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُكَلِّفُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَهَا. وَإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّطَ فِي اسْتِعْمَالِ الْكَاتِبِ؛ بِأَنْ يَكُونَ خَائِنًا أَوْ عَاجِزًا: كَانَ عَلَيْهِ دَرْكٌ بِمَا ذَهَبَ مِنْ حُقُوقِ النَّاسِ بِتَفْرِيطِهِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.