باب بيان ما نزل من الكتاب عاما يراد به العام ويدخله الخصوص

٥ فقرات، ج ٢ ص ٥٣

  1. ١٧٩ - (٤) وقال الله تبارك و تعالى: (الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل (٥) ). وقال تبارك و تعالى: (خلق السماوات

    ج ٢ ص ٥٤والأرض (١) ). وقال (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ (٢) إِلَّا على الله رزقها (٣) ). فهذا عام لا خاصَّ فيه

    ١٨٠ - قال الشافعي فكل شئ من سماء وأرض وذي روح وشجر وغير ذلك فالله خَلَقَه (٤) وكل دابة فعلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها

    ١٨١ - الله (مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ (٥) أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه (٦) ).

    ج ٢ ص ٥٣
  2. ١٨٢ - وهذا في معنى الآية قَبْلَهَا (٧) وإنما أُرِيد به مَن أطاق الجهاد من الرجال وليس لأحد منهم أن يرغب بنفسه عن نفس النبي أطاق الجهاد أو لم يُطِقْه ففي هذه الآية الخصوص والعموم (٨)

  3. ١٨٣ - وقال (وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا من هذه القرية الظالم أهلها (٩) ).

  4. ١٨٤ - (١) وهكذا قول الله (حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قرية (٢) استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما (٣) ).

    ج ٢ ص ٥٥
  5. ١٨٥ - وفي هذه الآية دلالةٌ على أنْ (٤) لم يستطعما كل أهل قرية (٥) فهي في معناهما

    ١٨٦ - وفيها وفي (القرة الظالم أهلها) خصوص لأن كل أهل القرية لم يكن ظالماً قد كان (٦) فيهم المسلم ولكنهم كانوا فيها مَكْثُورِين وكانوا فيها أقل

    ١٨٧ - (٧) وفي القُرَآن نظائر لهذا يُكْتَفَى (٨) بها إن شاء الله منها وفي السنة له نظائر موضوعةٌ مَوَاضِعَهَا.