باب بيان ما أنزل من الكتاب عام الظاهر وهو يجمع العام والخصوص

٥ فقرات، ج ٢ ص ٥٦

  1. ١٨٨ - (٤) قال الله تبارك و تعالى: (إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى (٥) وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ (٦) ).

    ج ٢ ص ٥٦
  2. ١٨٩ - وقال تبارك و تعالى: (كتب عليكم الصيام (٧) كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر (٨) ). .

  3. ١٩٠ - وقال (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا موقوتا (٩) ). .

  4. ١٩١ - قال (١٠) فبيَّنَ في كتاب الله أنَّ في هاتين الآيتين العموم والخصوص

    ج ٢ ص ٥٧١٩٢ - فأمَّا العموم منهما (١) ففي قول الله (إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لتعارفوا) فكل نفس خوطبت بهذا في زمان رسول الله وقبله وبعده مخلوقةٌ من ذكر وأنثى وكلها شعوب وقبائل

    ١٩٣ - والخاص منها (٢) في قول الله (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) لأن التقوى تكون على من عَقَلَها وكان من أهلها من البالغين من بني آدم دون المخلوقين من الدوابّ سِواهم ودون المغلوبين على عقولهم منهم والأطفال الذين لم يبلغوا وعُقِل (٣) التقوى منهم

    ١٩٤ - فلا يجوز أن يُوصف بالتقوى وخلافها إلا من عَقَلها وكان من أهلها أو خالفها فكان من غير أهلها

    ١٩٥ - (٤) والكتاب يدل على ما وصفتُ وفي السنة دلالة

    ج ٢ ص ٥٨عليها (١) قال رسول الله " رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَة (٢) النَّائِمِ (٣) حَتَّى يَسْتَيْقِظَ والصَّبِيِّ حتى يَبْلُغَ وَالمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ (٤) "

  5. ١٩٦ - (٥) وهكذا التنزيل في الصوم والصلاة على البالغين العاقلين دون من لم يبلغ ومن بلغ غُلِبَ على عقله ودون الحُيَّضِ في أيام حيضهن