البقرة الشاة
٣ فقرات، ج ٢ ص ١١٨
- ج ٢ ص ١١٨
(ثم البقرة ثم الشاة) : لأن البقرة أنفع بالنسبة إلى الشاة؛ وهذا إذا كان الذي يهدي البدنة والبقرة واحدا.
-
أما إذا كانوا جماعة بعدد ما تجزئ عنه البدنة والبقرة؛ فقد وقع الخلاف، هل الأفضل سُبع البدنة أو البقرة، أم الشاة عن الواحد؟
-
والظاهر أن الاعتبار بما هو أنفع للفقراء.