أن لا يتخلى في الموارد والظل والطرق

٤ فقرات، ج ١ ص ١٣٠

  1. (وتجنب الأمكنة التي منع عن التخلي فيها شرع) : كالتخلي في ظل الناس وطريقهم ومتحدثهم والماء الدائم، فقد ورد في ذلك أحاديث:

    منها حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند مسلم - رحمه الله تعالى -، وأحمد - رحمه الله تعالى -، وأبي داود - رحمه الله تعالى -، قال: " اتقوا اللاعنين " ، قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ {قال: الذي يتخلى في طريق

    ج ١ ص ١٣١الناس أو في ظلهم "؛ وافهم أن الحكمة الاحتراز عن لعنهم وتأذيهم.

    ج ١ ص ١٣٠
  2. ومنها حديث معاذ بن جبل عند أبي داود، وابن ماجة، والحاكم، وابن السكن - وصححاه -، قال: قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] : " اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل ".

  3. وقد أعل (١) بأنه من رواية أبي سعيد الحميري عن معاذ - ولم يسمع منه -.

    1. (١)ولكنه حسن في الشواهد، انظر " الإرواء " (٦٢) ، و " المشكاة " (٣٥٥) .
  4. وفي الباب أحاديث فيها مقال.