حرف الحاء

٢٩ فقرة، ج ١ ص ٣٦

  1. [١٠ - أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد،]

    ج ١ ص ٣٦
  2. أبو عبد الله الصوفى

    سمع عليّ بن الجعد، وأبا نصر التمار، ويحيى بن معين فى آخرين. نقل عن إمامنا أشياء.

  3. منها قال: حضرت مجلس أحمد بن حنبل فى شعبان من سنة سبع وعشرين ومائتين، وعنده الهيثم بن خارجة، فسئل عن المسح على الرأس؟ فأومأ بيديه من

    ج ١ ص ٣٧مقدم رأسه، وردهما إلى مؤخره، ثم ردهما من مؤخره إلى مقدمه. فسئل وأنا أسمع: الرّدة بماء جديد؟ قال: بماء جديد.

  4. أخبرنا الوالد السعيد - قراءة - قال أخبرنا على بن عمر الحربى قال حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال حدثنا يحيى بن معين حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن مالك عن الفضيل بن أبى عبد الله عن عبد الله بن نيار الأسلمى عن عروة عن عائشة «أن رجلا من المشركين لحق بالنبى ﷺ ، يقاتل معه.

    فقال: ارجع، فإنا لا نستعين بأحد من المشركين هناك».

    قال الوالد السعيد: هذا حديث صحيح. أخرجه مسلم بن الحجاج عن زهير ابن حرب عن عبد الرحمن ابن مهدى (١) .

    1. (١)لفظ الحديث عند مسلم - فى باب كراهة الاستعانة فى الغزو بكافر - قالت عائشة «خرج رسول الله ﷺ ، قبل بدر. فلما كان بحرة الوبرة: أدركه رجل، قد كان يذكر منه جرأة ونجدة. ففرح أصحاب رسول الله ﷺ حين رأوه. فلما أدركه قال لرسول الله ﷺ : جئت لأتبعك وأصيب معك، قال له رسول الله ﷺ : تؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا. قال: فارجع، فلن أستعين بمشرك - الحديث بطوله»
  5. ومات يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة ست وثلاثمائة. ذكره القاضى أحمد بن كامل. وسئل الدارقطنى عنه؟ فقال: ثقة

    [١١ - أحمد بن الحسن أبو الحسن الترمذى.]

  6. حدث البخارى عنه فى الصحيح عن إمامنا أحمد، فيما أنبأنا الوالد السعيد: أخبرنا محمد بن أبى القوارس قال أخبرنا أحمد بن عبد الله السّرخسي قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربرى أخبرنا أبو عبد الله محمد بن اسماعيل البخارى قال: حدثنى أحمد بن الحسن حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال حدثنا معتمر بن سليمان عن كهمس عن ابن بريدة

    ج ١ ص ٣٨عن أبيه رضي الله عنه قال «غزوت مع رسول الله ﷺ ست عشر غزوة» .

  7. ونقل عن إمامنا مسائل كثيرة.

    قال أبو بكر الخلال: حدثنا عنه الأكابر بخراسان بمسائله عن أحمد، منهم محمد بن المنذر. قال حدثنا أحمد بن الحسن الترمذى، قال: أملى علينا أبو عبد الله: «من فلان إلى فلان. فأما ما ذكرت من قولهم: إذا فرّق القاضى بين الرجل وامرأته بشهادة رجلين، ثم تزوج المرأة أحد الشاهدين، وينبغى أن يكون شهادتهما عليه زورا: فهى له حلال. فإن النبى ﷺ قال فيما حدثنا به يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب ابنة أبى سلمة عن أم سلمة أن رسول الله ﷺ قال «إنكم تختصمون إلىّ، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، وإنما أقضى له بما يقول. فمن قضيت له من حق أخيه بشئ، فإنما أقطع له قطعة من النار فلا يأخذها»

    وقال أحمد بن الحسن الترمذى: سألت أبا عبد الله وقلت له: أكتب كتب الشافعى؟ فقال: ما أقل ما يحتاج صاحب حديث إليها. رواه أبو بكر الخلال فى العلم عن محمد بن المنذر عن أحمد بن الحسن الترمذى.

  8. وأنبأنا عمر بن الليث البخارى حدثنا أبو بكر الحيرى الحافظ وأبو محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أبى عمر والحيرى قالا حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله البيّع الحافظ. قال: سمعت أبا الحسين محمد بن أحمد الحنظلى يقول:

    سمعت أبا اسماعيل الترمذى يقول: كنت أنا وأحمد بن الحسن الترمذى عند أبى عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل. فقال له أحمد بن الحسن: يا أبا عبد الله، ذكروا لابن أبى قتيلة بمكة أصحاب الحديث، فقال: أصحاب الحديث قوم سوء. فقام أبو عبد الله وهو ينفض ثوبه. ويقول: زنديق، زنديق، زنديق.

  9. ودخل البيت.

  10. [١٢ - أحمد بن الحسين بن حسان،]

    ج ١ ص ٣٩
  11. من أهل سرّ من رأى، صحب إمامنا أحمد، وروى عنه أشياء.

  12. منها قال: سئل أحمد بن حنبل: لمن تجب النفقة؟ فقال: للأخ. وسئل أحمد: لمن تجب النفقة؟ قال للعمّ: وابن العم، وكلّ من كان من العصبة.

    قال: وقال رجل لأبى عبد الله: أريد أن أكتب هذه المسائل، فإنى أخاف النّسيان. قال له أحمد: لا تكتب شيئا. فإنى أكره أن أكتب رأيى.

  13. وأحسّ مرة بإنسان يكتب ومعه ألواح فى كمّه. فقال: لا تكتب رأيى، لعلى أقول الساعة بمسألة ثم أرجع غدا عنها.

  14. [١٣ - أحمد بن حميد أبو طالب المشكانى المتخصص بصحبة إمامنا أحمد.]

  15. روى عن أحمد مسائل كثيرة. وكان أحمد يكرمه ويعظمه. روى عنه أبو محمد فوزان، وزكريا بن يحيى وغيرهما. وذكره أبو بكر الخلال فقال: صحب أحمد قديما إلى أن مات. وكان أحمد يكرمه ويقدمه، وكان رجلا صالحا، فقيرا صبورا على الفقر فعلمه أبو عبد الله مذهب القنوع والاحتراف، ومات قديما بالقرب من موت أبى عبد الله. ولم تقع مسائله إلى الأحداث.

  16. أخبرنا زكريا بن يحيى الساجى حدثنا أبو طالب أن أبا عبد الله قال له رجل:

    كيف يرقّ قلبى؟ قال: ادخل المقبرة، وامسح رأس اليتيم.

    قال أبو طالب: وسئل أحمد، وأنا شاهد: ما الزهد فى الدنيا؟ قال: قصر الأمل، والإياس مما فى أيدى الناس.

    وقال أبو طالب: قال أحمد: والتعريف عشية عرفة فى الأمصار: لا بأس به، إنما هو دعاء. وذكر الله عز وجل . وأول من فعله ابن عباس وعمرو ابن حريث، وفعله إبراهيم (١) .

    1. (١)لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كلام فى الفتاوى على بدعة التعريف هذه
  17. وقال فى رواية أبى طالب - فى الرجل يحلف واليمين على غير ذلك - فاليمين على نية ما يحلّفه صاحبه، إذا لم يكن مظلوما، وإذا كان مظلوما حلف على نيته.

    ج ١ ص ٤٠
  18. ولم يكن له من نية الذى حلّفه شئ.

    وقال أبو طالب: سألت أحمد عن الخفاش يكون فى المسجد يبول، فيصيب الرجل؟ فقال: أرجو أن لا يضره. قلت: إن كان كثيرا نجس؟ قال: ما أدرى؟ قلت: أليس البول قليله وكثيره يغسل؟ قال: ذاك بول الإنسان، قلت: هذا لا يؤكل لحمه، يغسل؟ قال: إن كان كثيرا يغسل.

    وقال أبو طالب: سمعت أحمد يقول: إذا أخذ شعره: إن شاء مسح على رأسه وإن شاء لم يمسح، قلت: لا يكون مثل العمامة؟ قال: لا، العمامة يمسح عليها، والخف يمسح عليه. فإذا خلع أعاد. والشعر إذا مس بالرأس يصيبه الماء، ويبلغ أصول الشعر، فإذا أخذ الشعر فالماء قد أصاب ما بقى من شعره. وليس هو مثل العمامة والخف.

    وقال أبو طالب: أخبرونى عن الكرابيسى أنه ذكر قول الله (٣:٥ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي، وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً﴾) قال:

    لو أكمل لنا ديننا ما كان هذا الاختلاف. فقال - يعنى أحمد بن حنبل - هذا الكفر صراحا.

  19. مات أبو طالب سنة أربع وأربعين ومائتين، ذكره ابن قانع.

  20. [١٤ - أحمد بن حرب بن مسمع،]

  21. روى عن إمامنا أحمد. ذكره ابن ثابت الحافظ (١) . فقال: أخبرنا محمد بن الحسين الأزرق، قال أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوى، حدثنا أحمد بن حرب بن مسمع حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير قال حدثنى هشام بن عروة عن أبيه

    ج ١ ص ٤١عن عائشة أن النبى ﷺ قال: «أمرت أن أبشر خديجة ببيت فى الجنة من قصب» .

    1. (١)هو الحافظ أبو بكر، أحمد بن على بن ثابت الخطيب البغدادى. المتوفى سنة ٤٦٣، وتاريخه لبغداد مشهور، ومطبوع
  22. [١٥ - أحمد بن حبان أبو جعفر القطيعى، ويعرف بشامط.]

  23. حدث عن أسود بن عامر شاذان. ويحيى بن إسحاق السّليحينى وإمامنا أحمد. روى عنه محمد بن مخلد. وذكر أنه كتب عنه فى مجلس عباس الدورى سنة تسع وخمسين ومائتين.

    قال أبو بكر الخلال. أخبرنى الحسن بن الهيثم قال: سمعت أبا جعفر شامط القطيعى يقول: دخلت على أبى عبد الله. فقلت: أتوضأ بماء النورة؟ فقال:

    ما أحب ذلك. قلت: أتوضأ بماء الباقلاء؟ قال: ما أحب ذلك، قلت: أتوضأ بماء الورد؟ قال: ما أحب ذلك، قال: فقمت، فتعلق بثوبى، ثم قال: إيش تقول إذا دخلت المسجد؟ فسكتّ، فقال: وإيش تقول إذا خرجت من المسجد؟ فسكت، فقال: اذهب فتعلم هذا.

  24. [١٦ - أحمد بن أبي بكر بن حماد المقرى،]

  25. نقل عن إمامنا أشياء.

  26. منها قال: سألت أبا عبد الله عن حسين الكرابيسى؟ فقال: جهمى.

  27. [١٧ - أحمد بن حفص السعدى]

  28. حدث عن إمامنا بأشياء.

  29. منها قال: قرأت على أحمد بن حنبل. حدثكم أحمد الأزرق حدثنا شريك عن بيان عن قيس عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله ﷺ «أبردوا بالظهر. فإن شدة الحر من فيح جهنم» كان يسأل عن هذا الحديث، ولأجله تكلم فى ابن الحمانى، سأله أن يحدثه به، فلم يفعل. فحدث به عنه.