كتاب الوصايا

٦ فقرات، ج ١ ص ٢٦٠

  1. (١) قوله: "الأمر بالتصرف" : أي كأن يوصي إلى إنسان بتزويج بناته، أو بأن يغسله، أو يصلي عليه إمامًا، أو يتكلم على صغار أولاده، أو يُفرِّق ثلثه، ونحو ذلك.

    ج ١ ص ٢٦٠
  2. (٢) قوله: "فيه أقوال" : قال في تصحيح الفروع: والأقوال الثلاثة متقاربة.

  3. والصواب: تقبل ما دام عقله ثابتًا اهـ. م ص.

  4. وتصح وصية من أخرس بإشارة مفهومه أو كتابة. وإن وجدت وصية إنسان بخطه الثابت، أو ببينة، أو إقرار ورثته، صحت. ويستحب أن يكتب وصيّته ويشهد عليها.

  5. (٣) قوله: "وتحرم على من له وارث إلخ" : فعلى هذا تعتريها الأحكام الخمسة.

  6. (٤) قوله: "غير زوج أو زوجة" : أي فلو كان الوارث زوجًا فقط فلها الوصية بالنصف، ولو كان الوارث زوجة فله الوصية بثلاثة أرباع، بخلاف الوارث غيرهما فلا يباح للمورث الوصية إلا بالثلث، ولو كان الوارث أمًّا فقط، أو بنتًا فقط، لأن الباقي بعد الفرض يرد عليهما، بخلاف الزوجين.