أقسام الخبر باعتبار طرقه
٩ فقرات، ج ١ ص ٦١
- ينقسم الخبر باعتبار طرقه إلى متواتر وآحاد:
-
١ - فالمتواتر: ما رواه جماعة كثيرون، يستحيل في العادة أن يتواطؤوا على الكذب، وأسندوه إلى شيء محسوس
ج ١ ص ٦٢مثاله: قوله صلّى الله عليه وسلّم: «من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار» (١) .
- (١)رواه البخاري «١١٠» كتاب العلم، ٣٨ - باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم. ومسلم «٤» المقدمة، ٢ - باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة. ومسلم «بلا» المقدمة، ١ - باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين والتحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، من حديث المغيرة بن شعبة وسمرة بن جندب. وانظر «الفتح» «١/ ٢٠٣ - ٢٠٤».
-
٢ - والآحاد: ما سوى المتواتر.
-
وهو من حيث الرتبة ثلاثة أقسام: صحيح، وحسن، وضعيف.
-
فالصحيح: ما نقله عدل تام الضبط بسند متصل، وخلا من الشذوذ والعلة القادحة.
-
والحسن: ما نقله عدل خفيف الضبط بسند متصل، وخلا من الشذوذ والعلة القادحة، ويصل إلى درجة الصحيح إذا تعددت طرقه ويسمى: صحيحاً لغيره.
-
والضعيف: ما خلا من شرط الصحيح والحسن.
-
ويصل إلى درجة الحسن إذا تعدت طرقة، على وجه يجبر بعضها بعضاً، ويسمى: حسناً لغيره.
-
وكل هذه الأقسام حجة سوى الضعيف، فليس بحجة، لكن لا بأس بذكره في الشواهد ونحوها.