فصل السين المفتوحة

٨ فقرات، ج ١ ص ٢٥٨

  1. / السلوى: طَائِر يشبه السمانى لَا وَاحِد لَهُ. وَالْفراء يَقُول: سماناة. سَوَاء السَّبِيل: وسط الطَّرِيق، وَقصد الطَّرِيق. سفه نَفسه: قَالَ يُونُس: مَعْنَاهُ سفه نَفسه. وَقَالَ أَبُو

    ج ١ ص ٢٥٩عُبَيْدَة: سفه نَفسه: أهلكها وأوبقها. وَقَالَ الْفراء: سفه نَفسه مَعْنَاهُ سفهت نَفسه، فَنقل الْفِعْل عَن النَّفس إِلَى ضمير من، ونصبت النَّفس على التَّشْبِيه بالتفسير. وَقَالَ الْأَخْفَش: مَعْنَاهُ سفه فِي نَفسه، فَلَمَّا سقط حرف الْخَفْض، نصب مَا بعده كَقَوْلِه جلّ وَعز: {وَلَا تعزموا عقدَة النِّكَاح} . وَمَعْنَاهُ على عقدَة النِّكَاح. سراء وسر وسرور: بِمَعْنى وَاحِد. سديدا: قصدا. سعيرا: اتقادا. والسعير أَيْضا اسْم من أَسمَاء جَهَنَّم. سلف: مضى. سلم: بِفَتْح اللَّام استسلام وانقياد. وَالسّلم: السّلف أَيْضا. وَالسّلم شجر الْوَاحِدَة سَلمَة. وَالسّلم وَالسّلم بتسكين اللَّام وَفتح السِّين

    ج ١ ص ٢٦٠وَكسرهَا الْإِسْلَام وَالصُّلْح أَيْضا. وَالسّلم: الدَّلْو الْعَظِيمَة أَيْضا. سَلام: على أَرْبَعَة أوجه: السَّلَام: الله جلّ وَعز، كَقَوْلِه تَعَالَى: {السَّلَام الْمُؤمن الْمُهَيْمِن} وَالسَّلَام: السَّلامَة كَقَوْلِه تَعَالَى: {لَهُم دَار السَّلَام عِنْد رَبهم} أَي دَار السَّلامَة، وَهِي الْجنَّة. وَالسَّلَام: التَّسْلِيم يُقَال: سلمت عَلَيْهِ سَلاما أَي تَسْلِيمًا. وَالسَّلَام شجر عِظَام واحدتها سَلامَة. قَالَ الأخطل:

    ( [وَمَا مِنْهُمْ فِي حَيْثُ كانتْ خيامُهُمْ ... بوادِيهمُ] إِلا سَلاَمٌ وَحَرْمَلُ)

    ج ١ ص ٢٥٨
  2. سماعون للكذب: [قابلون] للكذب، كَمَا يُقَال: لَا تسمع من فلَان قَوْله، أَي لَا تقبل قَوْله. وَجَائِز أَن يكون ((سماعون للكذب) ) أَي يسمعُونَ مِنْك ليكذبوا عَلَيْك {سماعون لقوم آخَرين لم يأتوك} أَي هم عُيُون لأولئك الْغَيْب. وَقَوله جلّ وَعلا: {وَفِيكُمْ سماعون} أَي سامعون لَهُم مطيعون. وَيُقَال: سماعون لَهُم أَي [جواسيس] يتجسسون لَهُم الْأَخْبَار. سوءة أَخِيه: فرج أَخِيه. سم الْخياط: ثقب الإبرة. سكينَة: فعيلة / من السّكُون، يَعْنِي السّكُون الَّذِي هُوَ وقار لَا الَّذِي هُوَ فقد الْحَرَكَة. وَقيل فِي قَوْله جلّ وَعز: {يأتيكم التابوت فِيهِ

    ج ١ ص ٢٦٢سكينَة من ربكُم} : السكينَة لَهَا وَجه كوجه الْإِنْسَان، ثمَّ هِيَ بعد ريح هفافة. وَقيل: لَهَا رَأس مثل رَأس الهر، وجناحان. وَهِي من أَمر الله جلّ وَتَعَالَى. سيارة: مسافرون. سكت عَن مُوسَى الْغَضَب: أَي سكن. سنستدرجهم: سنأخذهم قَلِيلا قَلِيلا وَلَا نباغتهم، كَمَا يرتقي الراقي [فِي] الدرجَة فيتدرج شَيْئا بعد شَيْء حَتَّى يصل إِلَى الْعُلُوّ. وَفِي التَّفْسِير: كلما جددوا خَطِيئَة جددنا لَهُم نعْمَة، وأنسيناهم الاسْتِغْفَار. سَوَّلت لكم: زينت لكم. سَيِّدهَا لَدَى الْبَاب: يَعْنِي زَوجهَا. وَالسَّيِّد: الرئيس أَيْضا. وَالسَّيِّد الَّذِي يفوق فِي الْخَيْر قومه. وَالسَّيِّد الْمَالِك. سارب بِالنَّهَارِ: أَي ظَاهر. وَيُقَال: سارب سالك فِي سربه أَي

    ج ١ ص ٢٦٣طَرِيقه ومذهبه. يُقَال: سرب يسرب، وَقَوله [عز وَجل: {فَاتخذ سَبيله فِي الْبَحْر سربا} أَي مسلكا ومذهبا، أَي يسرب فِيهِ. سرابيلهم: قمصهم. سخر لكم الْفلك: ذلل لكم السفن. سبعا من المثاني: يَعْنِي سُورَة الْحَمد، وَهِي سبع آيَات. وَسميت مثاني، لِأَنَّهَا تثنى فِي كل صَلَاة. وَقَوله جلّ وَعز: {كتابا متشابها مثاني} يَعْنِي الْقُرْآن. وَسمي الْقُرْآن مثاني لِأَن الأنباء والقصص تثنى فِيهِ. سائغا للشاربين: أَي سهلا فِي الشّرْب، وَلَا يشجى بِهِ شَاربه وَلَا يغص. سكرا: [أَي] طعما. يُقَال: قد جعلت لَك هَذَا سكرا، أَي

    ج ١ ص ٢٦٤طعما. قَالَ الشَّاعِر:

    (جَعَلْتَ عَيْبَ الأَكْرَمِينَ سَكَرَا ... )

    ج ١ ص ٢٦١
  3. أَي طعما. وَقد قيل فِي قَوْله جلّ ثَنَاؤُهُ: {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سكرا} أَي خمرًا وَنزل هَذَا قبل تَحْرِيم الْخمر. سرابيل تقيكم الْحر: يَعْنِي القمص. {وسرابيل تقيكم بأسكم} يَعْنِي الدروع. سَبَب: [يَعْنِي] مَا وصل شَيْئا بِشَيْء. وَقَوله جلّ وَعز: {وَآتَيْنَاهُ من كل شَيْء سَببا} أَي وصلَة إِلَيْهِ. وأصل السَّبَب الْحَبل. وَقَوله [عز وَجل] : {فليمدد بِسَبَب إِلَى السَّمَاء} أَي بِحَبل إِلَى

    ج ١ ص ٢٦٥بَيته، ثمَّ ليخنق نَفسه، فَلْينْظر هَل يذْهبن كَيده مَا يغِيظ. [السدين والسدين] : يقرآن جَمِيعًا , أَي جبلين. وَيُقَال: مَا كَانَ مسدودا خلقَة فَهُوَ سد بِالضَّمِّ , وَمَا كَانَ من عمل النَّاس فَهُوَ سد بِالْفَتْح. سربا: نَهرا. سنعيدها سيرتها الأولى: [أَي] سنردها عَصا كَمَا كَانَت. سحيق: أَي بعيد. سبع طرائق: سبع سماوات , واحدتها طَريقَة. وَسميت طرائق لتطارق بَعْضهَا فَوق بعض.

  4. سامرا: يَعْنِي سمارا , أَي متحدثين لَيْلًا. سراب: مَا رَأَيْته من الشَّمْس كَالْمَاءِ نصف النَّهَار. والأل مَا رَأَيْته فِي أول النَّهَار وَآخره [وَهُوَ] الَّذِي يرفع كل شَيْء. سنا برقه: ضوء برقه. سبأ: اسْم أَرض , وَيُقَال: اسْم رجل بِعَيْنِه. سرمدا: دَائِما. سلقوكم بألسنة حداد: بالغوا فِي عيبكم ولائمتكم بألسنتهم , وَمِنْه قَوْلهم خطيب مسلق ومسلاق وسلاق وصلاق وَالسِّين وَالصَّاد جَمِيعًا , أَي ذُو بلاغة ولسن. والسلق والصلق: رفع الصَّوْت.

    ج ١ ص ٢٦٦
  5. سابغات: دروع وَاسِعَة طوال. سرد: السرد: نسج حلق الدروع. وَمِنْه قيل لصانع الدروع السراد والزراد , تبدل من السِّين الزَّاي , كَمَا يُقَال: سراط وزراط. والسرد: الخرز ايضا. وَيُقَال للإشفى مسرد ومسراد. وَقَوله جلّ وَعز: {وَقدر فِي السرد} أَي لَا تجْعَل مِسْمَار الدرْع دَقِيقًا فينفلق , وَلَا غليظا فيقصم الْحلق. سَوَاء الْجَحِيم: وسط الْجَحِيم. ساهم فَكَانَ من المدحضين: قارع فَكَانَ من المقروعين , أَي المقمورين.

    ج ١ ص ٢٦٧
  6. ساحتهم: يُقَال: ساحة الْحَيّ وباحتهم للرحبة الَّتِي يديرون أخبيتهم حولهَا. وَقَوله جلّ وَعز: {فَإِذا نزل بِسَاحَتِهِمْ} أَي نزل بهم الْعَذَاب , فكنى بالساحة عَن الْقَوْم. سَوَاء الصِّرَاط: قصد الطَّرِيق. سالما لرجل: خَالِصا [لرجل] لَا يشركهُ فِيهِ غَيره يُقَال: سلم الشَّيْء لفُلَان إِذا خلص لَهُ. وتقرأ سلما وسلما وهما مصدران وصف بهما , أَي سلم إِلَيْهِ , فَهُوَ سلم وَسلم لَهُ , لَا يعْتَرض عَلَيْهِ فِيهِ

    ج ١ ص ٢٦٩وَاحِد. وَهَذَا مثل ضربه الله جلّ وَتَعَالَى لأهل التَّوْحِيد , وَمثل الَّذِي عبد الْآلهَة مثل صَاحب الشُّرَكَاء المتشاكسين , أَي الْمُخْتَلِفين العسرين , ثمَّ قَالَ جلّ وَعز: {هَل يستويان مثلا} . سَوَّلَ لَهُم: زين لَهُم. سكرة الْمَوْت: اخْتِلَاط الْعقل لشدَّة الْمَوْت. السَّائِل: والمحروم: السَّائِل: الَّذِي يسْأَل النَّاس , والمحروم: المحارف , وهما وَاحِد , لِأَن المحروم الَّذِي حرم الرزق , فَلَا يَتَأَتَّى لَهُ. والمحارف: الَّذِي حارفه الْكسْب , أَي انحرف عَنهُ. السّقف الْمَرْفُوع: يَعْنِي السَّمَاء. سامدون: أَي لاهون. والسامد على خَمْسَة اوجه: السامد:

    ج ١ ص ٢٧٠اللاهي، والسامد: الْمُغنِي، والسامد: الْقَائِم، والسامد: السَّاكِت، والسامد: الحزين الخاشع. سائحات: صائمات. والسياحة فِي هَذِه الْأمة الصَّوْم. سنسمه على الخرطوم: سنجعل لَهُ سمة أهل النَّار، أَي سنسود وَجهه، وَإِن كَانَ الخرطوم - وَهُوَ الْأنف - قد خص بالسمة، فَإِنَّهُ فِي مَذْهَب الْوَجْه، لِأَن بعض الْوَجْه يُؤَدِّي عَن بعض. سبحا طَويلا: متقلبا طَويلا، أَي متصرفا فِيمَا تُرِيدُ: يَقُول: لَك فِي النَّهَار مَا يقْضِي حوائجك. وقرئت: ((سبخا طَويلا) ) بِالْخَاءِ مُعْجمَة، أَي سَعَة. يُقَال سبخي قطنك، أَي وسعيه ونفشيه. والتسبيخ: التَّخْفِيف أَيْضا. يُقَال: اللَّهُمَّ سبخ عَنهُ الْحمى، أَي خفف.

    ج ١ ص ٢٦٨
  7. / سَأُرْهِقُهُ صعُودًا: سأغشيه مشقة من الْعَذَاب. والصعود: الْعقبَة الشاقة. سلككم فِي سقر: أَي أدخلكم فِيهَا. سلسبيل: سلسة لينَة سَائِغَة. ساهرة: وَجه الأَرْض. وَسميت ساهرة، لِأَن فِيهَا سهرهم ونومهم. وَأَصلهَا مسهورة ومسهور فِيهَا، فصرف من مفعولة إِلَى فاعلة، كَمَا قيل {عيشة راضية} أَي مرضية. وَيُقَال: الساهرة: أَرض الْقِيَامَة. سفرة: يَعْنِي الْمَلَائِكَة الَّذين يسفرون بَين الله جلّ ثَنَاؤُهُ، وَبَين أنبيائه. واحدهم سَافر. وَيُقَال: سفرت بَين الْقَوْم إِذا مشيت بَينهم بِالصُّلْحِ، فَجعلت الْمَلَائِكَة إِذا نزلت بِوَحْي الله وتأديبه كالسفرة، والسفير: الَّذِي يصلح بَين الْقَوْم. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: سفرة: كتبة، واحدهم سَافر

    ج ١ ص ٢٧٢السَّمَاء ذَات الرجع: تبتدئ بالمطر، ثمَّ ترجع بِهِ فِي كل عَام. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الرجع المَاء، وَأنْشد للمتنخل [الْهُذلِيّ] يصف السَّيْف:

    (أَبْيَضُ كالرَّجْعِ رَسُوبٌ إِذا ... مَا ثَاخَ فِي مُحْتَفَلٍ يَخْتَلِي)

    ج ١ ص ٢٧١
  8. سَوط عَذَاب: السَّوْط: اسْم للعذاب، وَإِن لم يكن ثمَّ ضرب بِسَوْط. سعيكم لشتى: عَمَلكُمْ لمختلف. سنيسره لليسرى: سنهيئه للعودة إِلَى الْعَمَل الصَّالح، و [نسهل] ذَلِك لَهُ. وَيُقَال: الْيُسْرَى: الْجنَّة والعسرى: النَّار. وَفِي

    ج ١ ص ٢٧٣الدُّعَاء: اللَّهُمَّ يسرنَا لليسرى، وجنبنا العسرى. سجا: سكن واستوت ظلمته. وَمِنْه بَحر سَاج، وطرف سَاج، أَي سَاكن.