فصل الفاء المكسورة
فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٧٠
- ج ١ ص ٣٧٠
فراشا: مهادا. وَقَوله جلّ وَعز: {جعل لكم الأَرْض فراشا} [أَي] ذللها لكم، وَلم يَجْعَلهَا حزنة غَلِيظَة لَا يُمكن الِاسْتِقْرَار عَلَيْهَا. فِئَة: جمَاعَة. فصاله: فطامه. فجاجا: أَي مسالك. الْوَاحِد فج. وكل فتح بَين جبلين أَو شَيْئَيْنِ فَهُوَ فج. قَالَ ابْن عَبَّاس: قَوْله {وَجَعَلنَا فِيهَا
ج ١ ص ٣٧١فجاجا} أَي فِي الرواسِي، فالهاء وَالْألف فِي قَوْله: {وَجَعَلنَا فِيهَا} من ذكر الرواسِي، وَيُقَال: الْهَاء وَالْألف فِي قَوْله: {وَجَعَلنَا فِيهَا} من ذكر الأَرْض، لِأَنَّهَا إِذا كَانَت من ذكرهَا دخل فِي ذَلِك السهل والجبل، فالعموم فِي ذَلِك أولى. فردوس: بُسْتَان بِلِسَان الرّوم. فطْرَة الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا: أَي خلقَة الله الَّتِي خلق النَّاس عَلَيْهَا، وَهُوَ أَن يعلمُوا أَن لَهُم رَبًّا خلقهمْ. فِيمَا إِن مكناكم فِيهِ: أَي الَّذِي مَا مكناكم فِيهِ. و (إِن) فِي الْجحْد بِمَعْنى (مَا) . فِرْعَوْن ذِي الْأَوْتَاد: كَانَ يمد الرجل بَين أَرْبَعَة أوتاد حَتَّى يَمُوت.