فصل القاف المفتوحة
٧ فقرات، ج ١ ص ٣٧٢
- ج ١ ص ٣٧٢
قست قُلُوبكُمْ: يَبِسَتْ فَصَلبَتْ. وقلب قَاس وجاس وعاس وعات، أَي صلب يَابِس جَاف عَن الذّكر، غير قابله. قفينا: أتبعنا. وَأَصله / من الْقَفَا. تَقول: قَفَوْت الرجل إِذا سرت فِي أَثَره. قانتون: مطيعون، وَقيل: مقرون بالعبودية، والقنوت على وُجُوه: الْقُنُوت الطَّاعَة، والقنوت الْقيام فِي الصَّلَاة، والقنوت الدُّعَاء، والقنوت
ج ١ ص ٣٧٣الصمت. قَالَ زيد بن أَرقم: (كُنَّا نتكلم فِي الصَّلَاة حَتَّى نزلت {وَقومُوا لله قَانِتِينَ} فامسكنا عَن الْكَلَام) . [الْقَوَاعِد من الْبَيْت] : آساسه، وَاحِدهَا قَاعِدَة. و {الْقَوَاعِد من النِّسَاء} الْعَجَائِز اللائي قعدن عَن الْأزْوَاج من كبر، وَقيل: قعدن من الْحيض وَالْحَبل، واحدتهن قَاعد بِغَيْر هَاء. [القيوم] : الْقَائِم الدَّائِم الَّذِي لَا يَزُول، وَلَيْسَ من قيام على رجل. قيم: قَائِم مُسْتَقِيم. [القناطير] جمع قِنْطَار. وَقد اخْتلف فِي تَفْسِير القنطار، فَقَالَ
ج ١ ص ٣٧٤بَعضهم: ملْء مسك ثَوْر ذَهَبا، أَو فضَّة. وَقيل ألف مِثْقَال، وَقيل غير ذَلِك، وَجُمْلَته أَنه عدد كثير من المَال. و {المقنطرة} : المكملة، فَكَمَا تَقول: بدرة مبدرة، وَألف مؤلف، أَي تَامّ. وَقَالَ الْفراء: المقنطرة المضعفة، كَأَن القناطير ثَلَاثَة، والمقنطرة تِسْعَة. قرح وقرح: جراح. وَقيل: الْقرح بِفَتْح الْقَاف الْجراح. والقرح بِضَم الْقَاف ألم الْجراح. قَائِلُونَ: نائمون نصف النَّهَار.
- ج ١ ص ٣٧٥
قاسمهما: حلف لَهما. قَبيلَة: جيله وَأمته. قدم صدق عِنْد رَبهم: يَعْنِي عملا صَالحا قدموه، وَقيل: مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يشفع لَهُم عِنْد رَبهم. [قدت قَمِيصه: شقته طولا. وَالْقد الْقطع طولا، والقط الْقطع [عرضا] . وَمِنْه قطّ الْقَلَم] . قترة: غُبَار. قَارِعَة: داهية. قطران: الَّذِي تطلى بِهِ الْإِبِل. وَمعنى {سرابيلهم من قطران} أَي جعل القطران لَهُم لباسا ليزِيد فِي حر النَّار عَلَيْهِم،
ج ١ ص ٣٧٦فَيكون مَا يتوقى بِهِ من الْعَذَاب عذَابا. وَيقْرَأ: ((من قطر آن) ) أَي من نُحَاس قد بلغ مُنْتَهى حره. [القانطين: أَي اليائسين] . قاصفا من الرّيح: يَعْنِي ريحًا شَدِيدَة تقصف الشّجر، أَي تكسره. [قبيلا: فِي قَوْله] : {أَو تَأتي بِاللَّه وَالْمَلَائِكَة قبيلا} أَي ضمينا. وَيُقَال: مُقَابلَة / أَي مُعَاينَة. قتورا: ضيقا بَخِيلًا. قصيا: بَعيدا. قبس: شعلة من النَّار. قبضت قَبْضَة من أثر الرَّسُول: يَقُول أخذت ملْء كفي من تُرَاب
ج ١ ص ٣٧٧موطئ فرس جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام. وَيقْرَأ: ((فقبصت قبصة) ) أَي أخذت بأطراف أصابعي. قاعا صفصفا: مستوى من الأَرْض أملس. قصمنا: أهلكنا. والقصم الْكسر. [القانع: السَّائِل] . يُقَال: قنع يقنع قنوعا، إِذا سَأَلَ. وقنع قناعة إِذا رَضِي. وَيُقَال: القانع الْجَالِس فِي بَيته، وَقَالَ لبيد فِي القانع السَّائِل:
(وإِعطائيَ المَوْلَى على حِينِ فَقْرِهِ ... إِذا قالَ: أَبْصِرْ خَلَّتي وقُنُوعي)
-
وَقدمنَا إِلَى مَا عمِلُوا من عمل: عمدنا. وَمِنْه قَول الراجز:
(وقَدِمَ الخوارِجُ الضُّلاَّلُ ... إِلَى عِبادِ رَبِّهِمْ فَقَالُوا)
(إِنَّ دماءَكُمْ لَنَا حَلاَلُ ... )
- ج ١ ص ٣٧٨
أَي وعمدوا. قالين: مبغضين. تَقول: قليته أقليه قلى، إِذا أبغضته. وَمِنْه قَوْله: {مَا وَدعك رَبك وَمَا قلى} . قاصرات الطّرف: قصرن أبصارهن على أَزوَاجهنَّ، أَي حبسن أبصارهن عَلَيْهِم، وَلم يطمحن إِلَى غَيرهم. قَانِت آنَاء اللَّيْل: مصل سَاعَات اللَّيْل. وأصل الْقُنُوت الطَّاعَة. قريتين: فِي قَوْله عز وَجل: {على رجل من القريتين عَظِيم} يَعْنِي مَكَّة والطائف. قيضنا لَهُم: سببنا لَهُم من حَيْثُ لَا يحتسبونه. وَقَوله جلّ
- وَعز:
-
(وَمن يَعش عَن ذكر الرَّحْمَن نقيض لَهُ شَيْطَانا} ، أَي نسبب لَهُ شَيْطَانا، يَجْعَل الله جلّ وَعز ذَلِك جزاءه. قَالَ أَبُو عمر: نقيض: نمثل ق: مجازها مجَاز سَائِر حُرُوف الهجاء فِي أَوَائِل السُّور. وَيُقَال: قَاف جبل من زبرجد أَخْضَر مُحِيط بِالْأَرْضِ. قاب قوسين: يُقَال قدر قوسين عربيتين. [القاضية: الْمنية] يَعْنِي الْمَوْت. [القاسطون: أَي الجائرون] . قسورة: أَسد. وَيُقَال: رُمَاة. وقسورة فعولة من القسر وَهُوَ الْقَهْر.
- ج ١ ص ٣٨٠
[قمطريرا] : وقماطر، وعصيب وعصبصب أَشد مَا يكون من الْأَيَّام وأطوله فِي الْبلَاء. قَوَارِير من فضَّة: يَعْنِي قد اجْتمع فِيهَا صفاء الْقَوَارِير، وَبَيَاض الْفضة. قصر: وَاحِد الْقُصُور. وَمن قَرَأَ ((كالقصر) ) أَرَادَ أَعْنَاق النّخل، وَيُقَال: أصُول النّخل المقلوعة. قضبا: القضب القت، سمي بذلك لِأَنَّهُ يقضب مرّة بعد أُخْرَى، أَي يقطع. [القارعة] : يَعْنِي يَوْم الْقِيَامَة. وَالْقَارِعَة / أَيْضا الداهية.