فصل الهمزة المكسورة

٢٢ فقرة، ج ١ ص ٩٦

  1. . اهدنا: أرشدنا. استوقد: بِمَعْنى أوقد. إِذْ: وَقت مَاض. إِذا: وَقت مُسْتَقْبل.

    ج ١ ص ٩٦
  2. إِبْلِيس: إفعيل من أبلس، أَي يئس. وَيُقَال: هُوَ اسْم أعجمي، فَلذَلِك لَا ينْصَرف. ارهبون: خافون. وَإِنَّمَا حذفت الْيَاء؛ لِأَنَّهَا فِي رَأس آيَة. ورؤوس الْآيَات ينوى الْوُقُوف عَلَيْهَا. و [الْوُقُوف] على الْيَاء يستثقل، فاستغنوا عَنْهَا بالكسرة. إِسْرَائِيل: يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَام. وَهُوَ اسْم أعجمي لَا ينْصَرف. اهبطوا مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إِلَى [سفل] . وَيُقَال: إِنَّهَا بِالضَّمِّ وَالْكَسْر جَمِيعًا.

    ج ١ ص ٩٧
  3. اهبطوا مصرا: انزلوا مصرا. ادارأتم [فِيهَا] : أَصله تدارأتم [فِيهَا] ؛ أَي تدافعتم، واختلفتم فِي الْقَتْل؛ أَي ألْقى بَعْضكُم على بعض، فأدغمت التَّاء فِي الدَّال؛ لِأَنَّهُمَا من مخرج وَاحِد. فَلَمَّا أدغمت سكنت، فاجتلبت لَهَا ألف الْوَصْل للابتداء، وَكَذَلِكَ {اداركوا} و {اثاقلتم} و {اطيرنا} ، وَمَا أشبه ذَلِك. ابتلى إِبْرَاهِيم ربه بِكَلِمَات فأتمهن: اختبره بِمَا تعبده بِهِ من السّنَن قيل: وَهِي عشر خلال، خمس مِنْهَا فِي الرَّأْس: وَهِي الْفرق [فرق الشّعْر] ، وقص الشَّارِب والسواك والمضمضة وَالِاسْتِنْشَاق. وَخمْس فِي الْبدن: الْخِتَان وَحلق الْعَانَة والاستنجاء وتقليم / الْأَظْفَار ونتف الْإِبِط. فأتمهن: فَعمل بِهن، وَلم يدع مِنْهَا شَيْئا. [وَقَوله تبَارك وَتَعَالَى] : {إِنِّي جاعلك للنَّاس إِمَامًا} أَي يأتم بك النَّاس، فيتبعونك، وَيَأْخُذُونَ عَنْك.

    ج ١ ص ٩٨
  4. وَبِهَذَا سمي الإِمَام إِمَامًا؛ لِأَن النَّاس يؤمُّونَ أَفعاله؛ أَي يقصدونها ويتبعونها. وَيُقَال للطريق إِمَام؛ لِأَنَّهُ يؤم، أَي يقْصد، وَيتبع. وَمِنْه قَوْله جلّ وَعز: {وإنهما لبإمام مُبين} ؛ أَي لبطريق وَاضح. يَعْنِي القريتين المهلكتين قريتي قوم لوط، وَأَصْحَاب الأيكة، لبطريق وَاضح يَمرونَ عَلَيْهِمَا فِي أسفارهم ويرونهما. وَيعْتَبر بهما من خَافَ وَعِيد الله جلّ وَتَعَالَى. وَالْإِمَام الْكتاب أَيْضا. وَمِنْه قَوْله جلّ وَعز: {يَوْم نَدْعُو كل أنَاس بإمامهم} أَي بِكِتَابِهِمْ. وَيُقَال بدينهم. وَالْإِمَام كل مَا ائتممت بِهِ، واهتديت بِهِ. اصْطفى: اخْتَار. اسْتَجَابَ: أجَاب.

    ج ١ ص ٩٩
  5. [إِلَّا الَّذين ظلمُوا فَلَا تخشوهم: معنى (إِلَّا) الْوَاو. وَقَالَ الشَّاعِر:

    (مَنْ كانَ أَسْرَعَ فِي تفرُّقِ مازِنٍ ... فَلَبُونُهُ جَرِبَتْ مَعًا وَأَغَدَّتِ)

    (إِلاَّ كَنَاشِرَةَ [الَّذِي] ضَيَّعْتُمُ ... كالغُصْنِ فِي غُلَوَائِهِ المُتَنَبِّتِ] )

    ج ١ ص ١٠٠
  6. اعْتَمر: أَي زار الْبَيْت، والمعتمر: الزائر. قَالَ الشَّاعِر:
  7. ( ... ... . . ... وراكبٌ جاءَ من تَثْلِيثَ [مُعْتَمِرُ] )

  8. وَمن هَذَا سميت الْعمرَة؛ [لِأَنَّهَا زِيَارَة الْبَيْت] . وَيُقَال: اعْتَمر أَي

  9. قصد وَمِنْه قَول العجاج:
  10. (لقدْ سَمَا ابنُ مَعْمَرٍ حينَ اعْتَمَرْ ... مَغْزًى بَعيدا من بعيدٍ فَصَبَرْ)

  11. أَي جمع. اسْتَيْسَرَ: تيَسّر وَسَهل. انفصام: انْقِطَاع. إعصار: ريح عاصف ترفع تُرَابا إِلَى السَّمَاء كَأَنَّهُ عَمُود نَار. إلحافا: إلحاحا. ائذنوا بِحَرب [من الله] : اعلموا ذَلِك واسمعوه، وَكُونُوا على أذن مِنْهُ. وَمن قَرَأَ ((فآذنوا) ) أَي فأعلموا غَيْركُمْ ذَلِك.

  12. إنجيل: إفعيل من النجل، وَهُوَ الأَصْل: فالإنجيل أصل لعلوم وَحكم. وَيُقَال هُوَ من نجلت الشَّيْء إِذا استخرجته وأظهرته، وَالْإِنْجِيل مستخرج بِهِ عُلُوم وَحكم. إصر: ثقل وعهد أَيْضا. افترى: اختلق. اسْتَكَانُوا: / خضعوا. إسرافنا: إفراطنا. انْفَضُّوا: تفَرقُوا، وأصل الفض الْكسر، وَمِنْه فضضت عَنهُ خَاتمه، أَي كَسرته.

    ج ١ ص ١٠٢
  13. ادرؤوا: ادفعوا. [إِنَاثًا فِي قَوْله] : {إِن تدعون من دونه إِلَّا إِنَاثًا} أَي مواتا مثل اللات والعزى، وَمَنَاة وأشباهها من الْآلهَة المؤنثة. وَيقْرَأ ((إِلَّا أثنا) ) جمع وثن، فقلبت الْوَاو همزَة كَمَا قيل [فِي] ((أقتت) ) ((وقتت) ) . وَيقْرَأ ((أُنْثَى) ) . استهوته الشَّيَاطِين: هوت بِهِ وأذهبته. افتراء عَلَيْهِ: الافتراء الْعَظِيم من الْكَذِب. يُقَال لمن عمل عملا، فَبَالغ فِيهِ إِنَّه ليفري الفري [يَعْنِي ليقطع الْأَمر العجيب] . إملاق: فقر. اداركوا فِيهَا: اجْتَمعُوا فِيهَا.

    ج ١ ص ١٠٣
  14. افْتَحْ بَيْننَا: أَي احكم بَيْننَا. والفتاح الْحَاكِم. استرهبوهم: أخافوهم، من الرهبة، هُوَ استفعلوهم مِنْهُ. إِلَّا هتك: فِي قِرَاءَة من قَرَأَ: ((ويذرك وَإِلَّا هتك) ) ، أَي عبادتك [وَهِي قِرَاءَة ابْن عَبَّاس] . انبجست: انفجرت. انْسَلَخَ مِنْهَا: خرج مِنْهَا كَمَا يَنْسَلِخ الْإِنْسَان من ثَوْبه، والحية من جلدهَا. إِلَّا وَلَا ذمَّة: إل على خَمْسَة أوجه: إل: الله عز وَجل. وإل:

    ج ١ ص ١٠٥عهد. وإل: قرَابَة. وإل: حلف. وإل: جوَار. اقترفتموها: اكتسبتموها. اثاقلتم: [أَي] تثاقلتم [إِلَى الأَرْض] . إرصادا: ترقبا. وَيُقَال أرصدت [لَهُ] الشَّيْء، إِذا جعلته لَهُ عدَّة. والإرصاد فِي الشَّرّ. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: رصدت وأرصدت فِي الْخَيْر وَالشَّر جَمِيعًا. إِي أَي وربي: [إِي] توكيد للأقسام. وَالْمعْنَى نعم وربي [قَالَ أَبُو عمر: إِي وربي تَصْدِيق] .

    ج ١ ص ١٠٤
  15. اقضوا إِلَيّ وَلَا تنْظرُون: [أَي] امضوا مَا فِي أَنفسكُم وَلَا تؤخرون. كَقَوْلِه جلّ وَعز: {فَاقْض مَا أَنْت قَاض} أَي [فَامْضِ] مَا أَنْت ممض. اطْمِسْ: أَي امح، أَي أذهبه. من قَوْلك: طمس الطَّرِيق إِذا عَفا ودرس. إجرامي: مصدر أجرمت إجراما. اعتراك بعض آلِهَتنَا بِسوء: أَي عرض لَك بِسوء. وَيُقَال /: قصدك بِسوء. استعمركم فِيهَا: [أَي] جعلكُمْ عمارها. ارتقبوا إِنِّي مَعكُمْ رَقِيب: انتظروا إِنِّي مَعكُمْ منتظر. استعصم: امْتنع.

    ج ١ ص ١٠٦
  16. استيأسوا: استفعلوا من (يئست) . اصدع بِمَا تُؤمر: افرق وأمضه. وَلم يقل (بِهِ) لِأَنَّهُ ذهب [بِمَا تُؤمر] إِلَى الْمصدر، أَرَادَ فَاصْدَعْ بِالْأَمر. استفزز: [أَي] استخف. اصبر نَفسك مَعَ الَّذين يدعونَ رَبهم: أَي احْبِسْ نَفسك عَلَيْهِم، وَلَا ترغب عَنْهُم إِلَى غَيرهم. إستبرق: ثخين من الديباج، وَهُوَ فَارسي مُعرب. ارتدا على آثارهما قصصا: [أَي] رجعا يقتصان الْأَثر الَّذِي جَاءَا فِيهِ. إمرا: [أَي] عجبا. وَيُقَال داهية. يَقُول جِئْت بِشَيْء عَظِيم،

    ج ١ ص ١٠٨وَفعلت فعلا مُنْكرا. وَعَن قَتَادَة: إمرا. يَقُول: نكراً وَمِنْه قَول الراجز:

    (قَدْ لَقِيَ الأَقرانُ منكَ نُكْرا ... دَاهِيَةً دَهْيَاءَ إِدّاً إِمْراً)

    ج ١ ص ١٠٧
  17. والإمر فِي كَلَام الْعَرَب الداهية، وَأَصله كل شَيْء شَدِيد كثير. تَقول للْقَوْم: قد أمروا إِذا كَثُرُوا، وَاشْتَدَّ أَمرهم. والمصدر مِنْهُ الْأَمر، وَالِاسْم الإمر. انتبذت من أَهلهَا: اعتزلتهم نَاحيَة. وَيُقَال: قعد نبذة ونبذة أَي نَاحيَة. إلحاد: ميل عَن الْحق. اخسؤوا فِيهَا: ابعدوا، وَهُوَ إبعاد بمكروه. إفْك: أَسْوَأ الْكَذِب.

  18. افتراه: افتعله واختلقه. الإربة: الْحَاجة. اطيرنا [بك] : أَصله تطيرنا، أَي تشاءمنا. اقصد فِي مشيك: إعدل وَلَا تتكبر فِيهِ، وَلَا تدب دبيبا. وَالْقَصْد مَا بَين الْإِسْرَاف وَالتَّقْصِير. إسوة: إئتمام وَاتِّبَاع. إناه: بُلُوغ وقته. يُقَال: أَنِّي يأنى وآن يئين [إِذا قرئَ بِالْفَتْح وَالْكَسْر، أَي شَيْئا عَظِيما] . إِذا انْتهى، بِمَنْزِلَة حَان يحين. امتازوا الْيَوْم أَيهَا المجرمون: [أَي] اعتزلوا من أهل الْجنَّة وَكُونُوا فرقة على حِدة.

    ج ١ ص ١٠٩
  19. اصلوها: ذوقوا حرهَا. يُقَال: صليت النَّار، وبالنار إِذا نالك حرهَا. وَيُقَال: إصلوها احترقوا بهَا. فاستفتهم: سلهم. إلياسين: يَعْنِي إلْيَاس وَأهل دينه، جمعهم بِغَيْر إِضَافَة بِالْوَاو وَالنُّون على الْعدَد. كَأَن كل وَاحِد مِنْهُم اسْمه إلْيَاس. وَقَالَ بعض الْعلمَاء: يجوز أَن يكون إلْيَاس وإلياسين بِمَعْنى وَاحِد، كَمَا قيل ميكال وَمِيكَائِيل. وتقرأ: ((على آل ياسين) ) ؛ أَي على آل مُحَمَّد صلى الله

    ج ١ ص ١١١عَلَيْهِ وعَلى آله وَسلم. اشمأزت: نفرت [والمشمئز النافر] . اصفح عَنْهُم: أعرض عَنْهُم. وأصل الصفح أَن تنحرف عَن الشي / فتوليه صفحة وَجهك، أَي نَاحيَة وَجهك، وَكَذَلِكَ الْإِعْرَاض؛ هُوَ أَن تولي الشَّيْء عرضك أَي جَانِبك، وَلَا تقبل عَلَيْهِ. الغوا فِيهِ: من اللغا، وَهُوَ الهجر وَالْكَلَام الَّذِي لَا نفع فِيهِ. اعتلوه: قودوه بالعنف. إِن نظن إِلَّا ظنا: أَي مَا نظن إِلَّا ظنا لَا يُؤَدِّي إِلَى يَقِين، إِنَّمَا يخرجنا إِلَى ظن مثله. انشزوا: ارتفعوا. يُقَال: قعد على نشز من الأَرْض [ونشز] أَي

    ج ١ ص ١١٢مَكَان مُرْتَفع. وَيُقَال: معنى (انشزوا) أَي ارتفعوا عَن مواضعكم حَتَّى توسعوا. استحوذ عَلَيْهِم الشَّيْطَان: أَي غلب عَلَيْهِم وَاسْتولى. و (استحوذ) مِمَّا أخرج على الأَصْل وَلم يعل، وَمثله (استروح) و (استنوق الْجمل) و (استصوبت رَأْيه) . امتحنوهن: اختبروهن. اسْعوا إِلَى ذكر الله: بَادرُوا [إِلَيْهِ] بِالنِّيَّةِ وَالْجد، وَلم يرد الْعَدو والإسراع فِي الْمَشْي. ائْتَمرُوا بَيْنكُم بِمَعْرُوف: أَي ليأمر بَعْضكُم بَعْضًا بِالْمَعْرُوفِ. [استغشوا ثِيَابهمْ: تغطوا بهَا] . الْتفت السَّاق بالساق: [أَي اتَّصل] آخر الدُّنْيَا [بِأول] شدَّة

    ج ١ ص ١١٣الْآخِرَة. وَمعنى (الْتفت) التصقت من قَوْلهم: امْرَأَة لفاء إِذا التصقت فخذاها. وَيُقَال هُوَ من التفاف ساقي الرجل عِنْد السِّيَاق؛ يَعْنِي عِنْد سوق روح العَبْد إِلَى ربه تَعَالَى. وَيُقَال: الْتفت السَّاق بالساق مثل قَوْلهم: شمرت الْحَرْب عَن سَاقهَا إِذا اشتدت. انكدرت: انتثرت وانصبت، وَمِنْه قَول العجاج:

    (أَبْصَرَ خِرْبانَ فضاءٍ فانْكَدَرْ ... )

    ج ١ ص ١١٠
  20. [وَهُوَ طَائِر واحده خرب، وَهُوَ ذكر الْحُبَارَى] . انفطرت: انشقت. اتسق الْقَمَر [فِي قَوْله تَعَالَى. {وَالْقَمَر إِذا اتسق} ] : إِذا تمّ وامتلأ فِي اللَّيَالِي الْبيض. وَيُقَال: اتسق: اسْتَوَى. [اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء: أَي قصد لَهَا؛ لِأَنَّهُ جلّ ذكره خلق الأَرْض ثمَّ

    ج ١ ص ١١٤خلق السَّمَاء، وَذَلِكَ قَوْله: {قل إِنَّكُم لتكفرون بِالَّذِي خلق الأَرْض فِي يَوْمَيْنِ وتجعلون لَهُ أندادا ذَلِك رب الْعَالمين. وَجعل فِيهَا رواسي من فَوْقهَا وَبَارك فِيهَا وَقدر فِيهَا أقواتها فِي أَرْبَعَة أَيَّام سَوَاء للسائلين. ثمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِي دُخان} أَي قصد لَهَا ليخلقها. وَقَوله: {اسْتَوَى على الْعَرْش} قيل مَعْنَاهُ اسْتَوَى عَلَيْهِ وقهره بعزته وظفر بِهِ. وَقيل: مَعْنَاهُ: علا عَلَيْهِ، وَمعنى الْعُلُوّ والاستيلاء فِي صفة الله تَعَالَى متشابهان؛ لِأَنَّهُ يَعْلُو قاهرا ومدبرا لأمور، ومستوليا عَلَيْهَا. والاستواء على سِتَّة أوجه: انتصاب، وضد الإعوجاج، والاعتدال، وَمِنْه سمي (اسْتَوَى اللَّيْل وَالنَّهَار) ، وَتَمام الشَّبَاب، وانتهاؤه. قَالَ تَعَالَى: {وَلما بلغ أشده واستوى} ، وَالْقَصْد فِي الشَّيْء، والإقبال عَلَيْهِ. حكى الْفراء: كَانَ مُقبلا عَليّ فلَان ثمَّ اسْتَوَى إِلَيّ يشاتمني، والإستلاء على الْأَمر، والتفرد بِهِ، وَمِنْه قَوْلهم: (اسْتَوَى فلَان على الْملك) ، وَفِي عمله أَي اسْتَوَى عَلَيْهِ، وَتفرد بِهِ. قَالَ الشَّاعِر:

    (قد اسْتَوَى بِشْرُ على العِراقِ ... من غَيْرِ سَيْفٍ ودَمٍ مهراقِ)

  21. أَي استولى عَلَيْهَا: وَحكى أَبُو عُبَيْدَة: اسْتَوَى فلَان على الْجَبَل أَي علا عَلَيْهِ وَفِي ذَلِك قد قَالَ الشُّعَرَاء] . إيابهم: رجوعهم. إرم: أَبُو عَاد، وَهُوَ ابْن إرم بن سَام بن نوح. وَيُقَال: إرم اسْم بلدتهم الَّتِي كَانُوا فِيهَا. اقتحم الْعقبَة: يُقَال: هِيَ عقبَة بَين الْجنَّة وَالنَّار. والاقتحام الدُّخُول فِي الشَّيْء، والمجاوزة لَهُ بِشدَّة وصعوبة. وَقَوله جلّ وَعز {فَلَا اقتحم الْعقبَة} أَي لم يقتحمها، [و] لم يجاوزها. و (لَا) مَعَ الْمَاضِي بِمَعْنى (لم) مَعَ الْمُسْتَقْبل. كَقَوْلِه:

    ج ١ ص ١١٦(إنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا ... وأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لاَ أَلَمَّا)

    ج ١ ص ١١٥
  22. [أَي أَي عبد لَك لم يلم بذنب. أَخذه من اللمم، وَهُوَ من الصَّغَائِر] . انْبَعَثَ أشقاها: انفعل من الْبَعْث. والانبعاث هُوَ الْإِسْرَاع فِي الطَّاعَة للباعث. وأشقاها هُوَ قدار بن سالف عَاقِر النَّاقة من ثَمُود. انْحَرْ: اذْبَحْ، وَيُقَال: انْحَرْ: ارْفَعْ يَديك بِالتَّكْبِيرِ إِلَى نحرك [أَي إِلَى صدرك] .