فصل الياء المفتوحة
٢٣ فقرة، ج ١ ص ٥٠١
- ج ١ ص ٥٠١
يَشْعُرُونَ: يَفْطنُون ويعلمون. يستهزئ بهم: يجازيهم جَزَاء لاستهزائهم. [يعمهون: يَتَرَدَّدُونَ فِي الضَّلَالَة] . يظنون أَنهم ملاقو رَبهم: أَي يوقنون [قَالَ دُرَيْد:
ج ١ ص ٥٠٢(فَقُلْتُ لهمْ: ظُنُّوا بأَلْفَيْ مُدَجَّجٍ ... سراتُهُمُ فِي الفارِسِيِّ المُسَرَّدِ] )
-
ويظنون أَيْضا يَشكونَ. وَالظَّن من الأضداد. يسومونكم: يولونكم. وَيُقَال: يريدونه مِنْكُم ويطلبونه. يستحيون نساءكم: يستفعلون من الْحَيَاة، أَي يستبقونهن. يهْبط من خشيَة الله: ينحدر من مَكَانَهُ. يستفتحون: يستنصرون. يلعنهم اللاعنون: [قَالَ] : إِذا تلاعن اثْنَان، فَكَانَ أَحدهمَا غير مُسْتَحقّ للعن، رجعت اللَّعْنَة على الْمُسْتَحق [لَهَا] فَإِن لم يسْتَحق أَحدهمَا رجعت على الْيَهُود.
- ج ١ ص ٥٠٣
ينعق بِمَا لَا يسمع إِلَّا دُعَاء: يَصِيح / بالغنم فَلَا تَدْرِي مَا يَقُوله إِلَّا أَنَّهَا تنزجر بالصوت عَمَّا هِيَ فِيهِ. يشري: يَبِيع. يطهرن: يَنْقَطِع عَنْهُم الدَّم. و {يطهرن} يغتسلن بِالْمَاءِ وَأَصله يتطهرن، فأدغمت التَّاء فِي الطَّاء. يؤوده: يثقله. يُقَال: مَا آدك فَهُوَ لي آيد، أَي مَا أثقلك فَهُوَ لي مثقل. يتسنه: يجوز بِإِثْبَات الْهَاء وإسقاطها من الْكَلَام. فَمن قَالَ: سانهت فالهاء من أصل الْكَلِمَة، وَمن قَالَ: سانيت فالهاء لبَيَان الْحَرَكَة. وَمعنى (لم يتسنه) لم يتَغَيَّر بممر السنين عَلَيْهِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَلَو
ج ١ ص ٥٠٤كَانَ من الآسن لَكَانَ لم يتأسن. وَقَالَ غَيره: (لم يتسنه) لم يتَغَيَّر من قَوْله عز وَجل: {من حمإ مسنون} أَي متغير. وأبدلوا النُّون من (يتسنن) يَاء، كَمَا قَالُوا: تظنيت وتقضى الْبَازِي. وَحكى بعض الْعلمَاء: سنه الطَّعَام أَي تغير. يمحق الله الرِّبَا: أَي يذهبه، يَعْنِي فِي الْآخِرَة حَيْثُ يُربي الصَّدقَات، أَي يكثرها وينميها. يبخس: ينقص. يلوون: ألسنتهم بِالْكتاب يقلبونه ويحرفونه. يعتصم: أَي يمْتَنع.
- ج ١ ص ٥٠٥
يغل: يخون. ويغل يخون. وَيُقَال: يخان. يكبتهم: يصرعهم لوجوههم. وَيُقَال: يكبتهم. يغيظهم ويحزنهم. يجتبي: يخْتَار. يستبشرون: يفرحون. يُمَيّز الله ويميز الْخَبيث: أَي يخلص الْمُؤمنِينَ من الْكَافرين. يفقهُونَ: يفهمون وَيُقَال: فقهت الْكَلَام، إِذا فهمته حق
ج ١ ص ٥٠٦فهمه، وَبِهَذَا سمي الْفَقِيه فَقِيها. يستنبطونه: يستخرجونه. يألمون كَمَا تألمون: يَجدونَ ألم الْجراح ووجعها مثل مَا تَجِدُونَ. يستنكف: يأنف. يجرمنكم: يكسبنكم. من قَوْلهم: فلَان جريمة أَهله وجارمهم، أَي كاسبهم. يتيهون فِي الأَرْض: أَي يحارون ويضلون. يَعْصِمك من النَّاس: يمنعك مِنْهُم، فَلَا يقدرُونَ عَلَيْك. وعصمة الله عز وَجل [للْعَبد] من هَذَا، إِنَّمَا هِيَ مَنعه من الْمعاصِي. ينأون / عَنهُ: يتباعدون.
- ج ١ ص ٥٠٧
وينعه: مدركه. واحده يَانِع، مثل تَاجر وتجر. يُقَال: ينعَت الْفَاكِهَة وأينعت إِذا أدْركْت. يقترفون: أَي يكتسبون. والاقتراف الِاكْتِسَاب. وَيُقَال: يقترفون: يدعونَ، والقرفة التُّهْمَة والادعاء. يخرصون: يحدسون. يغنوا فِيهَا: يقيموا فِيهَا. وَيُقَال: ينزلُوا فِيهَا. وَيُقَال: يعيشوا فِيهَا مستغنين. والمغاني الْمنَازل. وَاحِدهَا مغنى. يم: بَحر. ينكثون: ينقضون الْعَهْد. يعرشون: يبنون. يعكفون: يُقِيمُونَ.
- ج ١ ص ٥٠٨
يعدون فِي السبت: يتعدون، ويجاوزون مَا أمروا بِهِ. يسبتون: يَفْعَلُونَ سبتهم، أَي يدعونَ الْعَمَل فِي السبت. و ((يسبتون) ) بِضَم أَوله يدْخلُونَ فِي السبت. يَلْهَث: يُقَال: لهث الْكَلْب إِذا أخرج لِسَانه من حر، أَو عَطش. وَكَذَلِكَ الطَّائِر. ولهث الْإِنْسَان أَيْضا إِذا أعيا. يَنْزغَنك من الشَّيْطَان نَزغ: يستخفنك مِنْهُ خفَّة وَغَضب وعجلة. وَيُقَال: يَنْزغَنك يحركنك بِالشَّرِّ، وَلَا يكون النزغ إِلَّا فِي الشَّرّ. يمدونهم فِي الغي: يزينون لَهُم الغي. يحول بَين الْمَرْء وَقَلبه: أَي يملك عَلَيْهِ قلبه فيصرفه كَيفَ شَاءَ.
- ج ١ ص ٥٠٩
يمكر بك: [الْمَكْر: الخديعة وَالْحِيلَة] ((الَّذين كفرُوا ليثبتوك) ) أَي ليحبسوك. يُقَال: رَمَاه فأثبته، إِذا حَبسه. ومريض مُثبت: لَا حَرَكَة بِهِ. يركمه: يجمعه، أَي يجمع بعضه فَوق بعض. يجمحون: يسرعون. وَيُقَال: فرس جموح، للَّذي إِذا ذهب فِي عدوه، لم يثنه شَيْء. يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة: كل مَال أدّيت زَكَاته فَلَيْسَ بكنز، وَإِن كَانَ مَدْفُونا. وكل مالٍ لم تُؤَد زَكَاته فَهُوَ كنز وَإِن كَانَ ظَاهرا، يكوى بِهِ صَاحبه يَوْم الْقِيَامَة. يَلْمِزك: يعيبك. يقبضون أَيْديهم: أَي يمسكونها عَن الصَّدَقَة وَالْخَيْر.
- ج ١ ص ٥١٠
يرهق وُجُوههم: يغشى وُجُوههم. يستنبئونك: أَي يستخبرونك. يهدي: أَصله / يَهْتَدِي، فأدغمت التَّاء فِي الدَّال. يثنون صُدُورهمْ: يطوون مَا فِيهَا. وقرئت: ((تثنوني صُدُورهمْ) ) أَي تستتر. وَتَقْدِيره تفعوعل وَهُوَ للْمُبَالَغَة. وَقيل: إِن قوما من الْمُشْركين قَالُوا: إِذا أغلقنا أبوابنا، وأرخينا ستورنا، واستغشينا ثيابنا، وثنينا صدورنا على عَدَاوَة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، كَيفَ يعلم بِنَا؟ فأنبا الله جلّ وَعز عَمَّا كتموه، فَقَالَ تَعَالَى: {أَلا حِين يستغشون ثِيَابهمْ يعلم مَا يسرون وَمَا يعلنون} .
- ج ١ ص ٥١١
يؤوس: فعول من (يئست) . أَي شَدِيد الْيَأْس. يلتقطه بعض السيارة: يَأْخُذهُ على غير طلب لَهُ، وَلَا قصد. وَمِنْه قَوْلهم: (لَقيته التقاطا، ووردت المَاء التقاطا) . قَالَ الزّجر:
(ومَنْهَلٍ وَرَدْتُهُ الْتِقَاطَا ... )
-
يعصرون: ينجون. وَقيل يَعْنِي يعصرون الْعِنَب وَالزَّيْت. يَا أسفي على يُوسُف: الأسف: الْحزن على مَا فَاتَ. يدرؤون: يدْفَعُونَ.
- ج ١ ص ٥١٢
ييأس الَّذين آمنُوا: بلغَة النخع , أَي يعلم ويتبين. يستحبون الْحَيَاة الدُّنْيَا على الْآخِرَة: أَي يختارونها على الْآخِرَة. يعرجون: يصعدون. والمعارج الدرج. يقنط: ييأس. يدسه فِي التُّرَاب: يئده أَي يدفنه حَيا. يجحدون: يُنكرُونَ بألسنتهم مَا تستيقنه نُفُوسهم. يكبر فِي صدوركم: يعظم فِي صدوركم. ينزغ بَينهم: يفْسد ويهيج. ينبوع: يفعول من نبع المَاء , أَي ظهر.
- ج ١ ص ٥١٣
ينْقض: يسْقط وينهدم. و (ينقاض) : ينشق وينقلع من أَصله , وَمِنْه [قَول أبي ذُؤَيْب] :
(فِرَاق كقيض السن [فالصبر , إِنَّه لكل أنَاس عَثْرَة وجبور] أَي لَا اجْتِمَاع بعده أبدا. يظهروه: يعلوه. يُقَال: ظهر على الْحَائِط , أَي علاهُ. يموج: يضطرب. وَقَوله جلّ وَعز: {وَتَركنَا بَعضهم يَوْمئِذٍ يموج فِي بعض} أَي يخْتَلط بَعضهم بِبَعْض مُقْبِلين ومدبرين حيارى. يَأْجُوج وَمَأْجُوج: فِي الْقُرْآن جعلوهما على يفعول من أججت ومججت , وَجعلُوا الْألف فيهمَا همزَة غير عَاصِم بن أبي النجُود
ج ١ ص ٥١٤والأعرج , فَإِنَّهُمَا قرآ ذَلِك بِالْهَمْزَةِ , وَجعلا الْهمزَة فيهمَا من أصل الْكَلَام , كَأَنَّهُمَا جعلا (يَأْجُوج) يفعولا من أججت , و (مأجوج) مَفْعُولا. فهما أمتان من وَرَاء السد. يفرط علينا. أَي يعجل فِي عقوبتنا. بقال: يفرط يفرط / ٦٧ / أإِذا تقدم أوتعجل. وأفرط , يفرط , أذا اشتط. وفرط , يفرط إِذا قصر. وَمَعْنَاهُ كُله التَّقَدُّم. يسحتكم: يهلككم , فيستأصلكم. [و] للْعَرَب فِيهِ لُغَتَانِ سحت وأسحت. وسحت أَكثر من أسحت. يُقَال فِيهِ: سحت الدَّهْر
ج ١ ص ٥١٥والجدب مَال فلَان , إِذا أهلكه , فَهُوَ يسحته سحتا. وأسحته يسحته إسحاتا. وَمن الإسحات قَول الفرزدق:
(وعَضُّ زَمانٍ يَا بْنَ مروانَ لم يَدَعْ ... من المالِ إِلاّ مُسْحَتاً أَو مُجَلَّفُ)
-
يبسا: يَابسا. يتخافتون: يتسارون. ينسفها رَبِّي نسفا: يقلعهامن أُصُولهَا. وَيُقَال: ينسفها: يذريها ويطيرها. يركضون: يعدون. وأصل الركض تَحْرِيك الرجلَيْن. تَقول: ركضت [الْفرس] , إِذا أعديته بتحريك رجليك عَلَيْهِ , فَعدا وَلَا
ج ١ ص ٥١٦يُقَال: فركض. وَمِنْه قَوْله عز وَجل: {اركض برجلك} . يدمغه: يكسرهُ. وَأَصله أَن يُصِيب الدِّمَاغ بِالضَّرْبِ , وَهُوَ مقتل. يستحسرون: يعيون , يستفعلون من الحسير , وَهُوَ الكال المعبى. وَعَن ابْن عَبَّاس: {وَلَا يستحسرون} أَي لَا يرجعُونَ عَن , وَلَا يستحسرون. وَعَن قَتَادَة: {وَلَا يستحسرون} : لَا يعيون. وَيُقَال: {لَا يستحسرون} , لَا يملون , وَلَا يسأمون , وَلَا يفترون. كُله بِمَعْنى وَاحِد. يكلؤكم: يحفظكم. يَنْسلونَ: يسرعون , من النسلان , وَهُوَ مقاربة الخطو مَعَ الْإِسْرَاع , كمشي الذِّئْب إِذا أسْرع. يُقَال: مر الذِّئْب ينسل ويعسل. وَمِنْه قَول لبيد:
ج ١ ص ٥١٧(عسلان الذِّئْب أَمْسَى قاربا برد اللَّيْل عَلَيْهِ فنسل ... )
-
يسطون: يتناولون بالمكروه. يجأرون: يرفعون أَصْوَاتهم بِالدُّعَاءِ. و {يجأرون} : يستغيثون , عَن ابْن عَبَّاس. وَعَن أبي الْعَالِيَة , يجأرون: يجزعون. و {لاتجأروا الْيَوْم} أَي لَا تجزعوا الْآن حِين نزل عَذَاب الله بكم وَهُوَ يَوْم بدر. يَأْتَلِ: يحلف , يفتعل الألية , وَهِي الْيَمين. وقرئت: (يتأل) على يتفعل من الألية أَيْضا. و {يَأْتَلِ} يفتعل من قَوْلك: مَا ألوت جهدا , أَي مَا قصرت. يَحِيف: يظلم.
- ج ١ ص ٥١٨
يَتَسَلَّلُونَ: يخرجُون من الْجَمَاعَة وَاحِدًا وَاحِدًا , كَقَوْلِك: سللت كَذَا من كَذَا , إِذا أخرجته مِنْهُ. وليطوفوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيق: طواف الزِّيَارَة يَوْم النَّحْر , وَيُقَال: طواف الْوَدَاع. يعبأ بكم: يُبَالِي بكم. يهيمون: يذهبون على غير قصد , كَمَا يذهب الهائم على وَجهه. يستصرخه: يستغيث بِهِ. يأتمرون بك: يتآمرون فِي قَتلك. يكفلونه: يضمونه إِلَيْهِم. يَرْبُو: يزِيد. يمهدون: يوطئون.
- ج ١ ص ٥١٩
يصدعون: يتفرقون , فيصيرون فريقا فِي الْجنَّة , وفريقا فِي السعير. يَجْزِي: يُغني عَنهُ , وَيَقْضِي عَنهُ. و (يُجزئ) عَنهُ , يَكْفِي عَنهُ. يعرج إِلَيْهِ: يصعد إِلَيْهِ. يتوفاكم ملك الْمَوْت: من توفّي الْعدَد , واستيفائه , وتأويله أَنه ٦٧ / ب يقبض أرواحكم أَجْمَعِينَ فَلَا ينقص وَاحِد مِنْكُم , كَمَا تَقول: استوفيت / من فلَان , وَتوفيت من فلَان مَا لي عِنْده , أَي لم يبْق لي عَلَيْهِ شئ. يثرب: اسْم أَرض. ومدينة الرَّسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَاحيَة من يثرب. يقنت: يطع.
- ج ١ ص ٥٢٠
يلج فِي الأَرْض: يدْخل فِيهَا. يعزب: يبعد. يسير: أَي سهل لَا يصعب. واليسير أَيْضا الْقَلِيل. يَحِيق: يُحِيط. ياسين: قيل: مَعْنَاهُ يَا إِنْسَان، وَقيل: يَا رجل. وَقيل: يَا مُحَمَّد. وَقيل: مجازها مجَاز سَائِر حُرُوف التهجي فِي أَوَائِل السُّور. يخصمون: يختصمون، فأدغمت التَّاء فِي الصَّاد. يستسخرون: يسخرون. يَقْطِين: كل شجر لَا يقوم على سَاق، مثل القرع والبطيخ وَنَحْوهمَا.
- ج ١ ص ٥٢١
يزفون: يسرعون. يُقَال: جَاءَ الرجل يزف زفيف النعامة، وَهُوَ أول عدوها، وَآخر مشيها. وَيقْرَأ {يزفون} يصيرون إِلَى الزفيف. قَالَ:
(تَمَنَّى حُصَيْنٌ أَنْ يسودَ جِذَاعَهُ ... فأَمسى حُصَيْنٌ قَدْ أَذَلَّ وأَقْهَرَا)
-
معنى أقهر، صَار إِلَى الْقَهْر. قَالَ أَبُو عمر: الجذاع هُنَا صييان أَخِيه، أَرَادَ أَن يتبناهم، فجَاء أخوالهم فَأَخَذُوهُمْ. وَيقْرَأ أَيْضا ((يزفون) ) بِالتَّخْفِيفِ، وَمن وزف يزف بِمَعْنى أسْرع، وَلم يعرفهَا
ج ١ ص ٥٢٢الْفراء وَالْكسَائِيّ. قَالَ الزّجاج: وَعرفهَا غَيرهمَا. ينابيع: عُيُون. وَاحِدهَا ينبوع. يهيج: ييبس، كَقَوْلِه جلّ وَعز: {ثمَّ يهيج فتراه مصفرا} . قَالَ أَبُو عمر: هاج من الأضداد. يُقَال هاج، إِذا طَال. وهاج، إِذا جف. وَمِنْه قَول عَليّ [رَضِي الله عَنهُ] : أَنا بهَا زعيم، لَا يهيج على التَّقْوَى زرع قوم. يسأمون: يملون. يذرأكم: يخلقكم. يقترف: يكْتَسب.
- ج ١ ص ٥٢٣
يبشر ويبشر: مَعْنَاهَا وَاحِد. يَعش عَن ذكر الرَّحْمَن: يظلم بَصَره عَنهُ، كَأَن عَلَيْهِ غشاوة. وَيُقَال: عشوت إِلَى النَّار، فَأَنا عَاشَ، إِذا استدللت إِلَيْهَا ببصر ضَعِيف قَالَ الحطيئة:
(مَتَى تَأْتِهِ تَعْشُو إِلى ضَوْءِ نارِهِ ... تَجِدْ خَيْرَ نارٍ عِنْدَهَا خَيْرُ مُوقِدِ)
-
وَمن قَرَأَ: ((يَعش) ) بِفَتْح الشين، أَي يعم. يُقَال: عشي الرجل يعشى فَهُوَ أعشى، إِذا لم يبصر فِي اللَّيْل. وَقيل: معنى {يَعش عَن ذكر الرَّحْمَن} أَي يعرض عَنهُ.
- ج ١ ص ٥٢٤
يصدون: يضجون. يتدبرون الْقُرْآن: يُقَال: تدبرت الْأَمر، أَي نظرت فِي عاقبته، وَالتَّدْبِير هُوَ قيس دبر الْكَلَام بقبله لينْظر هَل يخْتَلف؟ ثمَّ جعل كل تَمْيِيز تدبيرا. يتركم: ينقصكم، ويظلمكم. يُقَال: وترني حَقي، أَي ظَلَمَنِي. وَقَوله جلّ وَعز: {وَلنْ يتركم أَعمالكُم} أَي لن ينقصكم شَيْئا من ثوابكم. وَيُقَال: وترت الرجل، إِذا قتلت لَهُ قَتِيلا، أَو أخذت لَهُ مَالا بِغَيْر حق. وَفِي الحَدِيث: (من فَاتَتْهُ صَلَاة الْعَصْر، فَكَأَنَّمَا وتر أَهله وَمَاله) . يغتب بَعْضكُم بَعْضًا: الْغَيْبَة أَن يُقَال فِي الرجل من خَلفه مَا فِيهِ،
ج ١ ص ٥٢٥فَإِذا اسْتقْبل بِهِ فَتلك المجاهرة، وَإِذا قيل مَا لَيْسَ فِيهِ فَذَلِك البهت. يلتكم ويألتكم: أَي ينقصكم. يُقَال: لات يليت، وألت يألت، لُغَتَانِ. يهجعون: ينامون. يصعقون: يموتون. يسرنَا الْقُرْآن للذّكر: سهلناه للتلاوة، وَلَوْلَا ذَلِك مَا أطَاق الْعباد أَن يلفظوا بِهِ، وَلَا أَن يسمعوه. يطمثهن إنس: يمسسهن. والطمث النِّكَاح بالتدمية، وَمِنْه قيل للحائض طامث. يتماسا: كِنَايَة عَن الْجِمَاع. يثقفوكم: يظفورا بكم. يسطرون: يَكْتُبُونَ.
- ج ١ ص ٥٢٦
يَمِين: أَي قُوَّة. كَقَوْلِه جلّ وَعز: {لأخذنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ} أَي بِالْقُوَّةِ وَالْقُدْرَة. وَقيل: مَعْنَاهُ لأخذنا بِيَمِينِهِ. [فمنعناه] من التَّصَرُّف. وَالله أعلم. [يحموم: هُوَ الدُّخان، وكل أسود يحموم] . يفجر أَمَامه قيل: يكثر الذُّنُوب، وَيُؤَخر التَّوْبَة. وَقيل: يتَمَنَّى الْخَطِيئَة. وَقيل: يَقُول: سَوف أَتُوب. يتمطى: يتبختر. وَيُقَال: جَاءَ يمشي الْمُطَيْطَاء، وَهِي مشْيَة يتبختر فِيهَا، وَهُوَ أَن يلقِي بيدَيْهِ ويتكفأ. وَكَانَ الأَصْل (يتمطط) ، فقلبت إِحْدَى الطاءين يَاء. كَمَا قيل: [يتظنى] وَأَصله (يتظنن) . وَقيل:
ج ١ ص ٥٢٧(يتمطى) يتبختر ويمد مطاه فِي مَشْيه. وَيُقَال: يلوي مطاه تبخترا. والمطا: الظّهْر. يحور: يرجع. وَقَوله عز وَجل: {إِنَّه ظن أَن لن يحورا} ، أَي لن يرجع، أَي لن يبْعَث. يدع الْيَتِيم: يَدْفَعهُ عَن حَقه.