علي بن عمر بن إبراهيم بن عبد الله الكتاني أبو الحسن القيجاطي
٣ فقرات، ج ١ ص ٨١٠
- ج ١ ص ٨١٠
- بفتح القاف بعدها آخر الحروف ساكنة وجيم-أستاذ ماهر كامل محقق، ولد سنة خمسين وستمائة، قرأ القراءات على أبيه ببلده قيجطة وعلى أبي علي الحسين بن أبي الأحوص وعبد الله بن مساعد وأبي عبد الله بن مشغون وأحمد بن علي بن محمد بن عيسى الرعيني الطباع وعلى والده عمر بن إبراهيم عن أبي إسحاق بن شيران عن أحمد بن عيسى بن أحمد الأزدي وعلى إبراهيم بن عبد الله بن مطرف وقرأ برواية ورش على محمد بن إبراهيم بن حسن الطائي.
-
قرأ عليه حفيده محمد بن محمد بن علي بن عمر والخطيب محمد بن يوسف اللوشي خطيب غرناطة والأستاذ أبو سعيد فرج بن قاسم وأبو القاسم محمد بن محمد بن الخشاب شيخ غرناطة وشيخنا قاضي دمشق إسماعيل بن هاني وقاضي الجماعة أبو البركات محمد بن محمد بن إبراهيم البلفيقي وشيخنا أبو جعفر أحمد بن يوسف الرعيني نزيل حلب.
-
وروى عنه قصيدته التي زادها على الشاطبية أبو عبد الله محمد بن جابر الوادياشي وهو من أقرانه وقرأت أنا هذه القصيدة على أحمد بن يوسف الرعيني وكذلك كتاب التيسير بحق قرأته كذلك على المذكور، ذكره أبو عبد الله بن الخطيب في كتابه الإحاطة فقال: أوحد زمانه علما وتخلقا وتواضعا وتفننا ورد غرناطة مستدعى عام اثني عشر وسبعمائة، وقعد بمسجدها الأعظم يقرئ فنونا من العلم من قراءات وفقه وعربية وأدب، وولي الخطابة، وقصده الناس، وأخذ عنه البعيد والقريب قرأ على أبيه ببلده قيجطة بالقراءات السبع وجمعها من فيه على
ج ١ ص ٨١١الأستاذ أبي عبد الله بن مساعد الغساني وقرأ بغرناطة على الأستاذ أبي عبد الله بن مسهور والأستاذ أبي جعفر بن الطباع والأستاذ الشهير أبي الحسن بن الصائغ والأستاذ النحوي أبي الحسن الأبدي وعلى القاضي أبي عمرو الزيدوني والفقيه القاضي أبي علي بن أبي الأحوص وعلى الفقيه النسابة القاضي أبي جعفر بن مسعدة والأستاذ العلامة أبي جعفر بن الزبير والأستاذ العلامة أبي القاسم بن الأحنف والأستاذ العلامة أبي إسحاق بن مطرف البسطي والأستاذ أبي بكر عتيق المعروف بأبريل، توفي بغرناطة في ذي الحجة سنة ثلاثين وسبعمائة وكان له جنازة عظيمة حضرها السلطان.