المنتجب بن أبي العز بن رشيد منتجب الدين أبو يوسف الهمذاني
فقرة واحدة، ج ١ ص ١٢٩٣
- ج ١ ص ١٢٩٣
إمام كامل علامة، قال الذهبي: كان رأسا في القراءات والعربية صالحا متواضعا صوفيا، قرأ على أبي الجود بمصر سنة ثمان وتسعين وخمسمائة وسمع بدمشق أبا اليمن الكندي وقرأ عليه، وشرح الشاطبية شرحا لا بأس به وأعرب القرآن العظيم إعرابا متوسطا وشرح المفصل للزمخشري (٥٢١٠) وأجاد، وذكره في تاريخ الإسلام فقال كان سوقه كاسدا مع وجود السخاوي (٥٢١١) ، وذكره أبو شامة في الذيل فقال: وكان مقرئا مجوّدا وانتفع بشيخنا السخاوي
ج ١ ص ١٢٩٤في معرفة قصيد الشاطبي ثم تعاطى شرح القصيد فخاض بحرا عجز عن سباحته وجحد حق تعليم شيخنا له وإفادته (٥٢١٢) ، قال الذهبي سمعت النظام التبريزي يقول: قرأت القرآن بأربع روايات على المنتجب وكنت أقرأ خفية من شيخنا السخاوي، لأن من كان يقرأ على السخاوي لا يجسر أن يقرأ على المنتجب فتكلم في بعض الطلبة عند السخاوي فقال الشيخ: هذا ما هو مثل غيره، هذا يقرأ ويروح وما يكثر فضولا (٥٢١٣) وسامحني الشيخ علم الدين دون غيري، قلت: وفي شرحه القصيد مواضع بعيدة عن التحقيق وذلك أنه لم يقرأ بها على الناظم ولا على من قرأ عليه، وكان شيخ الإقراء بالتربة الزنجيلية جوار دار الطعم بدمشق، قرأ عليه الصائن محمد بن الزين الضرير والنظام محمد بن عبد الكريم التبريزي وعبد الولي بن عبد الرحمن بن محمد المقدسي، توفى في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وستمائة بدمشق.