باب الحاء بعدها السين المهملة

٦١ فقرة، ج ١ ص ١٩١

الصفحة ٢ من ٢

  1. ٤٤٤ - الحسن بن يسار: وهو الحسن بن أبى الحسن البصرى أبو سعيد مولى زيد ابن ثابت، ويقال: مولى جابر بن عبد الله، ويقال: مولى جميل بن قطية بن عامر بن حديدة، ويقال: مولى ابن يسر، وأمه خيرة مولاة أم سلمة زوج النبى - صلى الله عليه وسلم -. قال محمد بن سعد: واسم أبى الحسن يسار، يقال: إنه من سبى ميسان، وقع إلى المدينة، فاشترته الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك فأعتقته. وولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب، فيذكرون أن أمه كانت ربما غابت، فيبكى فتعطيه أم سلمة ثديها تعلله به إلى أن تجىء أمه، فدر عليه ثديها فشربه، فيرون أن تلك الحكمة والفصاحة من بركة ذلك، ونشأ الحسن بوادى القرى، وكان فصيحًا، رأى على بن أبى طالب، وطلحة بن عبيد الله، وعائشة، ولم يصح له سماع من أحد منهم، وحضر يوم الدار وله أربع عشرة سنة، وكان كاتبًا للربيع بن زياد الحارثى والى خراسان من جهة عبد الله بن عامر فى عهد معاوية بن أبى سفيان، وكان له من الأخوة سعيد بن أبى الحسن، وعمارة بن أبى الحست، وكان عمارة من البكائين حتى صار فى وجهه جرحان من البكاء فيما ذكر عمرو بن على.

    ج ١ ص ٢٠٧
  2. روى عن أُبى بن كعب ولم يدركه، وأحمر بن جزء السدوسى، والأحنف بن قيس،

    ج ١ ص ٢٠٨وأسامة بن زيد الكلبى على خلاف فيه، والأسود بن سريع، وأسيد بن المتشمس، وأنس ابن حكيم الضبى، وأنس بن مالك، وثوبان، ولم يلقه، وجابر بن عبد الله الأنصارى، وحارثة بن قدامة التميمى، وجندب بن عبد الله البجلى، وجندب الخير الأزدى قاتل الساحر، وحريث بن قبيصة، ويقال: قبيصة بن حريث، وأبى ساسان حصين بن المنذر الرقاشى، وخطاب بن عبد الله الرقاشى، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان، ودغفل ابن حنظلة النسابة، والزبير بن العوام، وزياد بن رباح، وسعد بن عبادة مرسل، وسعد ابن هشام بن عامر الأنصارى، وسعد مولى أبى بكر الصديق، وسلمة بن المخبق، وسمرة بن جندب الفزارى، وصعصعة بن معاوية التميمى عم الأحنف بن قيس، وضبة ابن محسن العنزى، وعابد بن عمرو المزنى، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عثمان الثقفى، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبى موسى عبد الله بن قيس الأشعرى، وعبد الله بن مغفل المزنى، وعبد الرحمن بن سمرة القرشى، وعتبة بن غزوان، وعتى بن ضمرة السعدى، وعثمان بن أبى العاص الثقفى، وقيل: لم يسمع منه.

  3. وعثمان بن عفان، وعقبة بن عامر الجهنى، وعقيل بن أبى طالب، وعلى بن أبى طالب، وعمار بن ياسر، ولم يسمع منه، وعمر بن الخطاب، ولم يدركه، وعمرو بن تغلب، وعمرو بن العاص، وعمران بن الحصين، وقيس بن عاصم المنقرى، وقيس بن عباد، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، ومعاوية بن أبى سفيان، ومعقل بن يسار المزنى، والمغيرة بن شعبة، وأبى بردة نضلة بن عبيد الأسلمى، والنعمان بن بشير، وأبى بكرة نفيع بن الحارث الثقفى، ونفيع بن رافع الصائغ، والهياج بن عمران البرجمى، وأبى هريرة، وقيل: لم يسمع منه، وابن المغيرة بن شعبة، وأمه أم الحسن خيرة.

  4. روى عنه أبان بن صالح، وأبان بن أبى عياش، وأبا بن يزيد العطار، وإسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار، وأبو موسى إسرائيل بن موسى، وإسماعيل بن مسلم العبدى، وإسماعيل بن مسلم المكى، وأشعث بن براز الهجيمى المصرى، وأشعث بن سوار الكوفى، وأشعث بن عبد الله بن جابر الحدانى الأعمى، وأشعث بن عبد الملك الحمرانى، وإياس بن دغفل الحارثى، وأيوب السختيانى، ويزيد بن أبى مريم السلولى، وبسطام بن مسلم المعوذى، وبشير بن المهاجر، وبكر بن عبد الله المزنى، وتمام بن نجيح الأسدى، وثور بن يزيد المدنى، وجرير بن حازم، وأبو الأشهب جعفر بن حبان العطاردى، وخبيب بن الشهيد، وخبيب المعلم، وحريث بن السائب، وحزم بن أبى

    ج ١ ص ٢٠٩حزم القطعى، والحسن بن دينار، والحسين بن ذكوان، وحصين بن نافع، وحفص بن سليمان المنقرى، وحكيم الأثرم، وأبو غسان حكيم بن عبد الرحمن البصرى، وحمزة بن دينار، وأبو عمارة بن نجيح.

  5. وحميد الطويل، وحوشب بن عقيل، وحوشب بن مسلم، وأبو خالدة خالد بن دينار، وخالد بن عبد الرحمن، وبكير، وخالد بن مهران الحذاء، والخصيب بن زيد، والخليل بن عبد الله، وخيثمة بن أبى خيثمة البصرى، وداود بن أبى هند، والربيع بن صبيح، والربيع بن عبد الله بن خطاف، وربيعة بن كلثوم، وزياد بن أبى زياد الجصاص، وزياد الأعلم، وزيد بن درهم والد حماد بن زيد، وزيد التميمى، وسالم الخياط المكى، والسرى ابن يحيى الشيبانى، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى المدنى، وسعيد ابن إياس الجريرى، وسعيد بن أبى خيرة، وسالم بن أبى الديال، وسليمان التيمى، وسماك بن حرب، وسماك بن عطية، وسهل بن أبى الصلت السراج، وأبو قزعة سويد ابن حجير، وسلام بن مسكين، وشبيب بن شيبة المنقرى، وشعيب بن الجنحاف، وشميط بن عجلان.

  6. وشيبان بن عبد الرحمن النحوى، وصالح بن رستم، وأبو عامر الخراز، والصعق بن حزن، وصابى بن عمرو البصرى، وطارق بن أبى الحسان، وطالوت بن أبى الحجاج القرشى، وطريف أبو سفيان السعدى، وأبو سفيان طلحة بن نافع، وعباد بن راشد، وعباد بن ميسرة المنقرى، وعبد الله بن جابر البصرى، وأبو حريز بن عبد الله بن الحسين قاضى سجستان، وعبد الله بن عون، وعبد الحميد بن مهران، وعبد السلام بن أبى الجنوب، وعبد العزيز بن مهران، وعبد الله بن عبد الله السدوسى، وعبيد بن مهران الوزان، وعبيد الصيد، وعثمان البتى، وعذافر البصرى، وعطاء بن السائب، وعقبة بن خالد العبدى، وعلى بن زيد بن جدعان، وعلى بن على الرفاعى، وعمارة بن زاذان الصيدلانى، وعمر بن سليم الباهلى، وعمرو بن عبيد، وعمران القصير، وعنبة بن سعيد البصرى، وعوف الأعرابى، والعلاء بن خالد القرشى، والعلاء بن زياد العدوى، والعلاء بن عبد الله بن بدر، وغالب القطان، والفضل بن دلهم، وقتادة بن دعامة، وقرة ابن خالد، وكثير بن زياد البرسانى.

  7. وليث أبو المشرقى الواسطى، ومالك بن دينار، ومبارك بن فضالة، ومحرز، ومحمد بن الزبير الحنظلى، وأبو هلال محمد بن سليم الراسبى، وأبو رجاء محمد بن سيف الأزدى، وأبو فروة مسلم بن سالم الجهنى، ومطر الوراق، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، ومعبد

    ج ١ ص ٢١٠ابن هلال، والمعلى بن زياد، ومنصور بن زاذان، ومنصور بن عبد الرحمن الفدانى، ومنصور بن المعتمر، والمهلب بن أبى حيية البصرى، وميمون بن موسى المراى، ونوح ابن زكوان، وهشام بن حسان، وأبو المقدام هشام بن زياد، والهياج بن بسام، وأبو حرة واصل بن عبد الرحمن البصرى، والوليد بن دينار العبدى، والوليد بن هشام، وابن أخيه يحيى بن سعيد بن أبى الحسن، ويحيى بن عتيق، ويحيى بن المختار الصغانى، ويحيى بن مسلم، ويزيد بن أبى حازم، وأبو التياح يزيد بن حميد الضبعى، ويوسف بن عبدة، ويونس بن أبى إسحاق، ويونس بن عبيد، وأبو ربيعة الإيادى، وأبو سعيد مولى عبد الله ابن عامر بن كريز، وأبو طارق البصرى، وأبو عثمان، وأبو هاشم الزعفرانى.

    وقال جرير بن حازم: سمعت حميد بن هلال، قال لنا أبو قتادة: الزموا هذا الشيخ، فما رأيت أحدًا أشبه رأيًا بعمر بن الخطاب منه يعنى الحسن. وقال أبو هلال الراسبى، عن خالد بن رباح الهذلى: سُئل أنس بن مالك عن مسألة، فقال: سلوا الحسن مولانا، قالوا: يا أبا حمزة، نسألك تقول: سلوا الحسن مولانا؟ قال: سلوا مولانا الحسن، فإنه سمع وسمعنا، فحفظ ونسينا. وقال محمد بن سعد: قالوا: وكان الحسن جامعًا، عالمًا، رفيعًا، فقيهًا، ثقة، مأمونًا، عابدًا، ناسكًا، كثير العلم، فصيحًا، جميلاً، وسيمًا، وكان ما أسند من حديثه أو روى عمن سمع منه فحسن حجة، وما أرسل من الحديث فليس بحجة، وقدم مكة فأجلس على سرير واجتمع الناس إليه فحدثهم وكان فيمن أتاه مجاهد، وعطاء، وطاووس، وعمرو بن شعيب، فقالوا أو قال بعضهم: لم نر مثل هذا قط.

    وقال ابن عدى: سمعت الحسن بن عثمان يقول: سمعت أبا زرعة يقول: كل شىء قال الحسن: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجدت له أصلاً ثابتًا ما خلا أربعة أحاديث. وقال أبو موسى: محمد بن المثنى: حدثنا الهيثم بن عبيد المزنى الذى يقال له: الصيد عن أبيه، قال: قال رجل للحسن: يا أبا سعيد، إنك تحدثنا فتقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلو كنت تسنده لنا إلى من حدثك؟ قال: يقول الحسن: أيها الرجل ما كَذبنا ولا كُذِبنا، ولقد غزونا غزوة إلى خراسان ومعنا فيها ثلاثمائة من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، وكان الرجل منهم يصلى بنا، وكان يقرأ الآيات من السورة ثم يركع. وقال محمد بن موسى الحرسى: حدثنا ثمامة بن عبيدة، قال: حدثنا عطية بن محارب، عن يونس بن عبيد، قال: سألت الحسن، قلت: يا أبا سعيد، إنك تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإنك لم تدركه، قال: يا ابن أخى، لقد سألتنى عن شىء ما سألنى عنه أحد قبلك، ولولا منزلتك منى ما أخبرتك، إنى فى

    ج ١ ص ٢١١زمان كما ترى، وكان فى عمل الحجاج، كل شىء سمعتنى أقوله: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فهو عن على بن أبى طالب، غير أنى فى زمان لا أستطيع أن أذكر عليًّا.

  8. وفى الميزان: إن الحسن بن يسار مولى الأنصار سيد التابعين فى زمانه بالبصرة كان ثقة فى نفسه حجة رأسًا فى العلم والعمل عظيم القدر، وقد بدت منه هفوة فى القدر لم يقصدها لذاته، فتكلموا فيه فما التفت إلى كلامهم؛ لأنه لما حُوقق عليها تبرأ منها. وقد سُئل عن آدم: أخلق للجنة أم للأرض؟ قال: بل للأرض، قيل له: أكان يستطيع من أهل الجنة ولا يصير إلى الأرض؟ قال: لا، فهذا سر المسألة بأن العبد لا يقدر أن يستقيم إلا أن يشاء الله أن يستقيم، نعم كان الحسن كثير التدليس، فإذا قال فى حديث: عن فلان، ضعف سماعه، ولاسيما عمن قيل: إنه لم يسمع منه كأبى هريرة ونحوه، فعدوا ما كان له عن أبى هريرة فى جملة المنقطع. وقال ابن حبان فى كتاب الثقات: احتلم الحسن سنة سبع وثلاثين، وخرج من المدينة ليالى صفين، ولم يلق عليًّا، وقد أدرك بعض صفين، ورأى مائة وعشرين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما شافه بدريًا إلا عثمان بن عفان، وعثمان لم يشهد بدرًا. مات فى رجب سنة عشر ومائة وهو ابن تسع وثمانين سنة، وكان يدلس، وصلى عليه النصر بن عمر المقرئ من حمير من أهل الشام. وفى التهذيب: روى له الجماعة. قلت: وروى له أبو جعفر الطحاوى، رحمة الله عليه.

  9. ٤٤٥ - حسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمدانى: أبو محمد الأصبهانى، أمه خالدة بنت عطاء بن السائب، ويقال: بنت عطاء الخراسانى، وهو من ناقلة الكوفة، وهو الذى نقل علم الكوفيين إلى أصبهان، وأفتى بمدينتهم، كان إليه القضاء والرياسة والفتوى والعدالة بأصبهان، روى عن إبراهيم بن طهمان، وإبراهيم ابن نافع المكى، وإسماعيل بن خليفة الأنصارى الكوفى قاضى أصبهان، والثورى، وابن عيينة، وعكرمة بن إبراهيم، ومسلم بن خالد الزنجى، ووكيع، ويس الزيات، وأبى يوسف القاضى، وآخرين، روى عنه أحمد بن الفرات الرازى، وابن ابنه أحمد بن محمد ابن الحسين بن حفص، وأحمد بن معاوية، وأحمد بن يحيى بن حمزة، وأسيد بن عاصم الأصبهانيون، وأبو بكرة بكار القاضى، وعبد الله بن إسحاق الجوهرى، وعبد الرحمن ابن عمروسة، وعمر بن شبة النميرى، وعمرو بن على الفلاس، ويونس بن حكم

    ج ١ ص ٢١٢الأصبهانى، وآخرون كثيرون. قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال أبو حاتم بن حبان فى كتاب الثقات: مات سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين. روى له مسلم، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى.

  10. ٤٤٦ - الحسين بن الحكم بن مسلم الحيرى الكوفى: أبو عبد الله أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى الذين روى عنهم وكتب وحدث، روى عن عفان بن مسلم، وإسماعيل بن أبان، وحسن بن حسين العربى، وأبى غسان مالك بن إسماعيل، وأبى نعيم، وعاصم بن على، والحسين بن ذكوان المعلم العوذى البصرى المكتب، روى عن بديل بن ميسرة العقيلى، وسليمان الأحول، وعبد الله بن بريدة، وعطاء بن أبى رباح، وقتادة، ونافع مولى ابن عمر، وآخرين، روى عنه إبراهيم بن طهمان، وعمار بن أسامة، وروح بن عبادة، وابن المبارك، وابنه أبو بشر عبد الأعلى بن الحسين بن ذكوان، وعلى ابن عبد العزيز، والفضل بن موسى الشيبانى، ومحمد بن أبى عدى، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، وآخرون. قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائى: ثقة. وقال أبو زرعة: ليس به بأس. وفى الميزان: ضعفه العقيلى بلا حجة. وقال يحيى القطان مرة: فيه اضطراب. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى.

  11. ٤٤٧ - الحسين بن عازب: ذكره ابن أبى حاتم فى كتاب الجرح والتعديل، وسكت عنه ولم يتكلم فيه بشىء، وقال: يروى عن شبيب بن غرقدة. روى عنه يحيى بن حبان التنيسى. قلت: وروى عنه أيضًا أبو يونس بن محمد بن مسلم المؤدب، وسويد بن سعيد، وقيل: إنه الحسن بن عازب، بالتكبير والأول أشهر وأصح، ولذلك ذكره ابن أبى حاتم فى باب الحسين بالتصغير، روى له أبو جعفر الطحاوى.

  12. ٤٤٨ - الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشى الهاشمى: أبو عبد الله المدنى، روى عن ربيعة بن عباد الديلى، وعكرمة مولى ابن عباس، وكريب مولى ابن عباس، وأم يونس خادم ابن عباس، روى عنه خالد بن عبد الله الواسطى، والثورى، وشريك النخعى، وابن المبارك، وابن جريح، وابن عجلان، وأبو سعيد بن عوذ المكى، وأبو عمرو المدينى، وآخرون. قال أبو بكر الأثرم عن أحمد ابن حنبل: له أشياء منكرة. وعن ابن معين: ضعيف. وعنه: ليس به بأس، يكتب حديثه. وتركه أحمد أيضًا. وقال أبو زرعة: ليس بقوى. وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الجوزجانى: لا يشتغل بحديثه. وقال النسائى: متروك. وقال فى موضع آخر: ليس بثقة. وقال ابن سعد: توفى سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومائة. وكان كثير الحديث، ولم أرهم يحتجون بحديثه، روى له الترمذى، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى.

    ج ١ ص ٢١٣
  13. ٤٤٩ - الحسين بن عبد: أبو على الجرجزانى، روى عن خلف بن تميم، وطلق بن غنام النخعى، وعبد الله بن نمير، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووكيع بن الجراح، والوليد بن مسلم، ويزيد بن هارون، روى عنه أبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وأحمد ابن على الأبار، ومحمد بن بدر بن النفاح الباهلى، وآخرون، ذكره ابن حبان فى كتاب الثقات، وقال غيره: مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين.

  14. ٤٥٠ - الحسين بن عبد الرحمن: ويقال: عبد الرحمن بن حسين، ويقال: حسين بن عبد الرحمن الأشجعى، روى عن سعد بن أبى وقاص، روى عنه بشر بن سعيد المدنى، ذكره ابن حبان فى كتاب الثقات، روى له أبو داود حديثًا واحدًا فى الفتن.

  15. ٤٥١ - الحسين بن عبد الأول الأحول الكوفى: روى عن أبى خالد سليمان بن

    ج ١ ص ٢١٤حيان، ويحيى بن آدم، وحفص بن غياث، وعبد الله بن إدريس، وأبى بكر بن عياش، وآخرين، وروى عنه إبراهيم بن أبى داود البرلسى شيخ الطحاوى، وأبو حاتم الرازى، وعبد الكريم بن الهيثم الدرعاتولى، وآخرون. قال أبو زرعة: روى أحاديث لا أدرى ما هى، ولست أحدث عنه. وقال أبو حاتم: كتبت عنه بالكوفة، وسمعت الناس يتكلمون فيه. قلت: ذكره ابن حبان فى كتاب الثقات من أتباع التابعين، وروى له أبو جعفر الطحاوى، رحمه الله.

  16. ٤٥٢ - الحسين بن على بن الوليد الجعفى: مولاهم أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد الكوفى المقرىء، أخو الوليد بن على، وابن أخت الحسن بن حر، روى عن أبى موسى إسرائيل بن موسى البصرى، وجعفر بن برقان، وخاله الحسن بن حر، وحمزة بن حبيب الزيات، وزائدة بن قدامة، وزحر بن النعمان الحضرمى، والأعمش، وعمرو بن عبد الله ابن وهب، وفضيل بن عياض، وأخيه الوليد بن على الجعفى، وغيرهم، روى عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى، وأحمد بن حنبل، والحجاج بن حمزة الخشابى، والحسن ابن على الخلال، وابن عيينة وهو أكبر منه، وأبو بكر بن أبى شيبة، وأبو كريب محمد بن العلاء، وموسى بن حزام الترمذى، ويحيى بن معين، وآخرون. وعن ابن معين: ثقة. وقال يحيى بن يحيى النيسابورى: إن بقى أحد من الأبدال فحسين الجعفى. ولد سنة تسع عشرة ومائة، ومات سنة ثلاث أو أربع ومائتين وله أربع وثمانون سنة، روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى.

  17. ٤٥٣ - الحسين بن محمد بن بهرام التميمى: أبو أحمد، ويقال: أبو على المؤدب

    ج ١ ص ٢١٥المروذى، سكن بغداد، روى عن إسرائيل بن يونس، وأيوب بن عتبة اليمامى، وجرير بن حازم، وخلف بن خليفة، وشريك النخعى، وعبد الله بن حفص الأرطبانى، وجماعة آخرين، روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربى، وإبراهيم بن سعيد الجوهرى، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع البغوى، وابن عمه إسحاق بن إبراهيم البغوى، وأبو خيثمة زهير ابن حرب، وعباس بن محمد الدورى، وعبد الرحمن بن مهدى، ومات قبله بدهر، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسى شيخ الطحاوى، ويحيى بن معين، وأبو الصقر يحيى بن يزداد العسكرى، وغيرهم. قال محمد ابن سعد: كان ثقة. وقال النسائى: لا بأس به. وذكره ابن حبان فى كتاب الثقات، مات فى آخر خلافة المأمون. وقال حنبل بن إسحاق: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى.

  18. ٤٥٤ - الحسين بن محمد الحرانى: أبو عروبة، ذكره أبو يعلى الخليلى فى كتاب الإرشاد، وقال: أبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحرانى ثقة إمام حافظ مشار إليه، ارتحل إلى العراق والحجاز، وله تصانيف كثيرة، أكثر عنه ابن المقرىء الأصبهانى، وله كتاب الطبقات والأحكام وتاريخ الحرانيين. قلت: وروى أبو عروبة عن عبد الرحمن بن عمرو البجلى صاحب زهير بن معاوية وهو من أعالى شيوخه، وأبى وهب الوليد بن عبد الملك بن عبد الله الحرانى، ومحمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، وعبد السلام بن عبد الحميد بن سويد مولى ربيعة إمام جامع حران، ومحمد بن مصفى الحمصى، ومحمد بن العلاء، وأبى داود سليمان بن سيف الحرانى، وآخرين كثيرين، روى عنه أهل بلده وتحرجوا به، وأبو أحمد بن عدى فى كامله، وأبو أحمد الحاكم فى الكنى، وأبو حاتم بن حبان فى صحيحه، وأبو القاسم الطبرانى فى معجمه، وآخرون. قال الحاكم أبو أحمد: كان من أثبت من أدركنا من مشايخنا وأحسنهم حفظًا. وقال أبو يعقوب الحافظ: مات سنة ثمانى عشرة وثلاثمائة. وروى له أبو بكر بن المقرىء فى زيادات الطحاوى.

  19. ٤٥٥ - الحسين بن مهدى بن مالك الأبلى: أبو سعيد البصرى، روى عن حجاج ابن نضير، وعبد الرزاق بن همام، وأبى المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولانى،

    ج ١ ص ٢١٦وعمرو بن حماد بن طلحة القتاد، ومحمد بن سعيد بن الأصبهانى، ومسدد بن مسرهد، روى عنه الترمذى، وابن ماجه، وأحمد بن على بن الأبار، وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، وأبو بكرة بكار القاضى شيخ الطحاوى، وجعفر بن محمد بن إبراهيم بن خبيب البغدادى الصيدلانى المعروف بابن أبى الصعد، وعبد الله بن محمد بن أبى الدنيا، والهيثم بن خلف الدورى، وجماعة آخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان فى كتاب الثقات. قال أبو بكر بن أبى عاصم: مات سنة سبع وأربعين ومائتين. قلت: روى له أبو جعفر الطحاوى.

  20. ٤٥٦ - الحسين بن نصر بن المعارك: أبو على البغدادى، صهر أحمد بن صالح المقرىء، روى عن أبى مسهر، وفديك بن سلمان، ونعيم بن حماد، ومحمد بن يوسف الغريانى، ويزيد بن هارون، وآخرين، روى عنه أبو جعفر الطحاوى، وأبو بكر بن خزيمة، وأبو محمد بن أبى حاتم الرازى، وغيرهم. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: محله الصدق. وقال أبو سعيد بن يونس: الحسين بن نصر بن المعارك يكنى أبا على البغدادى، قدم إلى مصر وحدث بها، وتوفى بمصر يوم الجمعة لأربع وعشرين يومًا خلون من شعبان سنة إحدى وستين ومائتين، وكان ثقة ثبتًا.

  21. ٤٥٧ - الحسين بن واقد المروزى: أبو عبد الله قاضى مرو، مولى عبد الله بن عامر ابن كريز القرشى، روى عن أيوب السختيانى، وأيوب بن خوط، وثابت البنانى، وعبد الله بن بريدة، وعكرمة مولى ابن عباس، وعلباء بن أحمر، وعمرو بن دينار، وأبى إسحاق السبيعى، وأبى الزبير المكى، ومطر الوراق، وأبو نهيك الأزدى، روى عنه زيد ابن الحباب، وسليمان الأعمش وهو أكبر منه، وابناه على بن الحسين بن واقد، والعلاء ابن الحسين بن واقد، والفضل بن موسى السينانى، وأبو ثميلة يحيى بن واضح. وفى الميزان: وثقه ابن معين وغيره، واستنكر أحمد بعض حديثه، وحرك رأسه كأنه لم يرضه.

    ج ١ ص ٢١٧قلت: أراد به الحديث الذى رواه الحسين المذكور، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليت عندنا خبزة ملبقة سمن ولبن ... " الحديث، وأيوب هذا هو أيوب بن خوط ليس بأيوب السختيانى. قال البخارى: قال على بن حسين بن واقد: مات أبى سنة تسع وخمسين ومائة. قال: ويقال: سنة سبع وخمسين ومائة. استشهد به البخارى فى فضائل القرآن، وروى له فى الأدب، وروى له الباقون، وأبو جعفر الطحاوى.