باب الألف

٦٣ فقرة، ج ٣ ص ٤٩٩

الصفحة ٢ من ٢

  1. ٤١ - إسحاق بن يزيد: عن عون بن عبد الله، وعنه ابن أبى ذئب، هو إسحاق بن يزيد الهذلى المدنى، مجهول.

    ج ٣ ص ٥٠٣
  2. ٤٢ - إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومى الواسطى: المعروف بالأزرق، ثقة.

    ج ٣ ص ٥٠٤
  3. ٤٣ - أسد بن عمرو بن عامر بن أسلم بن مغيث: أبو المنذر القشيرى البجلى الكوفى، قاضى واسط، صاحب الإمام الأعظم أبى حنيفة، رحمه الله، تفقه عليه، وروى عن ربيعة الرأى، ومطرف بن حجاج بن أرطأة، وعبد الملك بن أبى سليمان، ومحمد بن عمرو، والعلاء بن المسيب، وعنه الإمام أحمد، وعمرو الناقد، ومحمد بن بكار، وأحمد بن منيع، وعلى بن هاشم بن البريد، ومحمد بن سعيد بن سابق. قال يزيد بن هارون: لا يحل الأخذ عنه، وقال يحيى: كذاب ليس بشىء. وقال البخارى: ضعيف. وقال ابن حبان: كان ليسوى الحديث على مذهب أبى حنيفة. وقال أحمد بن حنبل: صدوق. وقال مرة: صالح الحديث، كان من أصحاب الرى، وما قدمنا من قول ابن معين، إنما روى عنه أحمد بن سعيد بن أبى مريم، وقد روى محمد بن عثمان العبسى عنه، أنه لا بأس به. وقال عباس: سمعت يحيى يقول: هو أوثق من نوح بن دراج، ولم يكن به بأس. قال: ولما أنكر بصره ترك القضاء، رحمه الله. وقال ابن عمار الموصلى: لا بأس به، وضعفه الفلاس. وقال النسائى: ليس بالقوى. وقال الدارقطنى: يعتبر به. وقال ابن عدى: لم أر له شيئًا منكرًا، وأرجو أنه لا بأس به، وقد أورد ابن شاهين قول ابن عمار: لا بأس به، فقال: ليست تزكيته لأسد حجة، على قول يزيد بن هارون، وعثمان؛ لأن يزيد واسطى، وعثمان كوفى، وابن عمار موصلى، فهما أعلم بأسد من ابن عمار، ويزيد فى الطبقة، يعنى فى المعرفة. وقد جاء عن ابن عمار أيضًا أنه قال: أسد بن عمرو، صاحب رأى ضعيف الحديث، فيمكن الجمع بين كلامه بأنه أراد بقوله: لا بأس له، أنه لا يعتمد، وأنه تغير لما ضعف بصره، فضعف حفظه، وقد اختلف فيه قول ابن معين أيضًا. قال الجوزجانى: فراغ الله تعالى منه. وقال البخارى: ليس بذاك عندهم. وقال الساجى: عنده مناكير. وقال ابن عدى: ما بأحاديثه ورواياته بأس، وليس فى أصحاب الرى بعد أبى حنيفة أكثر حديثًا منه. وقال النسائى: ليس بثقة. وقال ابن سعد: كان عنده حديث كثير، وهو

    ثقة إن شاء الله تعالى. وقال أبو داود: صاحب رأى ليس به بأس. وقال عثمان بن أبى شيبة: هو والريح سواء. وقال أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم. وقال ابن المدينى: ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، لا يعجبنى حديثه، توفى سنة ثمان، ويقال: تسع وثمانين، ويقال: تسعين ومائة، وهذا قول ابن سعد، وابن حبان، كذا فى لسان الميزان، وتعجيل المنفعة، وغيرهما.

  4. ٤٤ - أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموى: أسد السنة، صدوق، يغرب، فيه نصب.

  5. ٤٥ - أسد: غير منسوب، عنه أبى الأحوص، وعنه الربيع بن سليمان المؤذن، هو ابن موسى المذكور.

    ج ٣ ص ٥٠٥
  6. ٤٦ - أسلع التميمى: عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، وعنه جد بدر بن الربيع. قال الحافظ ابن حجر فى الإصابة: الأسلع الأعرجى، بالراء، من بنى الأعرج بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم. قال ابن السكن: حديثه فى البصريين، وفيه نظر. وقال ابن حبان: الأسلع السعرى، رجل من بنى الأعرج بن كعب، يقال: أن له صحبة، ولكن فى إسناده خيرة الربيع بن بدر. وقال الطبرانى فى الترجمة: الأسلع بن شريك الأشجعى، ثم ساق حديثه من طريقين، عن الربيع بن بدر، حدثنى أبى، عن أبيه، عن رجل يقال له: الأسلع، قال: كنت أخدم النبى - صلى الله عليه وسلم - وأرحل له، فقال ذات يوم: "أسلع قم فارحل" ، فقلت: يا رسول الله، أصابتنى جنابة، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأتاه جبريل بآية الصعيد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فتيمم" ، قال: فقمت فتيممت، ثم رحلت له، فسار حتى قباء، فقال: "يا أسلع، مس أو أمس هذا جلدك" ، قال: فأرانى التيمم ضربة للوجه، وضربة لليدين، أى المرفقين. ا. هـ. ثم ساق من طريق يحيى الحمانى، عن الربيع، فقال: عن الأسلح، رجل من بنى الأعرج، ابن كعب كذا أخرجه إسماعيل القاضى فى الأحكام، عن يحيى.

  7. ثم ساقه الطبرانى أيضًا من طريق الهيثم بن زريق، عن أبيه، عن الأسلع بن شريك، قال: كنت أرحل ناقة النبى - صلى الله عليه وسلم -، فأصابتنى جنابة فى ليلة باردة، وأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرحلة، فكرهت أن أرحل ناقته وأنا جنب، وخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض، فأمرت رجلاً من الأنصار فرحلها، ووضعت أحجار فأسخنت بها ماء، ثم لحقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فقال: "يا أسلع، ما لى أرى رحلتك تغيرت؟ " ، فقلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لم أرحلها، رحلها رجل من الأنصار، قال: "ولم؟ " ، فقلت: إنى أصابتنى جنابة، فخشيت القرب على نفسى، فأمرته فرحلها، ووضعت أحجارًا فأسخنت فاغتسلت به، فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى} ، إلى قوله: {عَفُوًّا غَفُورًا} [النساء: ٤٣] .

    قلت: هذه القصة فيها شبه يسير من الأول، وبينهما مفاترة ظاهرة، فحمل الطبرانى وجماعة الأمر على أن ذلك كله وقع للأسلع، ويؤيده ذلك أن ابن مندة قال فى ترجمته: أسلع بن شريك بن عرف. ا. هـ. وقال خليفة فى تاريخه: ومن بنى الأعرج بن كعب الأسلع بن شريك، روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - فى التيمم، لم أر فى شىء من طرقه أنه أشجعى، ولا يلتئم ذلك مع كونه من بنى الأعرج بن كعب، فلعله وقع فيه تصحيف سمعى، أراد

    ج ٣ ص ٥٠٦أن يقول الأعرجى، فقال: الأشجعى. وأما ابن عبد البر، ففرق بين القصتين، وجعلها لرجلين كل منهما يقال له: الأسلع، فالأول قال: إنه الأسلع بن الأسقع، روى حديثه الربيع بن بدر، والثانى: الأسلع بن شريك الأعرجى التميمى، ونسبة الثانى إلى الأعرج تدل على أنه الأول، فإن الأول ثبت أنه أعرجى، وما أدرى من أين له أن اسم أبيه الأسقع، فلعله كان يسمى شريكًا، ويلقب الأسقع، ووقع فى أصله بخط الأعوجى، بالواو، وتعقبه الرشاطى، فقال: إنما هو بالراء، وكذا وقع التيمى، وتعقبه الرشاطى أيضًا. وقال ابن السكن فى الأعوجى أيضًا: يقال: ابن شريك، فهذا يدل على الوحدة، والله تعالى أعلم. ا. هـ. عبارة الإصابة.

  8. ٤٧ - إسماعيل الأعور: مرفوعًا، وعنه عبيد الله بن أبى جعفر، هو ابن عبيد، ذكره ابن حبان فى الثقات، فقال: يروى عن ابن عمر، روى عنه عمران بن عوف النافقى. ا. هـ.

  9. ٤٨ - أسماء بنت أبى بكر الصديق، رضى الله عنه: زوج الزبير بن العوام، من كبار الصحابيات.

  10. ٤٩ - أسماء بنت عميس الخثعمية: صحابية، تزوجها جعفر بن أبى طالب، ثم أبو بكر، ثم على، وهى أخت ميمونة أم المؤمنين لأمها.

  11. ٥٠ - أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية: تكنى أم سلمة، ويقال: أم عامر، صحابية.

  12. ٥١ - الأسود بن سريع: بفتح السين، التميمى، السعدى، صحابى.

  13. ٥٢ - الأسود بن العلاء بن جارية: بالجيم، الثقفى، ويقال: سويد، ثقة.

  14. ٥٣ - أسيد بن حضير: بضم المهملة، وفتح الضاد المعجمة، ابن سماك بن عتيك الأنصارى الأشهلى، أبو يحيى، صحابى جليل.

  15. ٥٤ - أسيد ابن أخى رافع بن خديج: عن رافع بن خديج، وعنه مجاهد، كذا ذكره ابن حبان فى الثقات.

  16. ٥٥ - الأعشى المازنى: ذكره الذهبى فى تجريد أسماء الصحابة، وقال: اسمه عبد الله بن الأعور على الأصح، نزل البصرة، وهو الذى نشزت عليه امرأته وهربت، فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فأنشده:

    ج ٣ ص ٥٠٧يا مالك الناس وديان العرب

    ا. هـ. وقد طول ترجمته فى الإصابة، فمن شاء فليرجع إليه.

  17. ٥٦ - الأغر بن يسار المزنى: ويقال: الجهنى، صحابى.

  18. ٥٧ - أمية بن موسى: عن يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، وعنه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبى مريم، لم أر له ترجمة فيما عندى، وأظن فيه التصحيف، والله تعالى أعلم.

  19. ٥٨ - أنس بن مالك بن النضر الأنصارى الخزرجى: خادم النبى - صلى الله عليه وسلم -، صحابى مشهور.

  20. ٥٩ - أنيسة بنت زيد بن أرقم: عن أبيها، وعنها ثابت بن أرقم، ذكرها ابن حبان فى الثقات، وقال: تروى عن أمها، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، قال: "الذهب والحرير حل لإناث أمتى، حرام على ذكورها" ، روى عنها ثابت بن زيد بن ثابت بن أرقم. ا. هـ.

  21. ٦٠ - أوس بن أوس الثقفى: صحابى سكن دمشق.

  22. ٦١ - أوس بن أويس حذيفة الثقفى: صحابى.

  23. ٦٢ - أوس بن أويس: كذا فى الطحاوى. قال الحافظ ابن حجر: وعندى أن أوسًا هذا هو أوس بن أبى أوس الثقفى المتقدم، وهم فى اسم أبيه قيس، وقد رواه شعبة كذا عند النعمان بن سالم: سمعت رجلاً جده أوس بن أبى أوس، قال: كان جدى يصلى فيأمرنى أن أناوله نعليه، ويقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى فى نعليه.