خصائص مسند الإمام أحمد

٦ فقرات، ج ١ ص ٩

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    رب يسر وأعن يا كريم برحمتك.

    ج ١ ص ٩
  2. قال الشيخ عبد المنعم بن علي بن مفلح الحنبلي أخبرتني الشيخة الجليلة الأصيلة المسندة المعمرة أم عبد الله عائشة ابنة محمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي الصالحي إجازة منها قالت أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن تمام بن حسان الصالحي وغيره عن أبى العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي قال: أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي سماعا "ح" ١ قالت عائشة وأنبأتنا به عاليا بدرجة أم عبد الله زينب ابنة عبد الرحيم بن أحمد بن عبد الرحمن البجدي عن الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي قالا: أنبأنا الحافظ أبو موسى محمد بن عمر بن أحمد بن عمر الأصبهاني المديني رحمه الله تعالى قال:

    الحمد لله الواسع المنعم المفضل المكرم العالم المعلم.

  3. الذي أحسن بدءا وغفر آخرا وصلواته على محمد المختار من خلقه وعلى آله.

    ج ١ ص ١٠
  4. أما بعد فإن مما انعم الله علينا أن رزقنا سماع كتاب المسند للإمام الكبير إمام الدين أبى عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني رحمه الله تعالى فحصل لي والدي رحمه الله وجزاه عني خيرا إحضاري قراءته سنة خمس وخمسمائة على الشيخ المقرىء بقية المشايخ أبي علي الحسن بن الحداد وكان سماعه لأكثره عن أبي نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ وما فاته منه قرىء عليه بإجازته له وأبو نعيم كان يرويه عن شيخه أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي على ما تنطق فهرست مسموعاتي بخط والدي رحمه الله ثم قرأناه أجمع ببغداد على الشيخ الرئيس الثقة أبي القاسم هبة الله محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني من أصل سماعه إلا ما لم يكن عند شيخه عن أبي علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي الواعظ١ عن أبي بكر.

  5. أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي١ عن عبد الله٢ بن أحمد عن أبيه رحمهما الله تعالى.

    ج ١ ص ١١
  6. ولعمري أن من كان قبلنا من الحفاظ يتبجحون بجزء واحد يقع لهم من حديث هذا الإمام الكبير على ما أخبرني الإمام الحافظ أستاذي أبو القاسم إسماعيل ابن محمد رحمه الله في إجازته لي قال: أخبرنا أبو بكر بن مردويه قال: كتب ألي أبو حازم العبدوي يذكر أنه سمع الحاكم أبا عبد الله عند منصرفه من بخارى يقول كنت عند أبي محمد المزني فقدم عليه إنسان علوي من بغداد وكان أقام ببغداد على كتابة الحديث فسأله أبو محمد المزني وذلك في سنة ست وخمسين وثلثمائة عن فائدته ببغداد وعن باقي إسناد العراق فذكر في جملة ما ذكر سمعت مسند أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى من أبي بكر بن مالك في مائة جزء وخمسين جزءا٣ فعجب أبو محمد المزني من ذلك.

    ج ١ ص ١٢وقال: مائة وخمسون جرءا من حديث أحمد بن حنبل كنا ونحن بالعراق إذا رأينا عند شيخ من شيوخنا جزءا من حديث أحمد بن حنبل قضينا العجب من ذلك فكيف في هذا الوقت هذا المسند الجليل فعزم الحاكم على إخراج الصحيحين ولم يكن عنده مسند إسحاق الحنظلي ولا مسند عبد الله بن شيرويه ولا مسند أبي العباس السراج وكان في قلبه ما سمعه من أبي محمد المزني فعزم على أن يخرج إلى الحج في موسم سنة سبع وستين فلما ورد في سنة ثمان وستين أقام بعد الحج ببغداد أشهرا وسمع جملة المسند من أبي بكر بن مالك وعاد إلى وطنه ومد يده إلى إخراج الصحيحين على تراجم المسند.