ضعيف سنن الترمذي

٥٬٣٧٣ فقرة

الصفحة ١٣١ من ١٣٥

  1. ١٠ - لانه يروى عن ابن سيرين أنه قال: إن الرجل ليحدثني، فما أتهمه، ولكن أتهم من فوقه.

    ج ٢ ص ٥٥٤
  2. ١١ - وقد روى غير واحد عن إبراهيم النخعي، عن علقمة (١) ، عن عبد الله بن مسعود.

    1. (١)ان اسم " علقمة " سقط من المخطوطة.
  3. أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقنت في وتره قبل الركوع (٢) .

    1. (٢)انظر " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " ٣٨٥ / ٤٦٧. وذكر في " صحيح سنن الترمذي " برقم ٤١١ وهو خطأ مطبعي ند عنا. (*)
  4. وروى أبان ابن أبي عياش، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله ابن مسعود.

  5. أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقنت في وتره قبل الركوع.

  6. هكذا روى سفيان الثوري، عن أبان ابن أبي عياش.

  7. وروى بعضهم عن أبان ابن أبي عياش بهذا الاسناد - نحو هذا -، وزاد فيه: قال عبد الله بن مسعود: أخبرتني أمي: أنها باتت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فرأت النبي صلى الله عليه وسلم:

    ج ٢ ص ٥٥٥قنت في وتره، قبل الركوع.

  8. وأبان ابن أبي عياش، وإن كان قد وصف بالعبادة والاجتهاد، فهذا حاله في الحديث.

  9. والقوم كانوا أصحاب حفظ، فرب رجل وإن كان صالحا، لا يقيم الشهادة، ولا يحفظها، فكل من كان متهما في الحديث في الكذب، أو كان مغفلا يخطئ الكثير، فالذي اختاره أكثر أهل الحديث من الائمة: أن لا يشتغل بالرواية عنه.

  10. ألا ترى أن عبد الله بن المبارك حدث عن قوم من أهل العلم، فلما تبين له أمرهم ترك الرواية عنهم.

  11. أخبرني موسى بن حزام.

    قال: سمعت صالح بن عبد الله، يقول: كنا عند أبي مقاتل السمرقندي، فجعل يروي عن عون ابن أبي شداد الاحاديث الطوال التي كانت تروى في وصية لقمان، وقتل سعيد بن جبير وما أشبه هذه الاحاديث.

    فقال له ابن أخي ابن مقاتل: يا عم لا تقل: حدثنا عون، فانه لم يسمع هذه الاشياء.

    فقال: يا بني: هو كلام حسن (١) .

    1. (١)وكأنه يقصد: إذا لم ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم. (*)
  12. وقد تكلم بعض أهل الحديث في قوم من أجنة أهل العلم، وضعفوهم من قبل حفظهم، ووثقهم آخرون من الائمة لجلالتهم وصدقهم، وإن كانوا قد وهموا في بعض ما رووا.

  13. قد تكلم يحيى بن سعيد القطان، في محمد بن عمرو، ثم روى عنه.

  14. ١٢ - حدثنا أبو بكر ابن عبد القدوس بن محمد العطار البصري.

  15. حدثنا علي ابن المديني قال: سألت يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو بن علقمة،

    ج ٢ ص ٥٥٦فقال: تريد العفو، أو تشدد؟ فقلت: لا، بل أشدد قال: ليس هو ممن تريد، كان يقول أشياخنا: أبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال يحيى: وسألت مالك بن أنس، عن محمد بن عمرو، فقال فيه نحو ما قلت.

    قال علي: قال يحيى: ومحمد بن عمرو أعلا من سهيل ابن أبي صالح، وهو عندي فوق عبد الرحمن بن حرملة.

    قال علي: فقلت ليحيى: ما رأيت من عبد الرحمن بن حرملة؟ قال: لو شئت أن ألقنه لفعلت!.

    قال: وكان يلقن؟ قال: نعم.

    قال علي: ولم يرو يحيى عن شريك، ولا عن أبي بكر ابن عياش، ولا عن الربيع بن صبيح، ولا عن ابن المبارك بن فضالة.

    قال أبو عيسى: وإن كان يحيى بن سعيد قد ترك الرواية عن هؤلاء، فلم يترك الرواية عنهم.

  16. أنه اتهمهم بالكذب، ولكنه تركهم لحال حفظهم.

  17. وذكر عن يحيى بن سعيد: أنه كان إذا رأى الرجل يحدث من حفظه مرة هكذا، ومرة هكذا، لا يثبت على رواية واحدة تركه.

  18. وقد حدث عن هؤلاء الذين تركهم يحيى بن سعيد القطان، عبد الله بن المبارك، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، وغيرهم من الائمة.

  19. وهكذا تكلم بعض أهل الحديث في سهيل ابن أبي صالح، ومحمد بن إسحاق، وحماد بن سلمة، ومحمد بن عجلان.

  20. وأشباه هؤلاء من الائمة.

  21. إنما تكلموا فيهم من قبل حفظهم في بعض ما رووا.

  22. وقد حدث عنهم الائمة.

  23. ١٣ - حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا علي ابن المديني، قال: قال

    سفيان بن عيينة: كنا نعد سهيل ابن أبي صالح: ثبتا في الحديث.

  24. ١٤ - حدثنا ابن أبي عمر قال: قال سفيان بن عيينة: كان محمد بن عجلان: ثقة مأمونا في الحديث، وإنما تكلم يحيى بن سعيد القطان عندنا في رواية

    ج ٢ ص ٥٥٧محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري.

  25. ١٥ - حدثنا أبو بكر، عن علي بن عبد الله قال: قال يحيى بن سعيد قال محمد بن عجلان: أحاديث سعيد المقبري بعضها: سعيد عن أبي هريرة، وبعضها سعيد عن رجل، عن أبي هريرة.

  26. فاختلطت علي فصيرتها عن سعيد، عن أبي هريرة.

  27. فإنما تكلم يحيى بن سعيد عندنا في ابن عجلان لهذا.

  28. وقد روى يحيى، عن ابن عجلان الكثير.

  29. ١٦ - وهكذا من تكلم في ابن أبي ليلى، إنما تكلم فيه من قبل حفظه.

    قال علي: قال يحيى بن سعيد: روى شعبة، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه عيسى، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: في العطاس.

  30. (قال يحيى: ثم لقيت ابن أبي ليلى، فحدثنا عن أخيه عيسى، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى) (١) ، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

    قال أبو عيسى: ويروى عن ابن أبي ليلى نحو هذا، غير شئ.

    1. (١)ما بين () زيادة من المطبوعة. (*)
  31. كان يروي الشئ مرة هكذا، (ومرة هكذا) بغير الاسناد.

  32. وإنما جاء (في) هذا من قبل حفظه، لان أكثر من مضى من أهل العلم، كانوا لا يكتبون، ومن كتب منهم، إنما كان يكتب لهم بعد السماع.

  33. ١٧ - وسمعت أحمد بن الحسن يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ابن

    أبي ليلى: لا يحتج به.

  34. وكذلك من تكلم من أهل العلم في مجالد بن سعيد، وعبد الله ابن لهيعة وغيرهما، إنما تكلموا فيهم من قبل حفظهم، وكثرة خطئهم.

  35. وقد روى عنهم غير واحد من الائمة، فإذا تفرد أحد من هؤلاء بحديث.

    ج ٢ ص ٥٥٨
  36. ولم يتابع عليه، لم يحتج به.

  37. كما قال أحمد بن حنبل: ابن أبي ليلى لا يحتج به.

  38. إنما عنى: إذا انفرد بالشئ.

  39. وأشد ما يكون هذا إذا لم يحفظ الاسناد، فزاد في الاسناد، أو نقص، أو غير الاسناد، أو جاء بما يتغير فيه المعنى.

  40. فأما من أقام الاسناد وحفظه، وغير اللفظ، فإن هذا واسع، عند أهل العلم، إذا لم يتغير المعنى.