ضعيف سنن الترمذي

٥٬٣٧٣ فقرة

الصفحة ٢ من ١٣٥

  1. سمع من البخاري وغيره، وطؤف في البلاد الاسلامية طلبا للحديث ثم رجع إلى وطنه واستقر فيه.

    ج ١ ص ١٠
  2. كان آية في الحفظ والذكاء.

  3. وكان إماما ثقة حجة ورعا زاهدا توفي ببلده سنة ٢٧٩ هـ.

  4. وكتابه يكاد ينفرد من بين الكتب بمنهج خاص وبطريقة فريدة تميز بها.

  5. فقد ذكر العلماء أنه جمع في هذا الكتاب بين طريقة الشيخين: البخاري ومسلم في صحيحيهما: ففيه استنباطات عميقة قيمة تذكر بطريقة الامام البخاري.

  6. وفيه ترتيب دقيق وجمع لاحاديث الباب في موضع واحد وعناية بالفوائد الاسنادية، وذلك يسهل على الباحث الوقوف على الحديث في مكانه، وهذا يذكر بطريقة الامام مسلم.

  7. وذكر العلماء أنه خرج في كتابه الصحيح والحسن والضعيف، وكان يبين درجة الحديث، وللعلماء في تصحيح الترمذي وتضعيفه آراء أشار إليها العلامة الالباني في مقدمته التي يراها القارئ في أول هذا الكتاب.

  8. ومن خصائص كتاب الترمذي أنه جاء بمذاهب الصحابة والتابعين وفقهاء الامصار، فكتابه من الكتب التي تعنى بأدلة الاحكام، وقد سمى الترمذي - في الغالب - مع كل حديث من احتج به من أئمة أهل المذاهب، وذكر - في أحيان كثيرة - ما عارضه به الاخرون.

  9. ومن أجل ذلك كان كتابه من المصادر المهمة لدراسة الخلاف بين مدارس الفقه المختلفة.

  10. ومما تجدر الاشارة إليه أن هذه الفوائد كلها قد أبقينا عليها في " صحيح سنن الترمذي " و " ضعيفه " كما ترى.

    ج ١ ص ١١
  11. وقد قام الاستاذ زهير الشاويش بمراجعة مخطوطة لديه من القرن السابع، وكذلك الطبعات السابقة والشروح واستدرك الكثير جزاه الله خير الجزاء.

  12. هذا وقد بين الاستاذ الالباني المؤلف في مقدمته طريقته في خدمة هذا الكتاب مما يغني عن ذكره هنا.

  13. وغني عن القول أن نقرر ما سبق أن ذكرناه في مقدمة " صحيح ابن ماجه " :

    من أن هذا العمل الجليل الذي يعتز مكتبنا بالقيام به، يحمل مسؤوليته العلمية في التصحيح والتضعيف، فضيلة المحدث محمد ناصر الدين الالباني وحده، وهو الرجل الذي سلخ من عمره أكثر من خمسين عاما في الاشتغال بالحديث النبوي الشريف دراسة وتدريسا، وتأليفا وتحقيقا.

  14. ولا يسعني في ختام هذه الكلمة إلا أن أشكر للاستاذ الالباني جهده الطيب، وللاستاذ زهير الشاويش عنايته البالغة في إخراج هذا العمل العلمي على الصورة الجيدة التي يراها القارئ.

  15. وأسال الله عز وجل أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه، وأن يستعملنا في طاعته والحمد لله رب العالمين.

  16. الدكتور محمد الاحمد الرشيد المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج بالرياض

    ج ١ ص ١٣مقدمة الشيخ محمد ناصر الدين الالباني بسم الله الرحمن الرحيم حمدا لله، وصلاة وسلاما على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم إلى يوم الدين.

  17. أما بعد، فقد انتهيت مساء الخميس العاشر من شهر ذي القعدة سنة ١٤٠٦ هـ من المشروع الثاني الذي كلفت به من طرف مكتب التربية العربي لدول الخليج بالرياض، ألا وهو: " تحقيق سنن الترمذي " ، وتمييز صحيحه من ضعيفه.

  18. وقد جريت فيه على المنهج الذي كنت جريت عليه في المشروع الاول:

    " تحقيق سنن ابن ماجه " والتزمت فيه الاصطلاح الذي التزمته هناك وبينته في مقدمته، فلا داعي لاعادة بيان ذلك هنا.

  19. ولكن لا بد لي من التنبيه في هذه المقدمة على بعض الامور تبصيرا وتنويرا: أولا: سيرى القراء تحت كثير من الاحاديث الاحالة في بيان مراتبها إلى ابن ماجه، كمثل قولي في الحديث الخامس مثلا: (صحيح - ابن ماجه ٢٩٨ (١) : ق) .

  20. (١) (هذا رقم ابن ماجه العام الذي يشمل صحيح ابن ماجه وضعيفه وهي الطبعة القديمة.

  21. والحديث هو في طبعتنا الجديدة " صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند " تحت الرقم (٢٤٣ - ٢٩٨) ) .

  22. - زهير -.

  23. فإنما فعلت ذلك اختصارا، وتوفيرا للوقت، وتحاشيا للتكرار، فإنك لو رجعت إلى الرقم المشار إليه في " ابن ماجه لوجدت تحت الحديث نفسه ما نصه: (صحيح) - الارواء ٥١، صحيح أبي داود ٣، الروض ٧٦: ق.

    ج ١ ص ١٤
  24. فاستغنيت بتلك الاحالة إلى " ابن ماجه " عن نقل مثل هذا النص مرة أخرى، وقد يطول أحيانا ويقصر، حسب كثرة المصادر المذكورة في تخريج الحديث أو قلتها.

  25. ثانيا: وسيرون أحاديث أخرى لم تخرج مطلقا، وإنما ذكرت مراتبها فقط، وذلك لانني لم أعثر عليها في تلك الكتب، وقد يكون بعضها في بعضها، فكان لا بد من الحكم عليها من أسانيدها في " سنن الترمذي " فقط، كما فعلت بهذا النوع من أحاديث " سنن ابن ماجه ".

  26. وقد عبرت عن تلك المراتب بما يلي: الاولى: " صحيح - أو حسن الاسناد ".

  27. والثانية: " ضعيف الاسناد.

  28. وهما مفهومتان واضحتان.

  29. والثالثة: " صحيح " ، أو " حسن " .

  30. أي لغيره مما هو خارج الترمذي من المتابعات أو الشواهد.

  31. وقد أضيف إلى هذه فأقول: "..بما قبله " .

  32. أي بالشاهد أو المتابع الذي قبله.

  33. وتارة أقول: " صحيح.

  34. انظر ما قبله ".

  35. أي هو مخرج تحت الذي قبله.

    ج ١ ص ١٥
  36. ثالثا: وهناك أحاديث قليلة ساق الترمذي أسانيدها وأحال في متونها على ما قبلها بمثل قوله: "..منكر " كالحديث (٢٦) مثلا، وقوله: "..نحوه " كالحديث (٢٢٦) (١) ، فقد بيضت لهذا النوع من الحديث ولم أكتب تحتها شيئا على الاغلب، اكتفاء بما قبلها، ولان المشروع خاص بمتون الاحاديث، وليس بأسانيدها إلا ما لا بد منها لمعرفة مراتب متونها.

    1. (١)(بعد تقسيم الكتاب، لم يعد لامثالها مكان في " صحيح سنن الترمذي - باخنصار السند - " وبعضها احتفظت برقمها فقط في هذا الكتاب " الضعيف " أو بينت أمرها في حواشي " الصحيح " والشيخ ناصر لم يبين لنا رأيه عند تسليم الاصل، وهذه المقدمة وصلت بعد أن تم تنضيد الكتاب للطبع) (*) .
  37. رابعا: من المعلوم عند الدارسين من العلماء لكتاب " سنن الترمذي " أن أسلوبه فيه يختلف كثيرا عن سائر الكتب الستة، ومن ذلك أنه يعقب كل حديث - على الغالب - بالكلام عليه تصحيحا، وتحسينا، وتضعيفا، وهذا من محاسن كتابه، لولا تساهل عنده في التصحيح عرف به عند النقاد من علماء

    الحديث قد نبهت عليه في كثير من كتبي، ولذلك فإني لا أقلده في شئ من ذلك، وإنما أحكم بما أداني إليه بحثي ونقدي، ولذلك استطعت - بفضل الله وحده - أن أنقد كثيرا من أحاديث الكتاب التي ضعفها المؤلف أو أعلها بإرسال أو اضطراب أو غيره، ورفعتها إلى مصاف الاحاديث الصحيحة أو الحسنة، مثل الاحاديث المرقمة ب (١٤ و ١٧ و ٥٥ و ٨٦ و ١١٣ و ١١٨ و ١٢٦ و ١٣٥ و ١٣٩) ، وهي كلها في " كتاب الطهارة " فقط من " سنن الترمذي " ، وفي كتبه الاخرى أمثلة كثيرة أخرى، وفيما ذكرنا كفاية، وبذلك نزلت نسبة الاحاديث الضعيفة منه، والحمد لله.

  38. وأما الاحاديث التي حسنها هو، ورفعتها إلى الصحة بالنقد العلمي، وتتبع

    ج ١ ص ١٦المتابعات والشواهد، فحدث عنها ولا حرج، وسيراها القراء في كثير من الكتب والابواب بإذن الله تبارك وتعالى.

  39. ولكن مقابل هذه الاحاديث أحاديث أخرى قواها المؤلف رحمه الله، وهي في نقدي ضعيفة الاسانيد لا جابر لها، بل بعضها موضوع، ولا بأس من الاشارة إليها بأرقامها مما جاء في كتاب " الطهارة " و " الصلاة " فقط: (١٢٣ و ١٤٥ و ١٤٦ و ١٥٥ و ١٧١ (وهذا موضوع) و ١٧٩ و ١٨٤ و ٢٣٣ و ٢٤٤ و ٢٥١ و ٢٦٨ و ٣١١ و ٣٢٠ و ٣٥٧ و ٣٦٦ و ٣٨٠ و ٣٩٦ و ٤١١ و ٤٨٠ و ٤٨٨ و ٤٩٤ و ٥٣٤ و ٥٥٦ و ٥٥٧ و ٥٦٧ و ٥٨٣ و ٦١٦) .

  40. هذا ومن عادة الترمذي رحمه الله في " سننه " أن يقول عقب حديث الباب غالبا: " وفي الباب عن علي وزيد بن أرقم وجابر وابن مسعود " ونحو ذلك.