فصل ج ل
١٣ فقرة، ج ١ ص ٩٨
- ج ١ ص ٩٨
قوله: (تلقى الجلب) أي ما يجلب من البوادي إلى القرى.
-
قوله: (جلبان السلاح) بضم اللام وتشديد الموحدة، وبتسكين اللام والتخفيف، وذكر في الصلح جلبه بضمتين هو جمع جلبة وهي الغمد والغلاف.
- ج ١ ص ٩٩
قوله: (جلبابها) قال النضر: الجلباب ثوب أقصر من الخمار وأعرض منه، وهو المقنعة.
-
قوله: (فهو يتجلجل) أي يغوص، وروي بخاءين معجمتين، والأول أشهر.
-
قوله: (فاطلعت في الجلجل) لم يفسره صاحب المشارق والمطالع ولا صاحب النهاية، وأظنه الجلجل المعروف، وهو الجرس الصغير الذي يعلق في عنق الدابة.
-
قوله: (باجليح) بوزن عظيم لم يذكروه أيضا، ويحتمل أن يكون فعيلا من الجلح، أو هو علم على المخاطب بذلك أو من التجليح، وهو التصميم على الأمر.
-
قوله: (جليدا، وقوله: جلدا) هو من الجلادة وهي القوة.
-
قوله: (من جلدتنا) أي من جنسنا، وقوله: جلده أي ضربه بالجلدة.
-
قوله: (إنك لجلف) أي غليظ أحمق.
-
قوله: (إذخر وجليل) الجليل بالجيم الثمام بضم المثلثة نبت معروف.
-
قوله: (جلالها) بالكسر هي الثياب التي تلبسها البدن.
-
قوله: (أجليكم منها) الجلاء بالفتح الإخراج من أرض إلى أرض، وفي النعوت الحسنى: ذو الجلال أي العظمة.
-
قوله: (في ذكر الحوض فيجلون) أي يبعدون، ويروى بفتح الحاء المهملة وتشديد اللام بعدها همزة أي يطردون عن الماء.