فصل ج م
١٧ فقرة، ج ١ ص ٩٩
- ج ١ ص ٩٩
قوله: (يجمحون) أي يسرعون، ومنه: فجمح موسى في أثره أي أسرع.
-
قوله: (الجمد) بفتح الميم وسكونها الماء الجامد، وقوله: جامدة أي قائمة، وقوله: جمادى أي أحد الشهرين سمي بذلك لأنه اتفق وقوعه في قوة الشتاء.
-
قوله: (استجمر) أي تمسح بالأحجار، والجمار بالكسر الحجارة الصغار، وقوله: رمى الجمرة هي المواضع التي يرمي فيها حصيات الجمار في منى وأكبرها جمرة العقبة.
-
قوله: (جمز) بالزاي أي وثب وعدا وأسرع.
-
قوله: (من جمع) بإسكان الميم هو مكان معروف بالمزدلفة، وهو اسم المشعر الحرام، وقيل: هو المزدلفة نفسها، وقوله: تموت بجمع بفتح أوله وبضمه أيضا والميم ساكنة أيضا أي تموت في نفاسها.
-
قوله: (من تمر الجمع) هو كل ما لا يعرف له اسم.
-
قوله: (فأجمعت صدقه) أي عزمت عليه.
-
قوله: (الصلاة جامعة) أي في جماعة أو ذات جماعة.
-
قوله: (مستجمعا ضاحكا) أي مقبلا على ذلك.
-
قوله: (جوامع الكلم) قال البخاري: بلغني أن الله يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت لمن قبله في أمر واحد أو أمرين، وقال غيره: المراد الموجز من القول مع كثرة المعاني. وجزم في النهاية بأن المراد القرآن.
-
قوله: (جمالات صفر) قال: هي حبال السفن.
-
قوله: (جملوه فباعوه) أي أذابوه.
-
قوله: (حبا جما) أي كثيرا.
-
قوله: (فقد جموا) بالفتح وتشديد الميم أي استراحوا، ومنه قوله: مجمة للمريض بكسر الجيم وفتحها إن فتحت الميم، فإن ضممتها كسرت الجيم أي مربحة.
-
قوله: (جمته) بالضم أي شعره الكثير، وهو أكثر من الوفرة.
-
قوله: (فوفى شعري جميمة) بالتصغير أي بقي يسيرا.
-
قوله: (مثل الجمان) بالضم والتخفيف، وهو شذور تصنع من الفضة أمثال اللؤلؤ.