فصل ج ن
١٥ فقرة، ج ١ ص ٩٩
- ج ١ ص ٩٩
قوله: (يجنأ عليها) بالهمزة قيده الأصيلي، ولغيره بالحاء المهملة، وصحح أبو عبيد يجنأ بفتح أوله بالجيم.
-
قوله: (جنب، وقوله: أجنبت) من الجنابة وأصلها البعد، واستعمل في إنزال المني ونحوه لأن صاحبه يبعد عن المسجد وعن الصلاة.
-
قوله: ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ﴾ أي عن بعد، وقوله: ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ هو الغريب.
-
قوله: (تمر جنيب) أي ليس بمختلط، وقال مالك: هو الكبيس، وقيل: الطيب، وقيل: القوي.
-
قوله: (جنبات أم سليم) أي نواحيها، ومنه على جنبتي الصراط بالتحريك أي ناحيتيه.
-
قوله: (جنابذ اللؤلؤ) واحدها جنبذة وفسر بالقباب، وسيأتي في حبائل.
-
قوله: (جنح الليل) بضم أوله وبكسره هو أول الليل، وقيل: قطعة من نصفه
ج ١ ص ١٠٠الأول، وقوله: استجنح الليل أي أقبل، وقوله: وإن جنحوا للسلم أي طلبوا.
-
قوله: (أمراء الأجناد) جمع جند، كان عمر قسم الشام أجنادا أربعة، وقيل: خمسة فولى على كل جند منها أميرا ومنه: الأرواح جنود مجندة.
-
قوله: (جنازة) بكسر الجيم وفتحها يقال للميت ولسريره، وقيل: بالفتح للميت وبالكسر للسرير.
-
قوله: (جنفا) أي ميلا.
-
قوله: (جنة من النار) بضم أوله أي ستر، ومنه جنتان من حديد ومنه المجن، وهو الترس، والجمع مجان بفتح الميم ومنه كالمجان المطرقة.
-
قوله: (يجن بنانه) أي يسترها.
-
قوله: (جن) بالفتح أي أظلم، وسمي الجن جنا لاستتارهم، وقيل لكل ما استتر: جنة بالكسر.
-
قوله: (الجنين) هو الولد ما دام في بطن أمه قيل له ذلك لاستتاره، فإذا وضعته فإن كان حيا فهو ولد أو ميتا فهو سقط، وقد يطلق عليه جنين مجازا.
-
قوله: (جنان البيوت) بكسر أوله هي الحيات، وقيل: البيض الدقاق، وقيل: ما لا يتعرض للناس، وفي الأصل الحيات أجناس الجان والأفاعي والأساود.