فصل ح ج
٢٠ فقرة، ج ١ ص ١٠٢
- ج ١ ص ١٠٢
قوله: (حاج آدم موسى) أي غلبه بالحجة وظهر عليه.
-
قوله: (لا حجة لهم) أي لا برهان، وقال مجاهد: لا خصومة.
-
قوله: (شهر ذي الحجة) بالفتح وبالكسر، سمي بذلك لأنه يحج فيه.
-
قوله: (الحجيج) أي الحجاج وهما جمعان.
-
قوله: (حجيجه) أي غالبه بالحجة.
-
قوله: (ربيبتي في حجري وفي حجر ميمونة) هو بالفتح معناه التربية كالحضانة وتحت النظر والمنع مما لا ينبغي، وحكي في المنع التثليث، وكذا في المصدر، وأما قوله: أجلسه في حجره فيجوز فيه الفتح والكسر إذا أريد به الثوب والحضن، وإن أريد به الحضانة أو المنع فالفتح لا غير، وكذا المصدر. وحكى في المحكم: الضم أيضا إذا أريد به الحضن، وإن أريد به الاسم فبالكسر لا غير، وفي الأصل في قوله تعالى: ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ هو موضع ثمود، وأما وحرث حجر فمعناه حرام، وكل ممنوع فهو حجر محجور، والحجر كل بناء بنيته فحجرت عليه من الأرض، ومنه سمي حطيم البيت حجرا، ويقال للأنثى من الخيل حجر، ويقال للعقل حجر، وأما حجر اليمامة فهو المنزل اهـ. وكل ذلك بالكسر إلا حجر اليمامة.
-
قوله: (تحجرت واسعا) أي ضيقت، وكذا حجرت، وأما تحجر كلمه فمعناه صار يابسا كالحجر من يبسه عند اجتماعه.
-
قوله: (وكانت عائشة تطوف حجرة) بالفتح وسكون الجيم أي ناحية منفردة غير بعيدة.
-
قوله: (فأتيت به الحجر) بضم ثم فتح هي البيوت جمع حجرة، ومنه: مما يلي الحجر، ومنه: احتجر حجرة، وقوله: يحتجره من الليل أي يمنعه.
-
قوله: (فما احتجزوا) بالزاي ما انكفوا عنه.
-
قوله: (آخذ بحجزكم) بالضم ثم الفتح جمع حجزة وهي معقد السراويل والإزار، ومنه: وهي محتجزة، وقوله: أخرجته من حجزتها وللقابسي من حزتها على الإدغام، وقوله: فجعل يحجزهن ويغلبنه أي يحول بينهن وبين النار.
-
قوله: (الحجاز) ما بين نجد وجبل السراة، وهو جبل ممتد من اليمن إلى أطراف الشام، وقيل: أوله من جبل طيئ.
-
قوله: (حجفة) بفتحتين أي درقة.
-
قوله: (مثل زر الحجلة)
- ج ١ ص ١٠٣
المشهور بفتحتين، والزر واحد، والأزرار التي في العرى كأزرار القميص، والحجلة على هذا الكلة وهي ستر مسجف، ووقع في صفة النبي ﷺ الحجلة من حجل الفرس الذي بين عينيه، وقيدوه بضم أوله وسكون ثانيه، وهو القيد، وبه سمي حجل المرأة بمعنى الخلخال، وبكسر أوله وفتح ثانيه، وقيل: هو خطأ لأن حجل الفرس بياض في قوائمها لا في عينيها، ومنه: يأتون غرا محجلين ويمكن توجيهه، وقال الترمذي: هو زر أبيض، ووقع للخطابي بتقديم الراء على الزاي، وسيأتي.
-
قوله: (فجعلت أحجل) أي أقفز على رجل واحدة، والاسم منه الحجل بالفتح، ويجوز الكسر ثم السكون، ومنه: يحجل في قيوده.
-
قوله: (حجمه واحتجم) والمحجم الآلة التي يمص بها موضع الحجامة.
-
قوله: (الحجون) بالفتح ثم الضم مخففا هو الجبل الذي بجانب مسجد العقبة، وقال الزبيدي: هي مقبرة أهل مكة.
-
قوله: (بمحجن) بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الجيم عصا معوجة، وقوله: حجنه بمحجنه أي نخسه بطرفه.
-
قوله: (يقال للعقل حجر وحجا) بكسر أوله مقصور هو من أسماء العقل بمعنى المعرفة والتيقظ.