فصل ح د
١٩ فقرة، ج ١ ص ١٠٣
- ج ١ ص ١٠٣
قوله: (الحداء) بضم أوله والمد مهموز هو ضرب من الغناء تساق به الإبل.
-
قوله: (الحدأة) بالكسر وفتح الدال بعدها همزة: طير معروف ويقال بالقصر أيضا، ويقال له الحديا بالضم وتشديد الياء والحدياة مثله بزيادة هاء في آخره والجمع كالأول بلا هاء كعنبة وعنب.
-
قوله: (من كل حدب ينسلون) قال قتادة: أي أكمة، وقال غيره: هو ما ارتفع من الأرض، ويظهرون من غليظ الأرض ومرتفعها، والجمع حداب.
-
قوله: (الحديبية) بالتخفيف والتثقيل موضع معروف من جهة جدة بينها وبين مكة عشرة أميال.
-
قوله: (لولا حدثان قومك) بكسر أوله وسكون الدال أي قرب عهدهم.
-
قوله: (حدث به عيب) بفتح الدال حيث وقع إلا في قولهم ما قرب وما حدث فبالضم.
-
قوله: (لمن أحدث عليه) أي تغوط، وقوله: ما لم يحدث فسر في الحديث بالفساء والضراط، وفي رواية النسفي: ما لم يحدث فيه يؤذ فيه، وهو تفسير للحدث فيحتمل المعنى الأعم أيضا، ولبعضهم بزيادة أو بينهما.
-
قوله: (من أحدث حدثا) أي فعل فعلا لا أصل له، والمراد مما يخالف الشرع.
-
قوله: (من أمتي محدَّثون) بفتح الدال وتشديدها، وقرأ ابن عباس: من نبي ولا محدث قيل: المراد يجري الصواب على ألسنتهم من غير قصد، وقيل: المراد الإلهام، وهو في مسلم بلفظ ملهمون.
-
قوله: (حداث الأسنان) بضم أوله والتشديد أي شباب والحداث أيضا الذين يتحدثون مثل السمار.
-
قوله: (ما يحدون إليه النظر) أي يديمون أو يبالغون.
-
قوله: (يستحد بها) أي يحلق شعر عانته، وكذا تستحد المغيبة.
-
قوله: (مازلت أرى حدهم كليلا) أي شدتهم ضعيفة.
-
قوله: (أن يحد على ميت) بالضم من الرباعي، وهو الإحداد ومن الثلاثي أيضا، يقال حدت وأحدت، والمراد الامتناع من الزينة والطيب.
-
قوله: (فيحد لي حدا) أصل الحد المنع والفصل بين الشيئين، والمعنى: يمنعني من تجاوزه.
-
قوله: (يحادون) قال في الأصل: أي يشاقون وهي مفاعلة من المحادة، وكأن أصله أن العدو يلاقي عدوه بحد السيف أو أن كلا منهما يجاوز الحد في العداوة.
-
قوله: (ذات الشوكة) أي الحدة، والمراد حدة القوة والظهور.
-
قوله: (محدودين) أي ذهب حدهم قوتهم، ومنه: أرى حدهم كليلا، وقوله: أداري منه بعض الحد أي شدة الخلق، ومنه: وكان رجلا حديدا أي شديد الخلق.
-
قوله: (على حدة منه) بالكسر وفتح الدال مخففا أي ناحية.