فصل ح ن
١٢ فقرة، ج ١ ص ١٠٨
- ج ١ ص ١٠٨
قوله: (الحنتم) فسره في الحديث بالجرار الخضر، وقيل: الحمر، وقيل: البيض، وقال الحربي جرار مزفتة، وقيل: الحنتم المزادة المجبوبة.
-
قوله: (فيتحنث) أي يفعل فعلا يطرح عنه الحنث أي الإثم، ومنه: لم يبلغوا الحنث أي لم يدركوا فيكتب عليهم الإثم، وأما قول عائشة: ولا أتحنث إلى نذري فهو على الأصل أي لا أفعل فعلا يوجب الحنث، وقال في العتق: أتحنث أي أتبرر وأراد طرح الإثم.
-
قوله: (حناجرهم) الحنجرة الحلقوم.
-
قوله: (بضب محنوذ) أي مشوي، وكذا: فجاء بعجل حنيذ.
-
قوله: (الحنوط) هو ما يطيب به الميت، ومنه: فحنطه وأتحنط.
-
قوله: (الحنيفية) أي الملة، وقوله: حنيفا هو للواحد وحنفاء للجماعة، وقال أبو عبيد:
ج ١ ص ١٠٩الحنفاء عند العرب من كان على دين إبراهيم، وأصل الحنف الميل والمعنى مال إلى الإسلام.
-
قوله: (فحنكه) التحنيك إدخال الإصبع في فم الصغير عند ولادته، والحنك باطن أعلى الفم.
-
قوله: ﴿لأَحْتَنِكَنَّ﴾ أي لأستأصلن يقال احتنك فلان ما عند فلان من علم أي استقصاه.
-
قوله: (ولهم حنين) أصله ترجيع الناقة صوتها لولدها، ومنه: فحن إليه الجذع حنين العشار أي الناقة.
-
قوله: (حنين) بالضم هو الوادي الذي بقرب الطائف، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا، وكانت به الوقعة المشهورة.
-
قوله: (وأحناه على ولد) أي أشفقه يقال: حنا عليه يحنو حنوا، ومنه: فرأيته يحنا عليها، قال الخطابي: المحفوظ بالحاء المهملة، ووقع في الرواية بالجيم.
-
قوله: (حنى رأسه) أي أماله.