فصل ح و
٢١ فقرة، ج ١ ص ١٠٩
- ج ١ ص ١٠٩
قوله: (حوبا) قال ابن عباس: أي إثما، ومنه: تحوبوا أي خافوا الحوب، وهو بالضم ويجوز فتح أوله.
-
قوله: (ولا يجدون في صدورهم حاجة) قال الحسن: أي حسدا، وقوله: على حاجته أي التغوط ونحوه، وقوله: فإن كانت له حاجة إلى أهله كناية عن الجماع.
-
قوله: (استحوذ) أي غلب.
-
قوله: (حواري، وحواري الزبير) قال سفيان: الحواري الناصر، وقيل: سمي الحواريون لبياض ثيابهم، ويطلق الحواري على الخالص والخليل والمخلص والناصح والخصيص والمجاهد والمفضل ومن يصحب الكبير ومن يصلح لخلافة كبيرة.
-
قوله: (حار عليه) أي رجع.
-
قوله: (الحور العين) أي يحار فيها الطرف.
-
قوله: (بالحورانية) نسبة إلى حوران بالفتح وهي مدينة مشهورة.
-
قوله: (المحاورة، وقوله: يحاوره) المحاورة المراجعة.
-
قوله: (حواشي أموالهم) أي أطرافها.
-
قوله: (جعلت تحوضه) أي تجعل له حوضا يجتمع فيه الماء.
-
قوله: (يحوطك) أي يصونك.
-
قوله: (حاك في الصدر) أي تردد.
-
قوله: (حولا) أي سنة.
-
قوله: (لا حول لا قوة) أي لا حركة إلا بالله، وقيل: الحول الحيلة، وقيل: الانصراف.
-
قوله: (ما حال بينهم) أي حجز.
-
قوله: (ويحيل بعضهم على بعض) من أحال إذا مال أي يميل بعضهم على بعض من كثرة الضحك، وكذا وقع عند مسلم.
-
قوله: (أحالوا إلى الحصن) قال أبو عبيد: أحال إلى المكان أي تحول.
-
قوله: (الحوالة) مشهورة وهي تحول الدَّين.
-
قوله: (الحام) أي فحل الإبل.
-
قوله: (يحوي لها بعبادة) أي يجعل لها حوية تركب عليها وهي كساء ونحوه يحشى بشيء ويدار حول سنام البعير، وهي بالتشديد وحكي التخفيف، والجمع الحوايا.
-
قوله: (الحوايا) قال ابن عباس: المباعر وهي تسمية الشيء بما يحل فيه.