فصل خ ب
٩ فقرات، ج ١ ص ١١٠
- ج ١ ص ١١٠
قوله: (خبأت لك خبأ) بالفتح وسكون الموحدة مهموزا، ومنه: يخرج الخبء، وبالكسر في الموحدة بوزن عظيم، وهو اسم ما خبأته فعيل بمعنى مفعول، وأختبئ دعوتي أي أدخر، وأختبئ أنا أي استتر، والخباء بالمد والكسر: من بيوت الأعراب، وقد يستعمل في غيرها والجمع أخباء وأخبية، ومنه: أهل أخباء.
-
قوله: (الخبب) أي الإسراع، ومنه: يخب ثلاثة أطواف أي يسرع في المشي.
-
قوله: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ أي المطمئنين، كذا في الأصل، وهو تفسير باللازم.
-
قوله: (خبث الحديد) بفتحتين وآخره مثلثة (وخبث الفضة) هو الرديء منهما، وأما إذا كثر الخبث فالمراد به الفجور.
-
قوله: (الخبث والخبائث) قيل: ذكران الشياطين وإناثهم، أو الخبث الشر كله والخبائث الخطايا أو الأفعال المذمومة.
-
قوله: (ولا خبثة) بالكسر أراد بالخبثة الحرام أو الريبة، وقيل: بيع أهل العهد.
-
قوله: (خبيث النفس) أي ثقيلا غير نشيط، وقوله: لا يقل أحد خبثت نفسي كره الاسم فقط، وقوله: الدواء الخبيث فسره الترمذي في روايته السم، وقال غيره الحرام، وقوله: ثمن الكلب خبيث أي حرام أو مكروه أو فاسد، ومنه: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فإن خبثها من جهة كراهية رائحتها.
-
قوله: (نهى عن المخابرة) هي المزارعة على جزء يخرج من الأرض وأصله أن أهل خيبر كانوا يتعاملون كذلك جزم بذلك ابن الأعرابي، وقال غيره الخبير في كلام الأنصار الأكار.
-
قوله: (خبزة واحدة) هي الطلمة بالمهملة وزنا ومعنى والمراد الرغيف.