فصل ح ي
١٨ فقرة، ج ١ ص ١٠٩
- ج ١ ص ١٠٩
قوله: (شر حيبة) بالكسر أي حالة، والحيبة أيضا المسكنة والحاجة، ويقال فيها حوبة بالواو ويفتح أوله ويضم.
-
قوله: (فحاد) أي مال.
-
قوله: (الحيرة) بالكسر: بلد بالعراق خربت.
-
قوله: (الحيس) هو خلط الأقط بالتمر والسمن.
-
قوله: (تحوزونه) أي تؤوونه.
-
قوله: (من محيص) أي من مجيد أو معدل، وقوله: فحاصوا أي نفروا.
-
قوله: (الحيض) معروف، وقوله: الحيضة بالفتح هي المرة الواحدة، وثياب حيضتي بكسر الحاء أي الحالة، وامرأة حائض، ولا يقال حائضة، والاستحاضة معروفة وهي انفجار عرق من المرأة يخرج الدم من فرجها والمرأة مستحاضة.
-
قوله: (وأحاطت به خطيئته، وقوله: وأحيط بهم) أي دنوا من الهلكة.
-
قوله: (حاق) أي نزل.
-
قوله: (يحيق بهم) أي ينزل.
-
قوله: (على حيال أذنه ووجهه) أي مقابله.
-
قوله: (حان وحانت) أي وقع حينها، ويتحينون الصلاة أي يطلبون حينها أي وقتها، ومنه: تحينوا ليلة القدر - كله من الحين، وقوله: ومتاعا إلى حين.
ج ١ ص ١١٠قال: الحين عند العرب: من ساعة إلى ما لا يحصى عدده، والمراد هنا يوم القيامة.
-
قوله: (حيهلا وحي على الفلاح) كله بمعنى أقبلوا، وسيأتي معنى هلا في الهاء.
-
قوله: (كان حييا) أي شديد الحياء.
-
قوله: (التحيات) جمع تحية وهي السلام.
-
قوله: (والشمس حية) أي باقية على شدة حرها.
-
قوله: (الحيات) جمع حية وهي أنثى الثعبان، قال: الحيات أجناس الأفاعي والأساود والجان.
-
قوله: (سيد الحي) الحي هو اسم لمنزل القبيلة، ثم سميت القبيلة به.