فصل خ ل

٤٣ فقرة، ج ١ ص ١١٣

الصفحة ١ من ٢

  1. قوله: (خلأت القصواء) بفتحتين مهموزا أي امتنعت من المشي، وهو كالحران للفرس.

    ج ١ ص ١١٣
  2. قوله: (حبب إليه الخلاء) بالمد أي الخلوة.

  3. قوله: (إن كان خلبها) أي خدعها.

  4. قوله: (لا خلابة) أي لا خديعة.

  5. قوله: (خلبة) بالضم هو ليف ويطلق على الحبل المتخذ منه.

  6. قوله: (خليج) أي نهر يخرج من جنب، وخليج الوادي جانبه.

  7. قوله: (اختلجوا دوني) أي اقتطعوا أو انتزعوا مني، ومنه: ليختلجن.

  8. قوله: (يختلسه الشيطان) أي يأخذه سرقة بسرعة.

  9. قوله: (أخلص إليه) بضم اللام، وقوله: خلصت إلى عظمي، وقوله: خلص إلي من عمله، وقوله: لسنا نخلص إليك، وقوله: نخلص في أهل الفقه، وقوله: إذا خلص المؤمنون - قال في البارع: خلص فلان إلى فلان: وصل إليه، ويطلق على السلامة والنجاة. وقوله: ورهطك المخلصين بفتح اللام أي المختارين، والمخلص بالكسر: السالم من الرياء، وقوله: ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ قال في الأصل: معناه اعتزلوا.

  10. قوله: (ذو الخلصة) هو بيت صنم كان ببلاد دوس.

  11. قوله: (خليطين) أي شريكين والخلطاء الشركاء والخلط من التمر بمعنى المخلوط، وقوله: ما له خلط أي ما يخالطه شيء من ثفل الطعام إذا خرج.

  12. قوله: (الخلع) بالضم وسكون اللام معروف في أبواب الطلاق.

  13. قوله: (وقد كانت هذيل خلعوا خليعا ومخلوعا) أي أخرجوه من حلفهم فكأنهم نزعوا اليمين التي لبسوها معه.

  14. قوله: (تختلف أيدينا) أي يضع هذا حين يرفع هذا.

  15. قوله: (لخلوف فم الصائم) أي تغير رائحته قال عياض: الأكثر يقولونه بالفتح وبعضهم بالضم وبعضهم بهما.

  16. قوله: (ونفرنا خلوف) بالضم أي رجالنا غيب.

  17. قوله: (الخوالف) الخالف الذي خلفك فقعد بعدك، ومنه: يخلفه في الغابرين.

  18. قوله: ﴿خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ﴾ قال في الأصل: من فاته عمل من الليل أدركه بالنهار.

  19. قوله: (أو ليخالفن الله بين وجوهكم) قيل: تحول إلى أقفائهم.

  20. قوله: (أو خلفات) بكسر اللام جمع خلفة، وهي التي يمضي لها نصف الحمل.

  21. قوله: (خلافك وخلفك واحد) أي من بعدك.

  22. قوله: (مخلافان) أي إقليمان، وهو بلغة اليمن.

  23. قوله: (ولجعلت له خلفا) بسكون اللام أي بابا في الظهر.

  24. قوله: (إذا وعد أخلف) أي فعل خلاف ما ذكر أنه يفعله.

  25. قوله: (ثم أخالف إلى رجال) أي أقصدهم من خلفهم.

  26. أو أخالف ظنهم إياي مشتغلا بالصلاة لآخذهم على غرة.

    ج ١ ص ١١٤
  27. قوله: (خالقوا الناس) أي تخلقوا لهم بخلق حسن.

  28. قوله: (اختلاق) أي كذب، وأصله من الخلق، كأن الكاذب يخلق ما يقول.

  29. قوله: (أبلي وأخلقي) أي اقطعي، يقال: خلق الثوب وأخلق، ولبعضهم أخلفي بالفاء.

  30. قوله: (ثوب خلق) بفتحتين أي بالٍ.

  31. قوله: (خليق للإمارة) أي حقيق بها.

  32. قوله: (أتي بخلوق) أي طيب مخلوط بزعفران.

  33. قوله: (لا خلاق) أي لا نصيب.

  34. قوله: (أخلاقهم على خلق رجل واحد) بفتح أوله وسكون اللام للأكثر، وللنسفي بضمتين.

  35. قوله: (يخلل أصول شعره) أي يفرق شعره ليدخله الماء.

  36. قوله: (لا بيع فيه ولا خلال) أي مخاللة، وقوله: ولا خلة أي مودة، ومنه قوله: خلة الإسلام أي مودته. والخلة مثلثة الخاء والكسر أشهر في الخل. ووجَّه عياض الفتح، وحكى الفراء الضم. والخليل الصادق الخالص المختص بالمودة الذي لا خلل عنده في شيء من ذلك.

  37. قوله: (خلائل خديجة) جمع خليلة أي صديقة.

  38. قوله: (في خلتها) بالضم أي خلائلها: أقام الواحد مقام الجمع، والخلة بالفتح الخصلة والحاجة.

  39. قوله: (خلالكم) من التخلل وفجرنا خلالهما أي بينهما ومن خلال السحاب أي أضعاف السحاب.

  40. قوله: (خلا منها) مقصورا أي ذهب شبابها.