فصل خ م
١٣ فقرة، ج ١ ص ١١٤
- ج ١ ص ١١٤
قوله: (خامدين) أي هامدين، وقوله: خمدت النار: سكن لهبها.
-
قوله: (الخمر ما خامر العقل) أي غطاه، وهو وارد على من زعم اختصاصه بماء العنب، وقد ثبت في مسلم كل مسكر خمر.
-
قوله: (الخمرة) بالضم حصير صغير مضفور بقدر الوجه والكفين.
-
قوله: (على خمارها) هي سترة الرأس، والجمع خمر بضمتين.
-
قوله: (خمر إناءك) أي غطه، ومنه: ألا خمرته، وخمرت وجهي.
-
قوله: (والخميس الجيش) قيل: سمي الجيش بذلك لأن له قلبا ومقدمة وساقة وميمنة وميسرة، وقيل: لأنه يخمس. وردد عياض بأن التخميس أمر شرعي، والعرب شأنها أن تقول للخمس خميس وللنصف نصيف، والخمس بضم الميم وإسكانها جزء من خمسة أجزاء الغنيمة.
-
قوله: (خموش) أي خدوش وهي الجراحات التي لا أثر لها، ومنه: اقتص شريح من خموش.
-
قوله: (في خميصة) قال الأصمعي: كساء من صوف أو خز معلم، وقال أبو عبيدة: كساء مربع له علمان.
-
قوله: (بعرض ثياب خميص أو لبيس) وذكره أبو عبيدة بالسين المهملة وفسره بالثوب الصغير، ووجه ما في البخاري على أنه تذكير الخميصة.
-
قوله: (أصابه خمص، ورأيت به خمصا) بفتح الميم أي ضمورا في بطنه من الجوع، ويعبر عن الجوع به. قال في الأصل: مخمصة أي مجاعة.
-
قوله: (أخمص قدمه) هو المتجافي من باطنه على الأرض.
-
قوله: (الخمط) هو الأراك.
-
قوله: (خمل رقيق) أي هدب، والخميلة كساء ذات خمل من أي لون كان، وقيل: الخميل الأسود من الثياب.