فصل ر غ
٣ فقرات، ج ١ ص ١٢٣
- ج ١ ص ١٢٣
قوله: (والرغباء إليك) بفتح الراء وبالمد من الرغبة، وهي الطلب وتكررت في الحديث.
- ج ١ ص ١٢٤
قوله: (رغسه الله مالا) أي: كثره له.
-
قوله: (أرغم الله أنفه ورغم أنفه) هو دعاء بالذل والخزي كأنه دعا عليه بأن يلصق بالرغام، وهو التراب، وقيل: معناه الاضطراب والرغم المساءة والغضب، وقوله: سنة نبيكم، وإن رغمتم، أي: كرهتم.